بعد وفاته.. إحدى صديقات محمد خليفة: كان يحلم بالسفر

كتب: منة الصياد

بعد وفاته.. إحدى صديقات محمد خليفة: كان يحلم بالسفر

بعد وفاته.. إحدى صديقات محمد خليفة: كان يحلم بالسفر

في لحظات انتهى حلمه الكبير، توقفت خطواته الأولى في النجاح، على أعتاب حفل توقيع كتابه الأول، أمام جمهوره، ليتحول بشكل مفاجئ، من ضيف على إحدى حفلات التوقيع، إلى جثة هامدة على الأرض، أمام أعين محبيه، ليرحل الكاتب الشاب محمد حسن خليفة، صاحب الـ22 عامًا، في صمت.

تحولت إحدى ساحات معرض الكتاب، من الإشادة بمجموعته القصصية بعنوان "إعلان عن قلب وحيد"، الأولى والأخيرة، إلى صراخ وبكاء للحاضرين، عقب سقوط الكاتب الشاب، ليُعلن خبر وفاته.

"كان عنده صحاب كتير، ودايمًا بيجري ورا النجاح والشغف"، هكذا بدأت "وفاء خيري"، إحدى صديقات الشاب الراحل حديثها مع "الوطن".

وكشفت "وفاء"، أن الشاب الراحل، كان دائم الشغف في البحث عن النجاح في حياته العملية والأدبية، راغبًا في تحقيق أكبر قدر من أحلامه في سن صغيرة.. "كان حاسس إن عمره قصير، علشان كده كان مستعجل".

لم يكتب القدر للصديقين موعد لقاء، واتفقا قبل وفاة "خليفة" بأيام، على المقابلة، لكنه رحل بشكل مفاجئ، وهو ما تسبب في حدوث صدمة كبيرة لصديقته، مثلما حدث للجميع.

"والده متوفي من 3 سنوات، وكان نفسه يقابله، وأهو راحله".. كانت هذه أكبر أمنيات الكاتب الشاب قبل رحيله، لتتحقق له، اليوم، بعد مرور أعوام قليلة.

قبل وفاة خليفة، كان السفر خارج البلاد من أكبر أحلامه أيضًا، ووعد صديقته بشراء هدية مميزة لها، فور تحقيق حلمه، والعودة مرة أخرى، "قال لي أول دولة هسافرها هجيبلك منها هدية".

وتوفي الكاتب الشاب محمد حسن خليفة، أثناء تجوله بجناح الهيئة العامة للكتاب، في اليوم الأول لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2020.


مواضيع متعلقة