خبراء: مِنَح قطرية وتبرعات تركية لقناة "الشرق" برعاية "مخابرات أردوغان"

خبراء: مِنَح قطرية وتبرعات تركية لقناة "الشرق" برعاية "مخابرات أردوغان"

خبراء: مِنَح قطرية وتبرعات تركية لقناة "الشرق" برعاية "مخابرات أردوغان"

كل يوم تكشف الوقائع حجم الأموال المشبوهة التى تصل قنوات جماعة الإخوان الإرهابية، بهدف مواصلة المخططات التخريبية والتحريضية ضد الدولة المصرية، خصوصاً مع نشر المقاول الهارب محمد على تفاصيل محادثة بينه وبين الإخوانى ياسر العمدة يفضح إنفاق نحو نصف مليون دولار على قنوات الجماعة التى تبث من تركيا، مقابل ترويج الشائعات ضد مصر.

وعقب تسريبات المقاول الهارب، نشر بيان عبر حساب «تويتر» لقناة «الشرق»، التى يترأس مجلس إدارتها أيمن نور، أعلن فيه العاملون بها سيطرتهم على صفحات القناة ومنصاتها الإلكترونية، متعهدين بنشر مخالفاتها وتمويلاتها. وفتحت تلك التسريبات تساؤلات حول مصادر تمويل تلك القنوات، رغم نفيها تلك البيانات من قبلها.

"الشوباشى": الشبكة نفسها التى تمول الإرهاب بالسلاح تدعم قنوات الإخوان لتنفيذ "الشرق الأوسط الكبير"

من جهتها، قالت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى، إن قنوات الإخوان الإرهابية تعمل بتمويل قطرى ورعاية تركية، وأضافت لـ«الوطن»: «لكن فى الوقت الحالى أصبح لدينا إعلام قادر على مواجهة أكاذيب قنوات الإخوان، ولدينا قناة (إكسترا نيوز) التى نجحت فى كشف أكاذيبهم دون أن تنساق إلى أساليب الشتائم التى يمارسها إعلاميو الإخوان، ومن وجهة نظرى أن إكسترا نيوز فى الوقت الحالى باتت أهم من قناة الجزيرة، مصر تشهد فى الوقت الحالى صحوة إعلامية».

وقالت «الشوباشى»: «الشبكة التى تمول الإعلام الإخوانى الإرهابى هى نفسها الشبكة التى تمول الإرهابيين بالسلاح، هناك من يمدهم بها وهى مدفوعة، هى شبكة لتوزيع الأدوار».

وأضافت أن قنوات الإخوان مرتبطة بما قاله وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر، الذى أشار فى الثمانينات إلى أن أكبر ضمان لبقاء إسرائيل فى المنطقة العربية هو تفتيت هذه الدول إلى دويلات طائفية وعرقية، وهذا ما نعيشه الآن وتساعد على تنفيذه قنوات الإخوان الإرهابية، والتمويل يأتى لتقسيم الدول العربية إلى شيعة وسنة.

وقالت الكاتبة الصحفية إن مصر نجحت فى مواجهة هذه المخططات وامتصاصها، لكن قنوات الإخوان مستمرة لتواصل تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الجديد أو الشرق الأوسط الكبير الذى تحدثت عنه كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة فى 2006، ثم يأتى لاحقاً الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، الذى كان فى صف الإخوان بشكل كامل.

وقال خبراء فى شئون الحركات الإسلامية، إن هناك ثلاثة مصادر لتمويل قناة «الشرق» من خلال أموال التنظيم الدولى للإخوان، وتبرعات رجال أعمال أتراك موجهة من خلال حزب العدالة والتنمية، حزب الرئيس أردوغان، كذلك منح قطرية مقدمة من الديوان الأميرى لخدمة أهداف الدويلة القطرية.

وأكد طارق أبوالسعد، القيادى الإخوانى المنشق، أن: «دعم القناة يتم من خلال التنظيم الدولى للجماعة، كذلك تبرعات رجال أعمال أتراك، يعملون فى مظلة التنظيم الإخوانى وحزب أردوغان، كذلك تمويلات أخرى».

وأكد «أبوالسعد» أن هناك العديد من علامات الاستفهام حول كيفية إنفاق الأموال التى تصل للقناة، فى ظل التعامل مع العاملين بها كالعبيد وهو منهج التنظيم مع أعضائه.

"القاسمى": تركيا وطن المرتزقة والهاربين

وأكد صبرة القاسمى، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، أن تركيا تمول قناة الشرق، التى تستهدف فى المقام الأول تدمير مصر وتصدير القلاقل داخل الشأن المصرى، مضيفاً: «كذلك تركيا وطن المرتزقة والهاربين من الجماعة، فتلك القناة على تواصل تام بالمخابرات التركية وأردوغان شخصياً، وتقدم لهم المخابرات التركية الأموال وكذلك الدعم اللوجيستى، إلى جانب رجال أعمال أتراك منضمين لحزب العدالة والتنمية الإخوانى التركى».


مواضيع متعلقة