بورتوريه للرئيس وورد لمدبولي.. هدايا مبدعو معرض الكتاب في افتتاحه

بورتوريه للرئيس وورد لمدبولي.. هدايا مبدعو معرض الكتاب في افتتاحه
- معرض الكتاب
- معرض الكتاب 2020
- إفتتاح معرض الكتاب 2020
- معرض الكتاب الدولي
- معرض القاهرة الدولي للكتاب
- معرض الكتاب
- معرض الكتاب 2020
- إفتتاح معرض الكتاب 2020
- معرض الكتاب الدولي
- معرض القاهرة الدولي للكتاب
فرحة كانت حاضرة بوضوح على تعبيرات وجوههم، ومشاعر فخر بدت على أمهاتهم، بعد أن شاركوا، بفنون من صنع أيديهم، التي لم تعرف المستحيل، في فعاليات افتتاح معرض الكتاب بالتجمع الخامس، اليوم، بحضور مصطفى مدبولي رئيس الورزاء، وعدد من الوزراء.
بين قدميها تمسك الفرشاة، تبدع خيوطًا، تُكَوْن في النهاية رسومات من الطبيعة، وللأشخاص، جاءت بها تعرضها في افتتاح معرض الكتاب، غير مكترثة بالمسافة التي قطعتها رحمة البدراوي، من دمياط، إلى مركز المنارة، حيث معرض الكتاب، "كنت مبسوطة إني هاجي المعرض وأقابل الوزراء، وأشوف استعدادات المعرض، قبل الناس"، بحسب حديثها للوطن.
لم تعبء رحمة كونها ولدت بأيادي لم يكتمل نموها، لتجد في الفن غايتها وفرحتها، ليجمع اليوم، بين عالمي القراءة والرسم، التي طالما احبتهما، عكفت ذات الـ9 أعوام، على رسم أعمالها الفنية، منذ يومين، كي تبدو بمظهر يليق بالحدث، "رسمت بورتريه للرئيس، ووزيرة الثقافة فرحت بيا".
في الوقت ذاته، قبل يومين، كان كيرلس سامي، بدأ في تنفيذ 3 وردات من نوع خاص، ضمن أعمال أخرى كثيرة يصممها بفن الأوريجامي، "فن التصميم بالورق"، مستخدما أدوات بدائية، صنعها له والده في المنزل، بعد عشق كيرلس الفن، لم تكن الأدوات متوافرة بمصر، ولكنها في اليابان، لأنها بلد الفن الأصلي.
"رئيس الوزراء لما عجبه شغلي خد مني 3 وردات، كانوا أجمل حاجة عملتهم وكنت مبسوط جدا بيه".. كلمات عبر عنها كيرلس عبر لغة الإشارة، وترجمتها لـ"الوطن"، والدته التي كانت نظرات الفخر حاضرة بقوة على وجهها، متابعة "إحنا بنحب ننزل المعرض كلنا مع بعض، ودي فرصة سعيدة إننا نشوفه قبل الناس، ونرجع تاني نيجي لما يفتح مع العيلة".
على الخشب بألوان الاكليرك، جلست مريم وجيه، تعبر عن فنها في إحدى صالات معرض الكتاب، لتلفت انتباه رئيس الوزراء، فما كان منه إلا المرور بالركن الخاص بها، "رئيس الوزراء انبهر جدا بشغلي، وأهديته رسمتين ولما عرف دراستي انبسط مني".
لم يثني مريم كونها من أصحاب متلازمة داون، عن الالتحاق بكلية الفنون الجميلة، تبحث عن طريق ينمي موهبتها الفنية، التي بدأتها منذ كانت صغيرة، "لما جاتلي الدعوة فرحت جدا، واشتغلت على رسوماتي، وفرحت لما وقفوا عندي وشافوا رسوماتي وعجبتهم".