من سوريا لليبيا.. تهديدات أردوغان لأوروبا "مستمرة"

من سوريا لليبيا.. تهديدات أردوغان لأوروبا "مستمرة"
- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
- أردوغان
- ليبيا
- حكومة الوفاق
- حكومة السراج
- السراج وأردوغان
- تهديد أوروبا
- الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
- أردوغان
- ليبيا
- حكومة الوفاق
- حكومة السراج
- السراج وأردوغان
- تهديد أوروبا
التهديد والوعيد، هو النهج الذي بات يتبعه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في سياساته الخارجية لاسيما مع أوروبا، من أجل أغراضه الاستعمارية وسيطرته على البلدان الأخرى، وشن حروب خارج أراضيه.
وخلال أقل من عام، شن أردوغان تهديدات متعددة ضد أوروبا، بسبب سوريا، ومؤخرا ليبيا، حيث قال اليوم، إن أوروبا ستواجه تهديدات جديدة إذا سقطت حكومة السراج في ليبيا، وفقا لما نشره موقع "العربية".
وتابع: "طريق الوصول لسلام في ليبيا يمر عبر تركيا، وعلى أوروبا أن تظهر للعالم أنها لاعب هام على الساحة الدولية".
أردوغان: إذا سقطت حكومة السراج ستصبح ليبيا أرض للإرهاب
وقال أردوغان، خلال حوار لصحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، اليوم: "إذا سقطت حكومة فايز السراج ستجد داعش والقاعدة أرضا خصبة في ليبيا للعودة مجددا"، متابعا: "سندرب قوات الأمن الليبية والمساهمة في قتالها ضد الإرهاب والاتجار بالبشر".
وأشار إلى أنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يُظهر للعالم أنه لاعبا مهما في الساحة الدولية، "ينبغي ألّا ننسى أن أوروبا ستواجه مشاكل وتهديدات جديدة إذا جرى إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا".
ومن المقرر أن ينطلق مؤتمر برلين حول ليبيا، غدا، بحضور كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بوميبو، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إضافة إلى ممثلون عن حكومات والجزائر وتونس، والإمارات وإيطاليا، والصين ودول أخرى، إضافة إلى الأطراف الليبية المتصارعة.
ويأتي ذلك بعد إعلان أردوغان إرساله جنودا إلى طرابلس من أجل مساندة حكومة الوفاق، في ظل الاتفاقية الأمنية التي أبرمها مع فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق، في نوفمبر الماضي، التي تتيح عمليا لأنقرة التدخل العسكري في ليبيا عبر نشر جنود ومرتزقة هناك، إضافة لاتفاقية ثانية للحدود البحرية، حيث لاقت الاتفاقيات معارضة ليبية وعربية ودولية ضخمة، واعتبرت أنها خطوة صعدت خلافات بشأن احتياطيات غاز بحرية محتملة في شرق البحر المتوسط.
وأورد موقع "سكاي نيوز" أن حكومة السراج تستند إلى ميليشيات متطرفة تسيطر على طرابلس، وتدعمها أنقرة بالأسلحة والعتاد، فيما يشن الجيش الوطني الليبي حملة للقضاء على الجماعات المسلحة المتشددة في العاصمة الليبية.
ورقة اللاجئين
لم تكن تلك التهديدات هي الأولى لأردوغان، حيث أنه في سبتمبر الماضي، تحدث الرئيس التركي عن سعيه لبناء مساكن لملايين اللاجئين السوريين في ما يسميه المنطقة الآمنة في الشمال السوري، مهددا أوروبا بإغراقها بهم إذا لم يحصل على المساعدات ودعم للمنطقة الآمنة التي يسعى لإقامتها.
وأضاف أردوغان، في تصريحات صحفية، أن المنظمات التركية تتابع وضع اللاجئين، لكن الغرب للأسف لا يبدو مهتما، تركيا لديها قدرة محدودة على استيعاب هذه الملايين من اللاجئين، لذلك قلت وأقول مجددا قد نضطر لفتح أبواب الهجرة إلى أوروبا، لأن الدول الأوروبية لا تقوم بما يجب عليها أن تقوم به، قدمت لنا حوالي 3 مليارات يورو بينما صرفنا نحن أكثر من أربعين مليار دولار على اللاجئين.
وفي أكتوبر 2019، هدد أن بلاده سترسل اللاجئين السوريين لديها، الذين يصل عددهم إلى 3.6 مليون، إلى أوروبا إذا صنفت الدول الأوروبية التوغل العسكري التركي في سوريا على أنه غزو.
وأعلن أردوغان، في خطابه الأول بعد انطلاق العملية العسكرية التركية في شمال سوريا: "أيها الاتحاد الأوروبي، إذا سميتم هذه العملية العسكرية بالغزو، فسنفتح بواباتنا ونرسل 3.6 مليون لاجئ سوري إلى أوروبا"، في حال امتنعت بروكسل عن تقديم الدعم في المنطقة الآمنة واستقبال اللاجئين.
وعقب أيام قليلة، أعاد الكرة مرة أخرى، حيث كرر تهديده، متهما الاتحاد الأوروبي بعدم الوفاء تماما بوعده بشأن المساعدات المالية، إلا أن الاتحاد الأوروبي نفى هذه الاتهامات.
وقال الرئيس التركي إن هناك "تهديدا جديدا بشأن الهجرة" من منطقة إدلب السورية على طول الحدود التركية، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى توفير مساعدات مالية كافية.
وأضاف: "إما أن تشتركوا في تحمل العبء أو أننا سنفتح البوابات"، متابعا إن الاتحاد الأوروبي لم يف تماما بوعده بشأن المساعدات المالية، حيث إن تركيا أنفقت 40 مليار دولار على اللاجئين السوريين، لافتا إلى أن مساعدات الاتحاد الأوروبي بلغت نحو ثلاثة مليارات يورو.
التهديد بـ"الدواعش"
وفي نوفمبر الماضي أيضا، اعتمد أردوغان على أسلوب الابتزاز والتهديد مع أوروبا، ليستغل تلك المرة ورقة عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي السجناء في بلاده لتحقيق مكاسب سياسية للرئيس التركي، حيث هدد بـ"فتح البوابات" أمامهم نحو أوروبا مجددا.
وقال أردوغان إن أنقرة ستواصل إطلاق سراح الدواعش الأوروبيين وتعيدهم إلى بلادهم حتى لو رفضت الأخيرة.