إطلاق مسار العائلة المقدسة في 25 نقطة أثرية يونيو القادم

كتب: وائل فايز

إطلاق مسار العائلة المقدسة في 25 نقطة أثرية يونيو القادم

إطلاق مسار العائلة المقدسة في 25 نقطة أثرية يونيو القادم

أكد اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية ورئيس مجلس الوزراء، بالمشروع القومي المهم لمصر، وهو إحياء مسار العائلة المقدسة، لافتا إلى التأكيد على سرعة الانتهاء من الأعمال الجارية بمختلف المحافظات، وإطلاق المسار خلال يونيو المقبل بمختلف المحافظات، والنهوض بمستوى المواقع الأثرية مجتمعة في 25 نقطة مسار.

جاء ذلك خلال لقاء وزير التنمية المحلية، مع منير غبور رئيس جمعية تطوير وإحياء التراث القبطي بمقر الوزارة، للاستماع لوجهة نظر الجمعية في الأسلوب الأمثل لإطلاق المسار واستغلاله سياحيا مع المحافظة على طابعه التراثي والديني، أخذا في الاعتبار ما يحتاجه المسار وزواره من تسهيلات وخدمات تتيح المزيد من الجذب السياحي.

التنمية المحلية تشيد بجهود اللجنة الفنية لمتابعة تنفيذ عمليات التطوير

وأشاد شعراوي بجهود اللجنة الفنية في متابعة تنفيذ عمليات التطوير، موضحا أنّ جهد المحافظات بات واضحا في مختلف نقاط المسار الذي تقدمه الدولة المصرية في أقرب وقت هدية للسياحة العالمية، وتقديرا لبعده الديني والأثري الذي يؤهله كتراث غير مادي للانضمام لقائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو، وهو الجهد الذي تبذل فيه وزارة السياحة والآثار جهودا متصلة.

وشدد الوزير على أهمية تجميع الأفكار والمقترحات الخاصة باستثمار نقاط المسار، وإيجاد عناصر جذب سياحي للسائحين من مختلف دول العالم.

واقترح شعراوي بالتركيز على استثمار عدد من النقاط المحددة في المسار، الذي يضم 25 نقطة كمرحلة أولى خاصة في محافظتي القاهرة والمنيا وأسيوط والبحيرة، والانطلاق في المرحلة الثانية لباقي المحافظات، بما يساعد في تركيز الجهود الاستثمارية واستغلالها بصورة جيدة، لتحقيق ما تسعى إليه الدولة والأطراف الراغبة في الاستثمار بالمشروع المهم.

شعراوي يقترح التركيز على استثمار النقاط المحددة في المسار

ولفت وزير التنمية المحلية إلى أنّه سيتم الإبقاء على المواقع الأثرية الموجودة في نقاط المسار كما هي على طبيعتها، سواء كانت آبار أو أشجار أو ممرات في الكنائس والأديرة بنقاط المسار المختلفة، لتكون عناصر جذب للسائحين الذين يرغبون في زيارة المسار.

واستعرض شعراوي جهود الوزارة بالتنسيق مع وزارة السياحة والمحافظات التي سيمر بها المسار، وهي القاهرة والبحيرة وشمال سيناء والشرقية وأسيوط والمنيا والغربية وكفر الشيخ، خاصة أعمال البنية التحتية والطرق والصرف الصحي.

وأشار وزير التنمية المحلية إلى الزيارات التي أجراها مع الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، لنقاط المسار في محافظة القاهرة بشجرة مريم في المطرية والكنيسة المعلقة وكنيسة أبوسرجة بمقر القديمة وكنيسة العذراء بالمعادي.

من جانبه، أكد منير غبور أهمية دور القطاع الخاص والمجتمع المدني، للتسويق للمسار على المستوى الدولي من خلال شركات السياحة وبرامجها، والتي يمكن أن تتقدم ببرامج عديدة وبنقاط زيارة مختلفة تضم كل أو بعض نقاط المسار، وأبدى غبور استعداد جمعية إحياء التراث القبطي للتطوع لمساندة الجهود المبذولة من الحكومة والمحافظات، للانتهاء من المشروع المهم بصورة تليق باسم مصر عالميا.

غبور: المسار له أبعاد دينية وتراثية وسياحية كبرى نافعة لشركات السياحة

وأشار غبور إلى أنّ المسار له أبعاد دينية وتراثية وسياحية كبرى، يكون لها نفعا كبيرا لجميع شركات السياحة والفنادق في مصر، علاوة على ما ستضيفه من أبعاد لأوجه السياحة المتنوعة في البلاد.

وأشاد رئيس جمعية تطوير وإحياء التراث القبطي، بجهود وزارتي التنمية المحلية والسياحة والمحافظات مؤخرا، للانتهاء من تطوير ورفع كفاءة نقاط المسار بالمحافظات، لافتا إلى أهمية دراسة كل موقع ونقطة بالمسار لحسن استغلالها بالصورة الأمثل لجذب السائحين وإيجاد وسائل ترفيه وجذب لهم.

وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على أهمية بحث بعض الأفكار، مثل إنشاء شركة قابضة للإشراف على المسار وصيانته والترويج له على المستوى الدولي، بما يخدم المسار ويحافظ ويصون نقاطه ويضمن تقديم الخدمات للزائرين وبما يحفظ للأثر قيمته، بالتعاون مع شركات السياحة والمجتمع المدني وتحت إشراف وزارتي التنمية المحلية والسياحة وبالتعاون مع مجلس الوزراء وأعضاء مجلس النواب.


مواضيع متعلقة