مقر سري للتآمر وجنسية للإرهابيين.. أسرار جديدة عن الإخوان في تركيا

مقر سري للتآمر وجنسية للإرهابيين.. أسرار جديدة عن الإخوان في تركيا
- الكبسولة
- أماني الخياط
- الإخوان
- مدحت الحداد
- تركيا
- الجماعة الإرهابية
- الكبسولة
- أماني الخياط
- الإخوان
- مدحت الحداد
- تركيا
- الجماعة الإرهابية
فضائح جديدة عن المؤامرة التركية ضد مصر، كشفتها الإعلامية أماني الخياط في برنامج "الكبسولة"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز".
العقار 22.. مقر الخونة المتآمرين ضد مصر
"كبسولة" جديدة فجرتها الخياط عن المقر الذي يتأمر فيه أعداء مصر، حمل رقم 22 بحي فاتح بمنطقة الفاتح في مدينة إسطنبول في تركيا، الذي يجتمع فيه قيادات تنظيمات إرهابية، ويعد هذا المقر أحدث مقر لهم، موضحة أن البعض يظن أنه عندما يتحدث الإعلام المصري عن الإرهاب فإنهم يتحدثون عن حقبة زمنية مضت، لكن هذا غير صحيح، فالبعض يُجهز الآن خطط ضد الدولة المصرية.
وأضافت "الخياط"، أن قيادات التنظيم الإرهابي في إسطنبول يظنون أنهم يعيشون بعيدا عن أعين "الكبسولة" وما يدبرونه أهل الشر تجاه مصر، لكن البرنامج يرصد كل شيء تقوم به تلك التنظيمات الإرهابية، موضحة أن العناصر الإرهابية لا تتوقف عن عملها وتحاول بكل السبل إضعاف مصر.
وأشارت الخياط إلى أن الإرهاب الدولي من وقت للآخر يؤسس تحالفات وكيانات، المشترك في تلك الكيانات والتحالفات هو الخيانة والخسة، وتم تأسيس منذ فترة قريبة كيانا يسمى "اتحاد الجمعيات المصرية في تركيا"، حيث عرضت الإعلامية اللوجو الخاص بذلك الاتحاد، حيث به علم تركيا أعلى اللوجو، بينما العلم المصري على الجانب.
وتابعت: "شايفين بيعاملوا مصر كيف، يعني قبل كده لما واحد فيهم، قال: طز في مصر، قالوا ذِلة لسان، بس اللوجو ده يؤكد أنهم مصريين في الهوية والبطاقة والرقم القومي، بس ميعرفوش يعني إيه مصر المحروسة"، موضحة أن رئيس الاتحاد الخاص بهذا الكيان هو مدحت الحداد، ونائبه السيد العزبي، بينما أمين الصندوق يُدعى مختار العشري.
وأوضحت الإعلامية أن هدف الكيان الأساسي هو إدارة المحفظة المالية للتنظيم الإرهابي، فضلًا عن الدعم المالي الذي يتم توجيهه لكل التنظيمات الإرهابية التي تستهدف بشكل رسمي إيقاع الضرر بالدولة المصرية، وهذا الهدف يعملون عليه طوال الوقت، مضيفة: "الناس دي بتصدر الإرهاب، والإرهاب ده بيحاولوا يصدروه على الحدود المصرية الليبية".
منح الجنسية لـ25 ألف شخص إرهابي
وأكدت الإعلامية أماني الخياط، أن أحد النواب الأتراك اتصل بمساعد وزير الداخلية التركي المتخصص في شؤون الهجرة والجنسية من أجل أن يتم منح الجنسية لـ25 ألف شخص من "ولاد الإرهابية" كما وصفتهم، وكانت هناك شروطًا موضوعة هي ضرورة تعلم اللغة التركية خصوصًا الشباب الصغار من أجل أن يحدث اندماج بين الأتراك والعرب.
وأضافت "الخياط"، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يّلعب نفس لعبة الإدارات الإسرائيلية، وهي ما تُسمى "التغير الديموغرافي" فالمنطقة التي لا يحصل فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا على أصوات كثيرة يتم العمل على تغيير تركيبة سكان تلك المنطقة، الذين لا يدينون بالولاء للتيار الأصولي في تركيا.
وتابعت الخياط: "يعني إعطاء الجنسية التركية (لأولاد الإرهابية) مصلحة متبادلة، ولاد الإرهابية يبيعوا جنسيتهم بالرخيص لدولة أصلا عمرها ما كان في تاريخها ما يدعوا للفخر بها، هما بيعملوا كل ده عشان هدف واحد، وهو الإضرار بالدولة المصرية، ويريدون كسب تعاطف من شاركوا في 25 يناير، وبعض الشخصيات النفعية التي تظهر على الساحة بوجه مختلفة لهدم مصر".
الإرهابي مدحت الحداد: يجب جمع القوى التي شاركت في 25 يناير
وعرضت الإعلامية أماني الخياط، تقريرا تليفزيونيا تحت عنوان "رحلة الإرهابي مدحت الحداد.. الرأس الممول لتنظيم الإخوان بتركيا"، حيث أوضح التقرير أن مدحت الحداد أحد رجال أعمال التنظيم الإرهابي البارزين وُلد لأسرة سكندرية، عام 1949، وتخرج من كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، قسم الهندسة المدنية عام 1972.
وذكر التقرير، أن الحداد التحق تنظيميًا بالجماعة الإرهابية منذ وقت مبكر وتدرج تنظيما حتى أصبح عضوًا بمكتب إداري المحافظة ثم شورى التنظيم، كما أن زوجته هي عزة فهمي القيادية بقسم الأخوات، إلا أن نشاطه الأبرز كان إدارة بعض جوانب المحفظة المالية للتنظيم، إلى جانب عدد آخر من رجال أعمال الجماعة.
وشارك الحداد بهذه الأموال في العديد من الشركات المساهمة في مجال المقاولات والاستثمار، وفقا للتقرير، ولعب الحداد دورا بارزًا في تمهيد الطريق أمام تنظيم جماعة الإخوان لاختراق نقابة المهندسين في الماضي، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات بتهمة غسل أموال وتمويل تنظيم محظور قانونا إلى جوار عددً من قيادات التنظيم.
وغادر الحداد مصر إلى تركيا بالتزامن مع موجة الغضب الشعبي في 30 يونيو ضد حكم التنظيم الإرهابي، ليواصل بذلك إدارة أموال التنظيم من إسطنبول، تحت غطاء عدد من الواجهات المالية المختلفة.
وعرضت مقطع فيديو لمدحت الحداد، القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية، أثناء حواره مع الإعلامي الهارب محمد ناصر.
وقال الحداد خلال اللقاء: "المعارضة المصرية وصلت لمرحلة يجب أن تجتمع لتحقيق الهدف، والهدف واضح وهو التخلص من هذا الانقلاب، في خطوات من خلال جمع القوى التي شاركت في 25 يناير، وكذلك من شاركوا في 30 يونيو وعادوا إلى ما كانوا عليه".