موسكو: الجيش السوري يصد هجوم مئات المسلحين قرب بلدة جرجناز بريف إدلب

موسكو: الجيش السوري يصد هجوم مئات المسلحين قرب بلدة جرجناز بريف إدلب
- إدلب
- الجيش السوري
- موسكو
- التنظيمات الإرهابية
- جبهة فتح الشام
- جبهة النصرة
- إدلب
- الجيش السوري
- موسكو
- التنظيمات الإرهابية
- جبهة فتح الشام
- جبهة النصرة
أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اليوم، أن القوات الحكومية تصدت، صباح اليوم، لهجوم شنه مئات المسلحين بالقرب من بلدة جرجناز بريف إدلب، وأوضح الجنرال يوري بورينكوف، رئيس المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية، ومقره قاعدة حميميم الجوية الروسية، في موجز صحفي، أن نحو 200 مسلح شاركوا في الهجوم، مستقلين 30 سيارة بيك آب مزودة بمدافع رشاشة ذات أعيرة كبيرة.
وأشار إلى أن قوات الجيش تصدت للهجوم وأرغمت المسلحين على التراجع إلى مواقعهم السابقة، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وأشار بورينكوف، أن العسكريين الروس رصدوا 31 عملية قصف من قبل الفصائل المسلحة خلال الساعات الـ 24 الماضية، مشيرا إلى أن القوات الحكومية السورية توقفت عن الأعمال القتالية في إدلب ولم يتم استخدام الطيران الحربي في هذه المنطقة.
وكثفت القوات السورية وحليفتها روسيا وتيرة الغارات على المنطقة الخاضعة بمعظمها لسيطرة هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقا"، وتنتشر فيها فصائل مسلحة أخرى أقل نفوذاً، منذ منتصف ديسمبر الماضي في وقت تحقق القوات السورية تقدما على الأرض رغم وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في أغسطس الماضي ودعوات الأمم المتحدة لخفض التصعيد، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
ونزح أكثر من 284 ألف شخص خلال شهر ديسمبر الماضي جراء القصف وأعمال العنف ولا سيما خلال التصعيد العسكري الأخير في محافظة إدلب، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة الماضية.
ويأتي النزوح الجماعي في وقت تتساقط أمطار غزيرة في المنطقة وتتسبب في سيول بمخيمات النازحين.
وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "تم تجهيز المباني العامة كالمساجد وصالات الأفراح والمدارس لاستقبال العائلات" لمواجهة تدفق النازحين.
وتعتبر الحكومة السورية، التي تسيطر على أكثر من 70% من الأراضي السورية أن معركة إدلب ستحسم الوضع في سوريا.
واندلع النزاع في سوريا في عام 2011 وخلف أكثر من 370 ألف قتيل وملايين النازحين واللاجئين.