رئيس برلمان لبنان يشدد على سرعة تشكيل الحكومة الجديدة

رئيس برلمان لبنان يشدد على سرعة تشكيل الحكومة الجديدة
- نبيه بري
- مجلس النواب اللبناني
- الحكومة اللبنانية
- لبنان
- سعد الحريري
- نبيه بري
- مجلس النواب اللبناني
- الحكومة اللبنانية
- لبنان
- سعد الحريري
أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أهمية سرعة تشكيل الحكومة الجديدة، لا سيما أن الأوضاع الاقتصادية في لبنان تتدهور من سيئ إلى أسوأ، إلى جانب حالة الاضطراب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه كان ينبغي أن يُستفاد من التجارب السابقة في تأليف الحكومات لتتشكل الحكومة الجديدة في غضون 15 يوما.
وأعرب بري، خلال تصريحات صحفية له اليوم، عن دهشته إزاء التأخير في مسار التأليف الحكومي، وطرح قواعد جديدة "مخالفة للأعراف" في تشكيل الحكومة.
وقال: "تارة يطرحون تشكيل حكومة لا تتضمن وزراء سابقين، ثم نفاجئ بتشكيلات حكومية تتضمن وزراء سابقين، وتارة أخرى يطلبون ألا تتضمن الحكومة وزراء يحملون عضوية المجلس النيابي".
وأضاف: "ليكن معلوما أن كل الحكومات في العالم هي مرآة للمجلس النيابي"، مشيرا إلى أن هناك حالة ترهيب جرى إشاعتها تقوم بتصوير الأحزاب والمنتمين لها على غير الحقيقة، في حين أن الأحزاب لديها عناصر تتمتع بالكفاءة والقدرة.
وأشار إلى أنه منذ أن كان اسم سعد الحريري يتصدر الترشيحات لترؤس الحكومة المرتقبة، مرورا بمحمد الصفدي وبهيج طباره وسمير الخطيب، ووصولا إلى الدكتور حسان دياب رئيس الوزراء المكلف، وهو (بري) يطرح تشكيل حكومة تضم الخبراء والاختصاصيين (تكنوقراط) والسياسيين معا.
وشدد رئيس المجلس النيابي، أنه لم يبدل رأيه بضرورة أن تتشكل حكومة تكنو - سياسية، وأنه في المقابل يرفض تشكيل حكومة سياسية خالصة.
وأوضح أن "المهم بأي حكومة جديدة مهما كان شكلها، الانسجام وبرنامج العمل"، وأكد أن أي حكومة جديدة ستتشكل لا تتحمل أي تأخير أو إهدار للوقت، مشيرا إلى أن معظم سفراء الدول الأجنبية الذين التقاهم، قالوا له إن أي حكومة لو تألفت لن يكون لديها أكثر من أسبوعين للوقوف على برنامج عملها.
وأشار بري إلى أن الحكومة الجديدة يجب أن تشمل أشخاصا يمثلون الحراك الشعبي الذي اندلع، 17 أكتوبر الماضي، نافيا بصورة قاطعة جميع الشائعات التي تتردد حول عدم تحمسه لحكومة برئاسة حسان دياب، مضيفا: "ليس صحيحا كل ما يشاع، لقد قدمت كل الدعم والمؤازرة له".
وقال إن حركة أمل، التي يرأسها، لم تقدم حتى الآن أي أسماء لشغل مناصب وزارية داخل الحكومة الجديدة، وأن الاسم المتداول لتولي حقيبة وزارة المالية هو الدكتور غازي وزني، سبق وشغل منصبا استشاريا للجنة المال والموازنة النيابية لمدة 3 سنوات، وأنه ليس مستشارا ماليا أو اقتصاديا لرئيس مجلس النواب.
وشدد على أهمية مضي رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري قدما في العمل لحين تشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن تصريف الأعمال واجب دستوري يجب القيام به.