فرح سنغالي من القاهرة إلى دكار بعد فوز ماني: رقص وطبول وموائد طعام

فرح سنغالي من القاهرة إلى دكار بعد فوز ماني: رقص وطبول وموائد طعام
- ساديو ماني
- جائزة أفضل لاعب في أفريقيا
- نجم ليفربول
- نجم منتخب السنغال
- قرية بامبالي
- ساديو ماني
- جائزة أفضل لاعب في أفريقيا
- نجم ليفربول
- نجم منتخب السنغال
- قرية بامبالي
احتفالات من نوع خاص، مُطعمة بالطقوس السنغالية، انطلقت فور إعلان فوز اللاعب الدولي ساديو ماني، بلقب الأفضل في القارة السمراء، فمن القاهرة للعاصمة دكار، لم يكف السنغاليون من شباب ونساء وصغار، عن الاحتفال بنجمهم المفضل.
ففي مدينة البعوث التابعة لجامعة الأزهر الشريف، جلس الشباب يتابعون بحماس شديد الحفل الذي أقيم أمس، بالغردقة، وبمجرد إعلان النتيجة دقوا الطبول وتبادلوا التهاني والغناء والرقص، بينما جلس أهل قرية "ماني"، قبل الحفل بأربع ساعات أمام الشاشات الكبيرة التي خصصها "ماني"، لهم لمتابعة مبارياته في الدوري الإنجليزي، وقام والده وبعض أفراد أسرته بعمل مائدة طعام لأكثر من 300 شخص، احتفاءً بابن قريتهم "بامبالي" التابعة لمحافظة "كازامانس" بالسنغال.
"كغير عادتي، وللمرة الأولى أتابع لحظات توزيع الجوائز لحظة بحظة"، حسب محمد موري، شاب سنغالي، معبرًا عن سعادته بفوز "فتى بامبالي"، باللقب من بين المرشحين الثلاثة لنيل جائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2019، مؤكدًا أنه كان متفائلا رغم التوقعات السلبية التي كانت تراوده من حين لآخر: "طلبت كأس ينسوني المفضل على المقهى، لعله ينسيني سنوات انتظار هذا القب الغالي".
فرحة عارمة جعلته يصرخ من فرط السعادة مع إعلان الجائزة، وبجواره أصدقائه المصريين، يرددون "يستحقها، لقد قدم موسما رائعا"، ما زاد من سعادته: "يستحق أن يختمه بختام من ذهب".
ليلة استثنائية عاشها السنغاليون في مصر ووطنهم الأول، يرويها عمر باه، مؤكدًا أن أسرة "ماني"، أعدت مائدة طعام لأهالي قريته الذين حضروا مبكرًا لمتابعة فعاليات الحفل: "جهزوا الطبول وأقاموا الاحتفالات"، لافتًا إلى أنه في مدينة البعوث احتفل وسط زملائه كأنهم فازوا بلقب كأس الأمم الأفريقية.
يحكي إبراهيم سوري، أن الاحتفال لم يكن للسنغاليين فقط، بل شاركهم فيه أصدقاءهم المصريين ومن مختلف دول القارة السمراء: "لم نفذ بهذا اللقب من عام 2002، فهو إنجاز كبير لنا كسنغاليين ولماني لأنه يستحق".
يوافقه الرأي مختار كيبي، الذي شعر بفرحة كبيرة مع إعلان الجائزة، مؤكدًا أن ساديو ماني، شخص متواضع وله العديد من أعمال الخير التي شيدها في قريته: "كل الشباب في انتظاره بالمطار لاستقباله بالطبل والغناء والرقصات السنغالية الشهيرة".