تميم يونس يثير غضب "نون النسوة": "عشان تبقى تقولي لأ"

تميم يونس يثير غضب "نون النسوة": "عشان تبقى تقولي لأ"
حالة من الجدل أثارها كليب «سالمونيلا» لمخرج الإعلانات تميم يونس، الذى طرح منذ أيام على موقع «يوتيوب»، بين حالة من القبول بوصفه لوناً جديداً، أو الرفض باعتباره يسىء إلى المرأة، وما بين الإعجاب أو النفور منه، هى حالة سيطرت على الأجواء خلال الفترة الأخيرة، خاصة من قبل مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى.
أسماء مصطفى، منسقة إعلامية، تبنت وجهة النظر الإيجابية تجاه الأغنية: «لا أرى فى الأغنية تحريضاً ضد النساء مطلقاً، هى عمل فنى كوميدى لطيف، يشبه ما كان يقدمه ثلاثى أضواء المسرح، ولست أفهم سر الهجوم على الأغنية، لأن هذا معناه أننا لن نصنع فناً حقيقياً، سواء كان حكايات حقيقية أو خيالية، لأننا كلنا سنكون خائفين أن يتم تقليدها، أو أن تحمل إساءة ما لفئة ما، مع أن الفن المفترض أنه مرآة للمجتمع».
على العكس من ذلك اعتبرت نورا ناجى، كاتبة وأحد الفائزين بجائزة «ساويرس» الثقافية مؤخراً، أن الأغنية ليست مناسبة للمجتمع، وفيها إساءة للمرأة، بل وتقدم تشجيعاً للكثير من المراهقين على استخدام وتداول كلماتها: «نسبة المراهقين فى المجتمع أكبر بكثير من كبار السن أو الشباب، وهذه الفئة بالطبع ستأخذ كل كلمة ظهرت فى الأغنية على محمل الجد، وستكررها، ولن تأخذ فى بالها الرسائل الخفية من ورائها، كما أن أى عمل فنى يكشف إلى حد ما عن شخصية صانعه ورؤيته للمجتمع، ومدى احترامه للمرأة»، مؤكدة أن الأغنية كوميدية وهدفها المتعة فقط، وذلك مقبول فى بعض المجتمعات الأخرى، ولكنه غير مقبول فى مجتمعنا.
المنتج المنفذ: الأغنية لا تسخر من المرأة بل من الرجل بسبب تعامله غير المقبول معها
وقال «بيجاد»، أحد المنتجين المنفذين فى الشركة المنتجة للأغنية: «لا يوجد أى هجوم أو إساءة تجاه المرأة، على العكس، نحن نسخر من الرجال، وليس النساء، فبعض الرجال يرغبون أن تقدم لهم المرأة الطاعة الكاملة، ويكون تعاملهم جيداً إذا التزمت بذلك، ولكنها إن اعترضت على أى شىء، يبدأون فى التحول والتعامل معها بطريقة غير مقبولة، بالبلدى بيتجنن عليها، وهذا صار موجوداً فى المجتمع وحاولنا تقديمه بشكل كوميدى ساخر، ومن سيرى الأغنية سيفهم ذلك قطعاً، وأى شخص يعتقد أننا نهاجم السيدات مخطئ، فمثلاً فيلم (زوجة رجل مهم)، عندما ضرب أحمد زكى زوجته ميرفت أمين فى الفيلم على وجهها، هل كان يطلب من الرجال أن يضربوا النساء؟، أم كان يحذر من الأمر؟!، فنحن هنا نسخر من الرجال، وفى صف النساء».