لبنان: الاعتداء على سفارة واشنطن في بغداد يخالف الاتفاقيات الدولية

كتب: (أ.ش.أ)

لبنان: الاعتداء على سفارة واشنطن في بغداد يخالف الاتفاقيات الدولية

لبنان: الاعتداء على سفارة واشنطن في بغداد يخالف الاتفاقيات الدولية

قالت وزارة الخارجية اللبنانية، إن الاعتداء الذي استهدف السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية "بغداد"، يخالف أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، والتي تقضي بتأمين الحماية اللازمة للبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها، مشددة على وجوب احترام الاتفاقية الدولية ، معربة في بيان اليوم، عن استنكارها الاعتداء على السيادة العراقية من قبل القوات الأمريكية من خلال قصفها لأراض عراقية.

وأعربت الخارجية اللبنانية عن أملها في عودة الهدوء والأمن في أسرع وقت ممكن إلى العراق، من خلال احترام سيادته والالتزام بأصول العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق، انسحاب جميع المحتجين من أمام السفارة الأمريكية وسط العاصمة بغداد، مؤكدة أن القوات الأمنية العراقية قامت بتأمين محيط السفارة بالكامل.

وقالت قيادة العمليات - في بيان أوردته قناة "السومرية" الإخبارية العراقية، اليوم - "شهد محيط سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ببغداد، احتجاجات واعتصام من قبل المحتجين أمس الثلاثاء، واستمرت حتى اليوم، وتخللتها حالات حرق وكسر أبواب وزجاج الاستعلامات الرئيسيّة للسفارة".

وأضاف قيادة العمليات، "بناء على التزامات العراق في حماية البعثات الدبلوماسية والسفارات الدول داخل الأراضي العراقية، فقد وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بتأمين وحماية السفارة والموظفين العاملين فيها، كما دعا المتظاهرين والمعتصمين الغاضبين للانسحاب من محيطها وإنهاء الاحتجاجات والاعتصام وأن رسالتهم وصلت، وعليه جرى انسحاب جميع المحتجين ورفع السرادق وإنهاء المظاهر التي رافقت هذه الاحتجاجات ، كما أمنت القوات الأمنية العراقية محيط السفارة بالكامل".

وبدء الانسحاب التدريجي للمعتصمين من أمام السفارة على خلفية دعوة هيئة الحشد الشعبي لهم بالانسحاب من قرب السفارة احتراماً لقرار الحكومة العراقية، معتبرة أن "رسالتهم قد وصلت".

وكانت مراسم شعبية أقيمت أمس الثلاثاء وسط ‏العاصمة بغداد، لتشييع قتلى الحشد الشعبي الذين ‏سقطوا نتيجة القصف الأمريكي في محافظة الأنبار مساء ‏الأحد الماضي، فيما اقتحم المشيعون المنطقة الخضراء وتوجهوا إلى مبنى السفارة احتجاجا على ذلك القصف.

 


مواضيع متعلقة