قائد الشرطة الجزائرية السابق يعترف بتزوير الانتخابات الماضية لـ«بوتفليقة»

كتب: محمد حسن عامر

قائد الشرطة الجزائرية السابق يعترف بتزوير الانتخابات الماضية لـ«بوتفليقة»

قائد الشرطة الجزائرية السابق يعترف بتزوير الانتخابات الماضية لـ«بوتفليقة»

اعترف العقيد أحمد بن شريف القائد السابق لجهاز الدرك الوطنى الجزائرى، بأن نتائج الانتخابات الرئاسية التى أجريت أعوام 1999، و2004، و2009، وجاءت نتيجتها لصالح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة «مزوّرة»، مؤكداً أن الرئيس المرشح للانتخابات المقبلة المقرر لها 17 أبريل، لو دخل انتخابات نزيهة لن يفوز بأكثر من 10%. وقالت صحيفة «الخبر» الجزائرية، التى نقلت التصريحات أمس، إن «بن شريف» عزز بتصريحاته موقف المعارضة التى تتوقع تزويراً غير مسبوق للانتخابات، قياساً بوضع «بوتفليقة» الصحى المتردى. وقال عبدالملك بلام، مؤسس حركة «بركات» المعارضة للرئيس «بوتفليقة» لـ«الوطن»: إن «بن شريف» لم يقل فقط إن الانتخابات زوّرت، وإنما «أكد أنها كانت تجرى تحت إشرافه وأمام عينيه، باعتباره قائداً للشرطة»، موضحاً أن هذه التصريحات تصب فى صالح المعارضة، وتمثل تأكيداً لما قالته مراراً بأن الانتخابات الماضية مزوّرة، وأن الانتخابات المقبلة ستجرى فى مناخ غير نزيه بالمرة. وذكر «بلام» أن «تصريحات قائد الشرطة السابق تؤكد أن الصندوق الانتخابى فى الجزائر لا يعبر عن نبض الشارع الجزائرى أو المواطن، وبالتالى لا بد من تغيير النظام الحالى بالكامل»، مضيفاً «بغض النظر عن التصريح مستمرون فى وقفاتنا، ونسعى لتنظيم صفوفنا فى جميع أرجاء البلاد». وطارد معارضون للرئيس بوتفليقة رئيس حملته الانتخابية عبدالمالك سلال، أمس، خلال وجوده فى ولاية «تبسة»، ضمن أعمال الحملة الانتخابية لـ«بوتفليقة»، ولم يتمكن من إكمال جولته فى الولاية بعد مطاردة مواطنين له.