لكمات وتحطيم أطباق وكرات نار.. طقوس غريبة للاحتفال برأس السنة

كتب: الوطن

لكمات وتحطيم أطباق وكرات نار.. طقوس غريبة للاحتفال برأس السنة

لكمات وتحطيم أطباق وكرات نار.. طقوس غريبة للاحتفال برأس السنة

لكل بلد طريقة وأسلوب خاص به، يتبعه في احتفاله، خاصة مع المناسبة الأكثر احتفالا حول العالم، وهي "رأس السنة الميلادية"، التي يتضمنها بعض التقاليد الغريبة. 

على سبيل المثال، يحتفل الإسبان في ليلة استقبال العام الميلادي الجديد، بتناول 12 حبة عنب، إذ تمثل كل حبة عنب أحد شهور السنة، وإذا لم يتمكن الفرد من تناولها جميعا، يعد ذلك مؤشرا على الحظ السيء، وفقا لما ذكرت "سكاي نيوز". 

ومن إسبانيا لاسكتلندا، هناك طريقتان للاحتفال بالعام الجديد، الأولى تتمثل في استخدام كرات النار في مهرجان "هوجماناي"، التقليد المتجاوز عمره أكثر من 100 عاما، إذ يستخدمون كرات نارية، ويجوبون الشوارع، وهم يلوحون بها، وذلك بهدف تنقية "الأرواح الشريرة" وإبعادها.

والطريقة الثانية، فتتمثل في أن يجلب أول شخص يجتاز عتبة منزل أحدهم، هدية لجلب الحظ الجيد، وغالبا ما تكون زجاجة مشروبات.

وبدولتي كولومبيا والإكوادور، يلجأ المواطنون إلى حرق الدمى المصنوعة من القش والقماش، التي تمثل أشخاصا يكرهونهم في أغلب الأحيان، اعتقادا منهم بالتخلص من الحظ السيء والأمور السلبية. 

وفي بيرو، توجد طريقة غريبة للاحتفال بـ"رأس السنة"، حيث يحتفل الفلاحون هناك، بتوجيه اللكمات إلى بعضهم ثم الاحتضان في النهاية، وهذا يعني تسوية الخلافات القديمة وبدء صفحة جديدة. 

وفي بوليفيا، توضع النقود وتخبز مع الحلوى، ويكون أول من يجدها صاحب حظ جيد في العام المقبل.

أما في فرنسا، فيحتفلون بتناول طبقات من الفطائر المحلاة، فيما يودع السويسريون عامهم القديم، ويستقبلون الجديد بإلقاء الآيس كريم على الأرض، بينما يقوم الدنماركيون بتحطيم الأطباق والكؤوس الزجاجية غير المستخدمة ليلة رأس السنة، أمام عتبات منازل الأصدقاء أو أفراد العائلة الآخرين، فالزجاج المكسور، يكسر دائرة الحظ السيء، ويجلب الحظ الجيد وينقي الروح، بالنسبة لهم.


مواضيع متعلقة