جامعة النهضة تستضيف المستشار الثقافي للكويت بالقاهرة

كتب: أحمد أبوضيف

جامعة النهضة تستضيف  المستشار الثقافي للكويت بالقاهرة

جامعة النهضة تستضيف المستشار الثقافي للكويت بالقاهرة

استقبل الدكتور حسام الملاحي، رئيس جامعة النهضة، الدكتور أحمد المطيري المستشار الثقافي لدولة الكويت بالقاهرة، بمقر الجامعة النهضة في بني سويف، أمس، بحضور عدد من قيادات الجامعة وبعض الطلاب، خلال زيارة استهدفت الرد على استفسارات الطلاب بشأن متطلبات العمل بالخارج، وكيفية تعميق سبل التعاون الثقافي بين البلدين.

بدأ اللقاء بترحيب الدكتور حسام الملاحي بالحضور وتهنئتهم بالعام الميلادي الجديد، وأعرب عن سعادته بزيارة الدكتور أحمد المطيرى لجامعة النهضة، خاصة أنه مثال للأستاذ العربى المتميز، وأكد دوره في إدارة الملف التعليمى الثقافي، وما أضافه للملحقية الكويتية خلال الفترة الماضية.

وأعرب المطيري في البداية عن سعادته بتواجده في جامعة النهضة للمرة الثانية، حيث أثنى على التطور الملحوظ بجامعة النهضة والذي لا ينتج إلا من قيادة ناجحة تهيئ وتحفز العاملين على النجاح، ووجود فريق عمل متميز ذو خبرات واسعة.

وتحدث المطيري عن تجربته في الدراسة بالخارج، وأنه اكتشف أن تقدم الدول في الغرب يأتي بالقيم والعلم، وأن "النهضة الحقيقة لا تأتي إلا بالعلم والقيم والتي يجب أن نغرسها في نفوس أبنائنا منذ الصغر، وأن خلاصة تجربته من الدراسة في الخارج تتلخص في إدراك أن الشهادة ليست ورقة، لكنها مضمون وعلم محفوظ في العقول، وأن الشهادة الحقيقية هي صنعة تتقنها".

وأجاب المطيرى على عدد من تساؤلات الطلاب في حوار مفتوح حول فرص الدراسة والتبادل الثقافي والعمل بالخارج.

 وأكد الملاحي أن هدف الجامعة هو تخريج طالب قادر على المنافسة في سوق العمل، والارتقاء بمستوى الجامعة لتنافس كبرى الجامعات، وأن الجامعة تستهدف تحقيق أعلى مستوى خدمة لطلابها واتباع سياسة الباب المفتوح في حل مشكلات الطلاب والتواصل المستمر معهم.

واختتم المطيرى اللقاء بشكر رئيس الجامعة على دعوته، وأكد أن أعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور عليهم دور كبير في زرع الأمل في نفوس الطلاب وتحفيزهم، ودور الطلاب هو البحث عن الفرص ومقاومة الإحباط، وأضاف أن الجامعة قادرة بقيادة رئيس الجامعة وفريق العمل بها على تحقيق هدف الجامعة ورؤيتها، ووجه دعوة للطلاب بالتعاون مع الجامعة في تحقيق هذا الهدف الذى لا يتحقق بدونهم، مؤكداً أن نجاح المنظومة التعليمية في الوطن العربى سوف تسهم فى تحقيق التنمية والتقدم.


مواضيع متعلقة