سكان "مصر الجديدة": التطوير كان مطلوبا وشكل المنطقة اتغير بالكامل.. والزحام اختفى تماما

سكان "مصر الجديدة": التطوير كان مطلوبا وشكل المنطقة اتغير بالكامل.. والزحام اختفى تماما
- مصر الجديدة
- تطوير مصر الجديدة
- كباري مصر الجديدة
- تطوير الكباري
- زراعة الكباري
- مصر الجديدة
- تطوير مصر الجديدة
- كباري مصر الجديدة
- تطوير الكباري
- زراعة الكباري
عبر عدد من السائقين عن سعادتهم بمشروع كبارى مصر الجديدة، واعتبره طوق نجاة سيجلب لهم الكثير من المال نظراً لتقليل المدة التى يحتاجها السائق للخروج من شوارع الحى أو الدخول إليه.
وقال وليد وافى، ٤٨ سنة، من شبرا، إنه يأتى إلى مصر الجديدة منذ ٢٥ عاماً، وتعودعلى ازدحام الشوارع بالسيارات وتحديداً فى ميدان المحكمة، لذلك يخرج مبكراً عن موعده بساعتين، مضيفاً: «كانت الزحمة بتوصل لأول شارع المحكمة وعلشان حد يعدى كان ممكن يفضل منتظر ساعة، لكن الكوبرى لما اتعمل خلى اللى جاى من الحلمية أو المطرية يطلع فوق الكوبرى ويتجه على طول لمدينة نصر، بدل ما كان بيقف انتظار فى الإشارة اللى كانت بتفتح على الأربع اتجاهات، دلوقتى الموضوع بقى سهل ومفيش انتظار، رغم إن الشغل لسه مستمر لكن الدنيا ميسرة ومفيش تكدس مرورى زى زمان، وأعتقد إن الوضع هيكون أحسن كمان بعد الانتهاء بشكل كامل من أعمال التطوير».
وأضاف رمضان أحمد، ٥٧ سنة، سايس، أن وقت الذروة فى مصر الجديدة كان يمثل أزمة كبيرة ويؤدى إلى شلل مرورى فى الميادين الرئيسية، متابعاً: «الميدان اختلف عن زمان، الأول كنت تلاقى العربيات كابسة على بعضها، لكن دلوقتى الدنيا زى الفل والعربيات قليلة جداً فى الشارع ومبقاش فيه ركنة فى أى مكان زى زمان».
السائقون: الكبارى خففت الضغط فى الميادين الرئيسية ورحمتنا من ساعات الانتظار الطويلة
وأمسك محمود عبدالتواب، ٤٥ سنة، سائق، طرف الحديث، قائلاً إنه يعمل منذ ١٥ عاماً على خط مصر الجديدة - العباسية، وكان يعانى كثيراً بسبب تكدس السيارات فى الإشارات ما كان يدفعه أحياناً إلى التوقف عن العمل، مضيفاً: «من كتر ما بدوس فرامل ودبرياج بسبب الزحمة كانت رجليّا بتقف وتشد عليّا، فكنت بقعد باليومين من غير شغل علشان أريحها وأقدر أكمل تانى، والكبارى فكرة عظيمة هتقلل المشاكل اللى كانت بتحصل بسبب الزحمة، وأتمنى ميبقاش فيه إشارات تانى».
ورحب عدد من المواطنين بفكرة الكبارى والتطوير، معتبرين أنها خطوة إيجابية فى سبيل إعادة مصر الجديدة لما كانت عليه سابقاً، مشيرين إلى أن التطوير أمر مقبول فى ظل زيادة سكان مصر الجديدة وتحويل «الفيلل» التى كانت تتميز بها إلى عمارات شاهقة الارتفاع.
وأكد محمد عيسى، ٣٦ سنة، موظف، وأحد سكان مصر الجديدة، أن التطوير سيكون مفيداً فى المستقبل، لأن الأشياء لا بد لها يوماً أن تتغير: «كل حاجة لها مميزات وعيوب، ومينفعش نركز بس على العيوب بدون ذكر المزايا، اللى أهمها إن الشوارع هتكون فاضية ومفيش كثافات خانقة فى الشوارع».
وأوضح عمرو طارق، ٤٦ سنة، أحد السكان، أن تطوير الطرق لا يمكن أن يتحدث عنه أحد بسوء، لأنه من الأمور التى طال انتظارها منذ العهود السابقة التى كانت لا تبالى بأزمات المرور ومشاكل الطرق: «كان لازم يكون فيه تطوير، لأن البنية التحتية كانت رايحة فى داهية، أنا شايف إن الإنجازات اللى بتتعمل دى لا يمكن لمخلوق إغفالها، لأنها أشياء ضرورية وكمان هتجذب استثمارات للبلد».
وقال ياسر سعيد، ٤١ سنة، محام، إن تقاطع شارع الحجاز مع أبوبكر الصديق كان لا يمكن عبوره بسهولة، ما أوجب على القيادة السياسية ضرورة النظر إلى مصر الجديدة، وتابع: «موضوع استبدال المساحات الخضراء بكتل خرسانية أمر إجبارى، لأن الحى مبقاش زى زمان، عدد سكانه محدود، الزيادة تعدت على الخضرة»، وأضاف أحمد مصطفى، ٢٣ سنة، أنه كان من الضرورى استبدال خط الترام الذى ليس له فائدة كبيرة للمواطنين، نظراً لعدم صيانته ومن ثم انعدام أهميته، مشيراً إلى أن استبداله أدى إلى زيادة مساحة الشارع ما خفف من حدة الزحام بشكل كبير، وقال: «بقى فيه حلول كتير ساعدت على تخفيف الزحمة، وأهمها مترو هليوبوليس وهارون، ورصف الطرق ساعد بشكل كبير فى حل الأزمة المرورية».