فوتوسيشن لتوثيق رحلة "السيد وماجدة": "39 سنة ومكملين"

فوتوسيشن لتوثيق رحلة "السيد وماجدة": "39 سنة ومكملين"
على كورنيش «سيدى بشر»، وقف الزوجان يتأملان مشوار 39 عاماً من الحب والتقدير، تخللتها أفراح وكبوات، كأمواج البحر المتلاحقة، توِّجت بـ5 أبناء يدينون بكل خير لحِق بهم لأبوين متحابين وبيت هادئ نشأوا بين جدرانه.
صدفة جميلة جمعت بين هاجر صابر، مصورة فوتوغرافية، والزوجين «السيد وماجدة»، حيث كانت ترغب فى عمل جلسة تصوير مميزة ومختلفة، وفكرت فى جلسة تتخللها مشاعر صادقة لزوجين دامت بينهما عِشرة طويلة، وبمجرد أن وقعت عينها عليهما، شعرت بحميمية وحماس لتصويرهما.
ساعة فقط كانت كفيلة بالتقاط أجمل «الكادرات»، لم يحتَج الزوجان لتوجيهات بأوضاع وأفكار الصور، إنما كانا على سجيتهما: «وافقوا بمجرد ما اقترحت عليهم فكرة جلسة التصوير، كنت ناوية أصور على شاطئ البحر، لكن لسوء الأحوال الجوية، غيّرت وجهتى، وصورت على الكورنيش، وكانوا متعاونين، ودمهم خفيف جداً، أما تعبيرات وجوههم فكانت كافية لعمل جلسة متميزة».
حوار لم ينقطع بين «هاجر» والزوجين طوال جلسة التصوير: «قلت لهم عايزة أعرف إيه حكايتكم؟». «ماجدة» من بورسعيد، و«السيد» من الإسكندرية وعلى صلة قرابة، تعارفا ونشأت بينهما قصة حب وطيدة امتدت إلى 6 سنوات، بعدها تزوجا وتعاهدا على الوقوف سنداً لبعضهما، وساعدا بعضهما على الالتزام الدينى وتكوين أسرة، كانت ثمرتها 5 أبناء.