"انزلوا الشارع".. نواب يقدمون روشتة علاج مشاكل المواطنين لـ المحافظين

"انزلوا الشارع".. نواب يقدمون روشتة علاج مشاكل المواطنين لـ المحافظين
- مجلس النواب
- حركة المحافظين
- المحافظين الجدد
- المحليات
- البرلمان
- الشارع المصري
- مجلس النواب
- حركة المحافظين
- المحافظين الجدد
- المحليات
- البرلمان
- الشارع المصري
طالب عدد من النواب وقيادات الأحزاب المحافظين الجدد بتفعيل سياسة "الباب المفتوح" والنزول إلى الشارع والتواصل مع المواطنين لمعرفة المشاكل ومواجهتها على الأرض بشكل علمي، وتحسين الخدمات وتطوير البنية التحتية في القرى والمراكز والمحافظات.
وقال المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد رئيس لجنة الشؤون التشريعية بمجلس النواب، إنَّ حركة المحافظين الأخيرة تضم عدداً من الكوادر السياسية المتميزة، ويجب عليهم النزول إلى الشارع ومواجهة المشاكل على أرض الواقع.
وأضاف أبو شقة لـ"الوطن"، أنَّ الشارع يعاني من مشاكل كثيرة وعلى المحافظين الجدد الاستجابة لمتطلبات المواطنين، واتباع سياسة "الباب المفتوح" للوقوف على حقيقة التحديات والقضاء على أوجه الفساد.
أبو شقة: تواصلوا مع الناس.. وعبدالغني: مطلوب دراسة التحديات.. وعازر: استغلال موارد المحافظات يعظم العوائد
وأكّد أبو شقة أنَّه يجب على المحافظين مد جسر التواصل مع الناس وخلق حوار مستمر معهم لمعرفة مشاكلهم والعمل على حلها، وتفعيل المشاركة الشعبية بتلقي مقترحات المواطنين حول التحديات التي يواجهها الشارع.
ونوه بأنَّ الرئيس عبدالفتاح السيسي يعمل بكل جهد لبناء الدولة الحديثة، وعلى المسؤولين العمل بنفس الجهد والإخلاص والنزول إلى الشارع، لأنَّ الغرف المغلقة لا تحل مشاكل وتفتح أبواب الفساد.
وأوضح أنَّ الموظف عندما يرى المسؤول يتواصل مع المواطنين في الشارع ويسعى لحل مشاكلهم، سيكون حريصاً على تلقي طلبات الناس وعدم تجاهلها، والرئيس عبدالفتاح السيسسي يسعى بنفسه للتواصل مع الجماهير من خلال المؤتمرات.
بدوره، أكّد محمد عبدالغني عضو مجلس النواب، أنَّ أكثر ما يميز حركة المحافظين الجديدة وجود عدد كبير من الشباب، وعليهم استغلال طاقتهم في تحسين الأداء والنزول إلى الشارع لمواجهة المشكلات، مضيفاً أنَّه يجب على المسؤول النزول وسط المواطنين ومتابعة حال الشارع باستمرار، ودراسة التحديات التي يواجهها والتخطيط بشكل علمي لإيجاد حلول لها، من خلال اتباع سياسة "الباب المفتوحط وعدم الجلوس في المكاتب طوال الوقت.
وتابع أنَّ المحليات تعاني منذ عقود من الفساد، وهناك قصور شديد يؤدي إلى تعثر الأداء التنفيذى للحكومة، وهذا ينعكس على المواطنين بعدم الرضا، ويجب توظيف التقنيات الحديثة في حل المشكلات والتعامل معها.
وأضافت مارجريت عازر عضو مجلس النواب، أنَّ حركة المحافظين الأخيرة تعكس ثقة القيادة السياسية في الشباب وتعد بمثابة ضخ دماء جديدة في المناصب التنفيذية، وعلى المحافظين الجدد البحث عن أدوات جديدة لمواجهة مشكلات الشارع، مطالبة المحافظين بالنزول إلى الشارع لمعرفة مشاكله وتبني رؤى جديدة لحلها، وفتح أبواب الاستثمار في المحافظات واستغلال مواردها المتاحة لتحقيق عوائد مادية يستطيعون توظيفها في تطوير القرى والمدن.
وقالت هالة أبوالسعد، عضو مجلس النواب، إن الفترة المقبلة تحتاج إلى دعم المواطنين فى القرى والمدن والمحافظات، مطالبة المحافظين الجدد ونوابهم بالعمل على دعم خدمة المواطن، والعمل على إيجاد حلول فورية للمشاكل التى يعانون منها، مضيفة أن المحافظين الجدد أمام تحديات كثيرة لأن الشارع يعاني من المشاكل والعشوائية ويحتاج إلى إعادة تنظيم، والبحث عن حلول لصيانة البنية التحتية من صرف ومياه وغيرها، والاهتمام بمجالي التعليم والصحة بالمحافظات.
وتابعت أنَّ العشوائية الموجودة فى الشوارع أصبحت أمراً غير مقبول، ولا يوجد ميزانية لإعادة الرصف والتجميل، لذلك وصلت الشوارع إلى ما هي عليه الآن، مشددة على ضرورة تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وعلاج التقصير الواضح في أداء الخدمة الصحية بالمستشفيات العامة.
فيما أكّدت منى منير عضو مجلس النواب، أنَّ حركة المحافظين الجديدة يعلق عليها المواطنون آمالاً كبيرة في إعادة الثقة للشارع مرة أخرى، مبينة أنًّ عليهم فتح قنوات التواصل مع المواطنين لمعرفة مشاكلهم والعمل على حلها، مشيرة إلى أنَّ وجود الشباب في المناصب التنفيذية سيسهم في الاستثمار الأمثل للموارد، لذا عليهم العمل على تحسين معيشة المواطنين من خلال تقديم حلول للأزمات التي تعاني منها المحافظات.