معارضة والده وفشل "ستار ميكر".. صعوبات تخطاها رامي جمال في بدايته

كتب: فادية إيهاب

معارضة والده وفشل "ستار ميكر".. صعوبات تخطاها رامي جمال في بدايته

معارضة والده وفشل "ستار ميكر".. صعوبات تخطاها رامي جمال في بدايته

"طبطبة الناس" كلمة اقترنت بحديث الفنان رامي جمال، خلال حواره مع الإعلامية إسعاد يونس، مقدمة برنامج "صاحبة السعادة"، الذي يعرض عبر شاشة "DMC"، أثناء روايتاه للصعوبات التي واجهها في بداية حياته من رفضه بأحد برامج اكتشاف المواهب، وحتى إصابته بمرض البهاق. 

رامي جمال، مطرب جاء من مدينة المنصورة، قاصدا قاهرة المعز للالتحاق بكلية التربية الموسيقية، مقررا دخول الوسط الفني عن طريق أحد برامج اكتشاف المواهب "ستار ميكر"، ليصطدم برأي الشاعر بهاء الدين محمد، بابتعاده عن ذلك الطريق لعدم وجود موهبة له، وهنا يفتح القدر أمامه طاقة نور وهي مساندة من حوله واصفا إياهم بـ"طبطة الناس". 

وقبل انطلاق "رامي" بحياة المزيكا، وجد معارضة من والده الذي يعمل بوزارة الداخلية لكن مع إصراره وإقناعه إياه وافق في النهاية، قائلا "رامي": "كان خايف خوف الاب على ابنه.. بس هو مصدقني ودايما كان بيصورني في حفلات المدرسة ووزارة الشباب".

  

وبعد تجربة "رامي" مع "ستار ميكر"، وتشجيع زملائه من أغلب النجوم حاليا، خاصة الشاعر محمد عاطف الذي ساعده ووضعه على طريق التلحين، مرشحا إياه لأحد المنتيجين متنازلا له عن أول لحن بقيمة 5 آلاف جنيه وذلك كان عام 2003. 

وروى رامي كواليس أول لحن قدمه: "وقتها كنت قاصر .. وسافرت المنصورة عشان بابا يعمل التنازل بدالي.. وخدت أجر أكبر من مصروفي بكتير، وبعد كده عرفت معنى النجاح مع كل أغنية لحنتها بتنجح". 

وتتوالى السنوات منذ 2003 وحتى 2011 مقدما خلالها نحو 200 لحن أغنية لأشهر نجوم الوسط الفني، مقررا فيما بعد تحقيق حلمه وتقديم نفسه على أنه مطرب بأول "سينجل" وهي أغنية "تعرف"، أما عن أول ألبوم له فكان "مليش دعوة بحد" عام 2011.


مواضيع متعلقة