طلاب «الإرهابية» بالجامعات: اشتباكات بالأيدى مع مؤيدى «السيسى».. وبطاقات معتصمى النهضة داخل غرف الصرف الصحى

طلاب «الإرهابية» بالجامعات: اشتباكات بالأيدى مع مؤيدى «السيسى».. وبطاقات معتصمى النهضة داخل غرف الصرف الصحى
واصل طلاب جماعة الإخوان الإرهابية بالجامعات، تظاهراتهم للأسبوع الثالث على التوالى، للمطالبة بالإفراج عن الطلاب المعتقلين، حيث شهدت جامعة القاهرة وقوع اشتباكات بالأيدى بين طلاب كلية العلوم أثناء تنظيمهم مسيرة انطلقت من أمام الكلية للتنديد بمقتل زميل لهم، والمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وبين آخرين مؤيدين للمشير عبدالفتاح السيسى، بعد ترديد هتافات مناهضة للجيش والداخلية.
ورفع الطلاب خلال المسيرة، لافتات عليها صور وأسماء الطلاب المعتقلين والشهداء، ورددوا هتاف «حسبى الله ونعم الوكيل» أثناء تأدية صلاة الغائب على زميلهم المتوفى ويدعى «على محمد» وقاموا برسم جرافيتى له على أسوار الكلية، وشارك فى المسيرة عدد من أساتذة الكلية.
من جانبه، قام أفراد الأمن الإدارى بالجامعة، بتركيب كاميرات جديدة للمراقبة، بعد تكسير عدد كبير من الكاميرات من قبل طلاب الإخوان فى أحداث العنف الأخيرة بالجامعة.
وعثر عمال الصيانة بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، على حقيبة بلاستيكية تحتوى على مئات الكارنيهات وبطاقات الرقم القومى، بالإضافة إلى خزينة سلاح وأوراق خاصة باعتصام النهضة، أثناء إجراء أعمال الصيانة لغرف الصرف الصحى بكلية الهندسة، وتم عمل محضر بالمضبوطات وتسليمها إلى الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم بشأنها قانوناً.
وفى جامعة عين شمس، نظم العشرات من طلاب الإخوان مسيرة بالطبول والأبواق، طافت أرجاء الجامعة بإشعال الشماريخ، للمطالبة بالإفراج عن الطلبة المعتقلين والقصاص لزملائهم، ورفض عودة الحرس الجامعى، ورددوا هتافات منها «الداخلية أصل الخيبة حبسوا بناتنا فى التخشيبة»، و«دى بداية الغضب هانوريكم الغضب هانعلمكم الأدب»، كما رفعوا لافتات كُتب عليها «يسقط يسقط حكم العسكر»، «ورابعة رمز الصمود».
وأغلق أفراد الأمن الإدارى، الأبواب الرئيسية للجامعة، تزامناً مع مظاهرات طلاب الإخوان، بعد أن حولوا مسيرتهم إلى حرم كلية التجارة المواجه للحرم الرئيسى للجامعة، وقطعوا خلالها شارع الخليفة المأمون، مما أدى إلى حالة من الشلل المرورى، وتمكن أفراد الأمن من فض مناوشات نشبت بين طلاب الإخوان، وعدد من المستقلين رفعوا علامة النصر.
وفى جامعة حلوان، انطلقت مسيرة احتجاجية لعدد من الحركات الثورية، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وشارك فيها طلاب التيار الشعبى، والاشتراكيين الثوريين، و6 أبريل، رافعين شعار «حاكموهم» فى إشارة إلى وزيرى الداخلية والتعليم العالى، كما رفعوا صوراً لعدد من زملائهم المعتقلين.
وردد الطلاب عدة هتافات منها «طالب الجامعة إيه أخبارك، كل الإدارات حسنى مبارك»، «يا نجيب حقهم يا نموت زيهم»، ورددوا هتافات مسيئة لقوات الشرطة منها «هنفضل ثورجية لحد ما نكسر الداخلية»، «علّى فى سور السجن وعلّى، بكرة الثورة تشيل ما تخلّى».
وفى جامعة الزقازيق قال مصدر أمنى، لـ«الوطن»: إنه تم إخلاء سبيل 5 طلاب منتمين لجماعة الإخوان الإرهابية من ضمن الـ6 طلاب الذين تم القبض عليهم أمس الأول، على خلفية الاشتباكات التى شهدتها الجامعة، والتى أسفرت عن إصابة 10 من أفراد الأمن الإدارى، وتحطيم سيارة عضو هيئة تدريس.
أما جامعة المنصورة، فأكد الدكتور السيد عبدالخالق رئيس الجامعة، أن انعقاد المجلس الأعلى للجامعات بمقر جامعة المنصورة، يأتى رسالة للمجتمع الخارجى بالسيطرة الأمنية واستقرار الأوضاع بالجامعة، مشيراً إلى أن المجلس اتخذ عدة قرارات خاصة بالطلاب المخربين.
من جانبه، انتقد الدكتور وائل الدجوى، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، أحداث العنف والشغب التى تشهدها الجامعات، من قبل طلاب جماعة الإخوان الإرهابية، مشيراً إلى أنه سيتم فصل أى طالب يثبت تورطه فى أعمال عنف، مؤكداً أن الدراسة منتظمة بجميع الجامعات فى مختلف المحافظات.
وأكد «الدجوى»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أنه فى حال ثبوت تحريض بعض أساتذة الجامعات على العنف ستتم معاقبتهم فوراً، مؤكداً أن رؤساء الجامعات وافقوا على تمركز قوات الأمن بالقرب من الحرم الجامعى، لاستدعائه فى أحداث العنف والشغب، والتى يصعب على الأمن الإدارى السيطرة عليها.