رفعها نشطاء على أسوار القدس.. الاحتلال يزيل لافتة "السيادة فلسطينية"

رفعها نشطاء على أسوار القدس.. الاحتلال يزيل لافتة "السيادة فلسطينية"
- القدس
- المستوطنات
- القضية الفلسطينية
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- وزارة الخارجية الفلسطينية
- بلدة العيسوية
- القدس
- المستوطنات
- القضية الفلسطينية
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- وزارة الخارجية الفلسطينية
- بلدة العيسوية
أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، لافتة رفعها نشطاء في حركة فتح إقليم القدس، على سور القدس القديمة من الجهة المقابلة لشارع السلطان سليمان، كتب عليها عبارات "السيادة فلسطينية" و"القدس ليست للبيع".
وقال أمين سر حركة فتح في القدس، شادي مطور، إن رفع اليافطة جاء في إطار التنديد بقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مؤسسات فلسطينية في القدس وحظر أنشطتها، وتزامنا مع فعاليات الغضب الرافضة للاستيطان في كافة محافظات الوطن.
رسم النشطاء على اللافتة علم فلسطين وشعار "فتح" وصورتي محمود عباس وياسر عرفات
وأضاف مطور، أن ذلك يأتي أيضا تعبيرا عن رفض كل القوانين الإسرائيلية التي يحاول الاحتلال تمريرها لتهويد القدس، مؤكدا أن رسالة أبناء القدس "لن يستطيع الاحتلال بكل أسلحته وإجراءاته القمعية أن يثني عزيمة المقدسيين، وأن يبعدهم عن مدينتهم".
ورسم على اليافطة علم فلسطين وشعار حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وصورتي الرئيس محمود عباس، والرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات، وكتب عليها عبارات: "القدس بأرضها وشهدائها نياشين فخر وعز" "والسيادة فلسطينية خلف الرئيس محمود عباس في معركة الحرية والاستقلال واستقلالية القرار".
كانت سلطات الاحتلال أغلقت، الأربعاء الماضي، مكتب مديرية التربية والتعليم، والمركز الصحي العربي، وحظرت أنشطة تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة.
فلسطين تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف حملات القمع الإسرائيلي في العيسوية
وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين، اليوم، بتدخل دولي عاجل لوقف حملات القمع والتنكيل التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.
وقالت في بيان، إنه بحجة عمليات تطبيق القانون، تواصل شرطة الاحتلال ممارسة أبشع حملات الاقتحام والقمع والتنكيل والاعتقال والإرهاب بحق المواطنين الفلسطينيين في العيسوية للشهر السابع على التوالي، في هجوم عدواني متدرج تتواصل فصوله الدموية والقمعية وتتسع ليستهدف جميع مناحي حياة الفلسطيني في العيسوية، بما في ذلك الشجر والحجر والمنازل والمنشآت والممتلكات والمركبات، والنساء والشيوخ والأطفال وطلبة المدارس والمرضى، وكل ما من شأنه ترهيب المواطنين الفلسطينيين العزل في ساعات متأخرة من كل ليلة.
عدد المعتقلين منذ بداية الحملة المسعورة على العيسوية أكثر من 600 حالة اعتقال
وأضافت الوزارة الفلسطينية، أن شرطة الاحتلال تقتحم البلدة المقدسية وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز والصوت، وتقوم يوميا بحملات اعتقال جماعية كان آخرها اعتقال 12 مواطنا من سكان العيسوية، منهم عدد من القاصرين بذرائع وحجج مختلفة، ليصل عدد المعتقلين منذ بداية هذه الحملة المسعورة والشرسة أكثر من 600 حالة اعتقال، 12 حالة منها فقط تم فيها تقديم لوائح اتهام، مشيرة إلى أن عددا من المنظمات الحقوقية والإنسانية، بما فيها الإسرائيلية، قامت بعملية توثيق يومية مصورة لممارسات شرطة الاحتلال الإرهابية، كان آخرها الطريقة الوحشية التي تم فيها اعتقال أحد الأطفال والاعتداء على شقيقه بالضرب المبرح، وغيرها الكثير من صور التنكيل بأهالي العيسوية التي تعبر في مجملها عن مدى تفشي ثقافة الكراهية والعنصرية والانحطاط الأخلاقي في دولة الاحتلال ومؤسساته المختلفة.
وأوضحت الخارجية الفلسطينية: "في النتيجة، فالمشهد في العيسوية مليء بمظاهر الظلم الواقع على العيسوية، ومليء بمعاناة وآلام وجراحات الفلسطينيين، ومليء بأشكال مختلفة من العقوبات الجماعية الهمجية دون أي مبرر أو سبب يذكر"، مشيرة إلى أن الاحتلال وقواته يعيدون احتلال العيسوية ويتواجدون في شوارعها وأزقتها بشكل يومي، في محاولة لتركيع أهلها وفرض الاستسلام والخنوع عليهم بالقوة.
وجددت وزارة الخارجية الفسلطينية، إدانتها، بأشد العبارات، حرب الاحتلال المفتوحة ضد بلدة العيسوية المقدسية، مؤكدة أن صمود وثبات مواطنيها وفعالياتها ومؤسساتها سيفشل عدوان الاحتلال وأهدافه ونواياه الخبيثة، وشددت على أن ذلك لا يعفي المنظمات الحقوقية والإنسانية المختلفة من أهمية الاهتمام بما يدور في العيسوية وتوثيق جميع انتهاكات وجرائم الاحتلال بحقها، وعدم المرور عليها مرور الكرام، والتعامل مع معاناة العيسوية كأمور باتت اعتيادية لا تستدعي أية مواقف أو وقفات جادة.
وأكدت الوزارة أنها تواصل اهتمامها البالغ بما يدور في العيسوية، وتتابع بشكل يومي معاناة مواطنيها، مشيرة إلى أنها تعمل على فضح هذه الجريمة المتواصلة بحقهم، سواء من خلال سفارات وبعثات دولة فلسطين أو من خلال فضح عقلية الاحتلال الإجرامية لدى الرأي العام العالمي، ومؤسسات الأمم المتحدة المختصة.