منها جذب الاستثمار وإنشاء مشروعات خدمية.. ملفات تنتظر محافظ كفرالشيخ

كتب: سمر عبد الرحمن

منها جذب الاستثمار وإنشاء مشروعات خدمية.. ملفات تنتظر محافظ كفرالشيخ

منها جذب الاستثمار وإنشاء مشروعات خدمية.. ملفات تنتظر محافظ كفرالشيخ

مع كل حركة محافظين ينتظر المواطنون من المحافظين الجدد إحداث تغيرات جذرية على مستوى الخدمات، ومحافظة كفر الشيخ بطبيعتها الخاصة ينتظر مواطنيها الكثير من المشروعات الخدمية خاصة عقب إنشاء عدداً من المشروعات القومية أهمها الاستزراع السمكي بغليون ومحطة كهرباء البرلس، وبدء إنشاء مصنعين للرمال السوداء.

وأبرز الملفات التي تنتظر المحافظ الجديد، هي قدرته على جذب الاستثمارات للمنطقتين الصناعيتين ببلطيم  ومطوبس، خاصة بعد انتهاء ترفيقهما وذلك لتوفير فرص عمل للشباب، كما ينتظر المواطنين إحداث طفرة في الخدمات أهمها إنشاء فنادق بالمحافظة لإحياء السياحة الدينية، وهو ما كان مخططاً له من قبل الدكتور إسماعيل عبد الحميد طه، محافظ الإقليم، الذي رحل، اليوم، عن المحافظة، كما ينتظر الأهالي الانتهاء من مشروعات الصرف الصحي التي بدأت في نحو 79 قرية .

وعلى الرغم من إنشاء مستشفى كفر الشيخ الجامعي، الذي ساهم في تحسين الخدمة الطبية لكن تظل المستشفيات الحكومية تعاني من نقص الأجهزة والمستلزمات الطبية، وهو ما يطالب بتحسينه أهالي المحافظة، كما أنهم يطالبون بتواجد المحافظ في الشارع بين الأهالي للاستماع إليهم.

قال محمود الديب، أحد أهالي المحافظة، إن المحافظ الجديد عليه عبء كبير وهو نقل المحافظة نقلة نوعية على مستوى الخدمات، فعليه العمل على إنشاء فنادق تليق بالمحافظة وتُحي السياحة الدينية، لاسيما بمدينتي فوه ودسوق، فضلاً عن تنشيط الاستثمارات التي تعود بتوفير فرص عمل للشباب، بالإضافة إلى الاهتمام بتنقية مياه مصرف "كتنشر"، الذي يروي أكثر من 300 ألف فدان بمركزي الحامول وبلطيم، عقب إعلان الحكومة اتخاذ خطوات جادة نحو تطهيره وإنشاء محطات تحلية كمشروع ممول من عدة جهات مانحة بينها بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي والحكومة المصرية، في المرحلة الأولى بقيمة 481 مليون يورو.

وأضاف عمرومحمد، مهندس ، أنه عليه الانتهاء من مشروع الإسكان الذى يٌقام حالياً بأرض مقلب القمامة بغرب مدينة كفرالشيخ، على مساحة 15 فدانًا، لإنهاء مشكلة الحاجزين منذ 2004، بالإضافة إلى توفير ارضى لإقامة مشروعات آخرى ، فضلا عن البدء في رصف الطرق وإنهاء مشكلات ترقيعها التي كانت تُجرى منذ فترة بسيطة وسط اعتراض الأهالي، مشيراً إلى أنه على المحافظ أن يستمع جيداً للأهالي من خلال الجولات بالقرى ولا يكتفى بجولات المدن.

وأوضح محمد عطوة، أحد الأهالي، أنه يتعين على المحافظ الجديد، أن يُنهى أزمة دار المناسبات وأن يمتثل للجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب وتوصياتها بعدم إقامة أبراج سكينة، فضلاً عن التوسع في إنشاء منافذ لبيع السلع، فضلاً عن البدء في إعادة فتح المشروعات المتوقفة كمصنعي الأعلاف والألبان لحل أزمتي ارتفاع الأعلاف والألبان.

تابع عطوة، أنه يجب عليه توفير أرضي لإقامة مشروعات وخاصة أرضي الأوقاف والزراعة غير المستغلة، لاستغلالها سواء لإقامة مشروعات خدمية أو إسكان، فضلاً عن استكمال إنشاء منطقة خدمات تجارية لوجستية متعددة الأغراض، على مساحة 20 فدانا بـ"ملاحة منيسي" بشمال المحافظة، تبعد عن الطريق الدولي بحوالي 700 متر، والتي أنهى إجراءاتها المحافظ السابق.


مواضيع متعلقة