تقرير: أزمة "هونج كونج" تعيد التوتر للعلاقة بين واشنطن وبكين

كتب: (أ.ش.أ)

تقرير: أزمة "هونج كونج" تعيد التوتر للعلاقة بين واشنطن وبكين

تقرير: أزمة "هونج كونج" تعيد التوتر للعلاقة بين واشنطن وبكين

ذكر تقرير إعلامي أمريكي، اليوم، أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين الاقتصادان الأكبر على مستوى العالم تتجه صوب مزيد من التدهور في ظل الاحتقان المتبادل حول أوضاع حقوق الإنسان في "هونج كونج" ودعم الولايات المتحدة لتايوان في نزاعها ضد الصين حول ملكية أراضي منطقة بحر الصين الجنوبي لتضرب عرض الحائط محاولات المسؤولين التجاريين في كلا البلدين من أجل إتمام اتفاق تجاري مبدئي قبل نهاية العام.

وبحسب التقرير الذي بثته شبكة "سي إن بي سي نيوز" الأمريكية على موقعها الإلكتروني اليوم، فإن مستشار الدولة الصيني لم يتوان عن شن هجوم لاذع على الولايات المتحدة خلال لقاء جمعه مع وزيرالخارجية الهولندي ستيف بلوك على هامش اجتماع مجموعة العشرين الاقتصادية باليابان أمس السبت، متهما إياها بإثارة التوترات في العالم ومحاولة تشويه صورة بلاده دون أدلة.

وأضاف المسؤول الصيني حسب تقرير "سي إن بي سي نيوز" أن الولايات المتحدة تنتهج سياسة الحمائية وتضرر بمبادئ التعددية التي يستند إليها نظام التجارة العالمي لتصبح أحد أكبر عوامل عدم الاستقرار في العالم"، مشيرا إلى أن بعض الساسة الأمريكيين يجوبون العالم في محاولة لإلصاق تهما بالصين دون تقديم أدلة، وقد مرر مجلس النواب الأمريكي مشروع قرار يدعم حقوق المتظاهرين في هونج كونج ويحذر الصين من مواصلة انتهاكات حقوق الإنسان، ومن المتوقع أن يوقع عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليضفي بذلك مزيدا من التعقيد على محاولات البلدين لإتمام المرحلة الأولية من الاتفاق التجاري ينهى حالة عدم الاستقرار التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية قبل نهاية العام الجاري.

وكان روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي قال إنه مازال من الممكن التوصل إلى اتفاق تجارة أولي مع الصين بنهاية العام، لكنه حذر من أن واشنطن لن تغض الطرف عما يحدث في هونج كونج، وأعرب أوبراين للصحفيين، خلال مؤتمر على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين أمس السبت، عن أمله في الانتهاء من اتفاق "المرحلة الأولى" بنهاية العام في الوقت ذاته.

وقال المسؤول الأمريكي: "لن نغض الطرف عما يحدث في هونج كونج وعما يحدث في بحر الصين الجنوبي ومناطق أخرى في العالم يثير نشاط الصين فيها قلقنا".

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الأول الجمعة: إنه أبلغ نظيره الصيني شي جين بينج أن سحق المحتجين في هونج كونج سيكون له أثر سلبي هائل على جهود التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب التجارة المستعرة منذ 16 شهرا.

وفي سياق أخر، قررت لجنة الاتصالات الفيدرالية بالولايات المتحدة تصنيف شركتي "هواوي" وزي تي إي" الصينتين تهديدا للأمن القومي بحيث يتم حظر الشركات الأمريكية من شراء أو التزود بأية معدات تنتجها هاتين الشركتين على اعتبار إنه يتم استخدام تلك المعدات في أنشطة تجسس لصالح الحكومة الصينية.


مواضيع متعلقة