النيابة تجري مواجهة بين قاتل ابنته ونجله: هربت مع عشيقها وغسلنا عارنا

كتب: محمد سيف

النيابة تجري مواجهة بين قاتل ابنته ونجله: هربت مع عشيقها وغسلنا عارنا

النيابة تجري مواجهة بين قاتل ابنته ونجله: هربت مع عشيقها وغسلنا عارنا

واجهت نيابة القاهرة الجديدة الأب المتهم بقتل ابنته في القطامية، مع نجله المعاون له في الجريمة، واستمعت النيابة لأقوالهما.

وقال الأب إنه تخلص من ابنته لقيامها بالهروب من مسكن الزوجية منذ 5 أشهر، وإحراجه أمام زوجها الذي استغرب عدم معرفة الأب بمكان ابنته، وأنه استعان بشقيقها للبحث عنها، خاصة بعد قيام زوجها بتطليقها.

وأضاف الأب، أنه فور علمه بمكان تواجدها قرر التخلص منها لغسل عاره، وطلب من صديقه أن يعطيه سيارته لمدة يوم، ثم توجه بصحبة نجله إليها وطلبا منها العودة معهما وأنه سيسامحاها، وبالفعل توجهت معهما، لكنهما توجها بها إلى طريق "القاهرة - العين السخنة" ليلا، ثم قام الابن بتكميم فمها بقطعة من القماش، وأخرج الأب سكينا من طيات ملابسه كان أعدها لقتل ابنته، وذبحها من رقبتها، وأصابها بجرح في الذقن عندما حاولت المقاومة وحركت رأسها، ثم تركا الجثة وكيس الملابس الذي أحضرته معها، على جانب الطريق ولاذا بالفرار.

وأيد الابن كلام الأب، وأرشد عن السلاح المستخدم في الجريمة، مشيرا إلى أنهما قاما بإلقاءه في طريق عودتهما، وبالفعل تم العثور عليه وكان ملوثا بالدماء، وأمر مدير أمن القاهرة بإحالة المحضر للنيابة العامة لإجراء التحقيق.

وينظر غدًا قاضي المعارضات تجديد حبس خفير ونجله على ذمة التحقيق معهما في واقعة قتل ابنة الأول وشقيقة الثاني، ودفن جثتها خلف مساكن الجامع بمنطقة القطامية، وتبين من تحريات المباحث أن الفتاة هربت من الأقصر مع عشيقها إلى القليوبية.

وأفادت تحقيقات النيابة، بأن المتهمين نفذا الجريمة عمدًا وأنهما تعقبا الفتاة بعد هروبها من منزل أسرتها في الأقصر مع عشيقها، وتمكن قطاع الأمن العام بقيادة اللواء علاء الدين سليم وبمشاركة ضباط إدارة البحث الجنائي بأمن الأقصر من القبض على والدها وشقيقها، وبمواجهتهما اعترفا تفصيلياً بارتكابهما الواقعة لقيام المجني عليها عقب طلاقها بالتوجه إلى محافظة القليوبية، والإقامة مع عاطل 17 عاما، مقيم بدائرة قسم أول شبرا الخيمة بالقليوبية بمسكنه برفقة والده، وأقر المتهمان بسابقة قيامهما بتاريخ 14 الجاري باصطحاب المجني عليها بسيارة أجرة من الشقة المُشار إليها وتوجها بها لمنطقة العثور على الجثة، حيث قام المتهم الأول بتكميم فمها باستخدام قطعة من القماش على طريقة "ريا وسكينة" وخنقها، وقام المتهم الثاني بذبحها باستخدام سكين فأوديا بحياتها، وتركا الجثة بمكان العثور.

اللواء محمد منصور، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن القاهرة، تلقى إخطارا بإبلاغ شرطة القطامية بالعثور على جثة لسيدة متعفنة ومتحللة بطريق العين السخنة بدائرة القسم، وعلى الفور أمر بتشكيل فريق بحث وتحري لكشف هوية المجني عليها وحل لغز الجريمة، وبالفعل انتقل رجال المباحث وتبين أن الجثة مصابة بجرح ذبحي في الرقبة وآثار جرح آخر بمنطقة الذقن.

على أحد جانبي طريق العين السخنة القديم، وتحديدا أسفل مواسير خط مياه، خلف مساكن محطة الجامع، كانت الجثة ملقاة على ظهرها، ولم يتبين أي بيانات عنها، لعدم حيازتها أي تحقيق شخصية، أو هاتف محمول، وكل ما تم العثور عليه كان بعض الملابس الحريمي التي كانت ملقاة إلى جانبها، وبدأت رحلة جمع التحريات بتعميم نشرة بأوصاف المجني عليها، حتى تم التعرف عليها.

وتوصل فريق البحث الذي أشرف عليه اللواء نبيل سليم، مدير مباحث القاهرة، إلى أن والد القتيلة وشقيقها يعملان خفيران بإحدى الشركات بمنطقة قريبة من مكان العثور على الجثة، فتم إعداد عدة أكمنة، أسفر أحدها عن ضبطهما، وبمجرد إلقاء القبض عليهما اعترفا بارتكاب الجريمة.


مواضيع متعلقة