"الاوقاف": مناقشة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم بمؤتمر "الشؤون الإسلامية"

"الاوقاف": مناقشة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم بمؤتمر "الشؤون الإسلامية"
أكد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، أن مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالوزارة الثالث والعشرين، والذي يعقد الأسبوع المقبل، يهدف إلي التعرف على خطورة الفكر التكفيري والفتوى بدون علم على المصالح الوطنية والعلاقات الدولية، خاصة في تلك المرحلة التي يمر بها الوطن.
وقال الوزير، فى بيان له اليوم، إن الهدف من المؤتمر بمشاركة العلماء والوزراء من عدة دول اسلامية، هو تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى كثير من الشباب والجماعات المتطرفة التي اتخذت من تكفير الآخر أو تخوينه أو اتهامه في دينه أو وطنيته وسيلة للتخريب والإفساد في الأرض، مضيفا أن المؤتمر يقدم حلولا جذرية وإسهامًا جادًا للقضاء على الفكر التكفيري وفوضى الفتاوى التي تضر بالمصالح الوطنية والعلاقات الدولية.
وأضاف وزير الأوقاف، "أي موجات للتشدد أو العنف أو الإرهاب أو الإسراع في التكفير إنما تنعكس سلبًا على قضايا الوطن وأمنه واستقراره ومصالحه العليا من جهة، وعلى علاقاته الدولية من جهة أخرى، حيث يصبح الخوف من عدوى التشدد هاجسًا كبيرًا لدى الأوطان والدول الآمنة المستقرة، في وقت صار العالم فيه قرية واحدة ما يحدث في شماله يؤثر في جنوبه، وما يكون في شرقه نجد صداه في غربه، بل إن تأثير الجهات الأربع يتداخل ويتوازى ويتقاطع بشدة في ظل معطيات التواصل العصري عبر شبكات التواصل المتعددة التي لم يعد بوسع أحد تفادي أصدائها وتأثيراتها".
وتابع: "أننا في مصر عانينا، كما عانى غيرنا في دول المنطقة وفي الكثير من دول العالم، أشد المعاناة من موجات التشدد باسم الدين، واقتحام غير المتخصصين لساحات الدعوة والفتوى، وتوظيف الدين لأغراض سياسية ما جعلنا نقرر وبقوة النأي بالدعوة والفتوى معًا عن أي توظيف سياسي أو صراعات حزبية أو مذهبية، قد تتاجر باسم الدين أو تستغل عاطفة التدين لتحقيق مصالح خاصة حتى لو كان ذلك على حساب أمننا القومي".