حقوق الإنسان بغزة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب عديدة في عدوانها الأخير

حقوق الإنسان بغزة: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب عديدة في عدوانها الأخير
قال سمير زقوت نائب رئيس مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان في قطاع غزة، إن إسرائيل خرقت القانون الدولي والإنساني خلال التصعيد العسكري الأخير على قطاع غزة، مؤكدًا أن إسرائيل بدأت عدوانها بجريمة حرب، وهي عملية اغتيال وقتل خارج إطار القانون، مشددًا على أن هذا الأمر غير مشروع، ولا يمكن تبريره بأي حال.
وأضاف زقوت، خلال لقاء له مع قناة "الغد الإخبارية"، أن شعور دولة الاحتلال بـالحصانة، جعلها تشعر بأنه يحق لها أن تفعل ما تشاء، خاصة بعد سنوات الاحتلال الطويلة وارتكاب جرائم حرب منظمة، وافلاتها من أي عقاب دولي، متابعًا أن الاحتلال يدعي كذبًا أن هناك ما يبرر عدوانه، لافتًا إلى أن إسرائيل ترى من خلال تبريراتها، أن لديها الحق في قتل الأبرياء، وهو ما اقترفه الاحتلال بقتل عائلة من 8 أفراد بهم أطفال ونساء دون سبب.
وتابع زقوت، أن ما قامت به قوات الاحتلال هو عقاب جماعي، يوصف بأنه جريمة حرب في القانون الدولي، بالإضافة إلى أعمال القصف والترويع، إذ تلقي بقنابل ذات أوزان ثقيلة في مناطق خالية، لإحداث أصوات عالية وهزات في الأرض لترويع المدنيين، مؤكدًا أن أعمال الترويع والتخويف للمدنيين، هي أيضًا من جرائم الحرب.
وأشار زقوت، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، لم تترك جريمة أو انتهاكا جسيما لاتفاقية جنيف إلا وارتكبته، بدءً من حصار غزة الذي دخل عامه الـ13، مضيفا أننا أمام دولة مارقة تنتهك القانون الدولي، وأن ما يسمح باستمرار تلك الانتهاكات وتصاعدها، عجز المجتمع الدولي وصمته.