اليوم.. "العربية للتصنيع" تعلن دخولها عالم صناعة المركبات الكهربائية

اليوم.. "العربية للتصنيع" تعلن دخولها عالم صناعة المركبات الكهربائية
- الهيئة العربية للتصنيع
- الفريق عبدالمنعم التراس
- المركبات الكهربائية
- الأتوبيس الكهربي
- الهيئة العربية للتصنيع
- الفريق عبدالمنعم التراس
- المركبات الكهربائية
- الأتوبيس الكهربي
أعلنت الهيئة العربية للتصنيع، برئاسة الفريق عبدالمنعم التراس، رئيس مجلس إدارة الهيئة، اليوم، دخولها مجال صناعة المركبات الكهربائية في مصر، كخطوة إضافية تحققها الدولة المصرية، ضمن توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتوطين الصناعات المتطورة بالبلاد.
كانت وزارة الإنتاج الحربي أعلنت عن تعاونها مع عدد من الشركات الصينية الرائدة عالمياً في تدشين مجمعاً لصناعات المركبات الكهربائية، حيث سيبدأ التعاون بإنتاج أتوبيسات كهربائية للنقل الداخلي بالمدن، ثم أتوبيسات للربط بين المحافظات، يليها تصنيع "العربات الملاكي"، ثم "التاكسي"، وباقي الأنواع من السيارات.
وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي، في احتفالية تدشين توطين التصنيع المحلي للمركبات الكهربائية، أن حجم الإنتاج المتوقع من وسائل النقل المتطورة العاملة بالطاقة الكهربائية، كبير جداً، ولن يكفيه جهة واحدة، حيث من المتوقع أن يدخل للعمل في مصانع ووحدات الهيئة العربية للتصنيع، بعض شركات القطاع الخاص.
ومن المقرر أن يعقد الفريق عبدالمنعم التراس، رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع، مؤتمراً صحفياً موسعاً، اليوم الإثنين، للإعلان عن تصنيع "الهيئة" لمنظومة الأتوبيسات الكهربائية الذكية، تضم منظومة دفع إلكتروني.
ومن المقرر أن تنفذ "العربية للتصنيع"، المشروع عبر تحالف مع شركة "وانكسيانج" الصينية العالمية، وشركة "يونيتد انفستمنت"، وشركة "مواصلات مصر"، فضلاً عن عدداً من الشركات المتخصصة فى تقديم الحلول التكنولوجية اللازمة لإدارة وتشغيل المنظومة الذكية.
يأتي ذلك تأكيداً من الهيئة العربية للتصنيع، على قدرة الصناعة الوطنية على مواكبة التطور العالمي، ونقل التكنولوجيات الحديثة لأرض الوطن.
ومن المُقرر أن يُشارك 6 وزراء في فعاليات تدشين المشروع، وهم وزراء: الإنتاج الحربي، والتنمية المحلية، والبيئة، والتجارة والصناعة، وقطاع الأعمال العام، والنقل، ومحافظي القاهرة، وجنوب سيناء، والبحر الأحمر، وبورسعيد.
كما يحضر الاحتفال كلاً من سفير دولة الصين بالقاهرة، وممثلي شركة "وانكسيانج" الصينية، وشركة "مواصلات مصر"، وشركة "يونيتد انفستمنت"، وعدد من كبري الشركات الوطنية المعنية بالموضوع وممثلي هيئة النقل العام.