كوريا الجنوبية تتمسك بالحفاظ على اتفاقية المعلومات العسكرية مع اليابان

كوريا الجنوبية تتمسك بالحفاظ على اتفاقية المعلومات العسكرية مع اليابان
- آسيان
- الحمائية
- رئيس كوريا الجنوبية
- مون جيه إن
- واشنطن
- سول
- العلاقات الأمريكية الكورية الجنوبية
- طوكيو
- اليابان
- وزارة الدفاع الكورية الجنوبية
- آسيان
- الحمائية
- رئيس كوريا الجنوبية
- مون جيه إن
- واشنطن
- سول
- العلاقات الأمريكية الكورية الجنوبية
- طوكيو
- اليابان
- وزارة الدفاع الكورية الجنوبية
أكد وزير الدفاع الكوري الجنوبي "جونج كيونج-دو"، اليوم، ضرورة الحفاظ على اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية مع اليابان إذا كان ذلك يسهم في الأمن الوطني حتى ولو بقدر بسيط. وسبق لكوريا الجنوبية أن حددت موعد إنهاء اتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية مع اليابان في يوم 23 من الشهر الجاري على خلفية القيود التي تفرضها طوكيو على الصادرات الكورية الجنوبية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "يونهاب"الكورية الجنوبية.
وفيما يخص مفاوضات تقاسم تكلفة الدفاع مع واشنطن، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي، إنه سيعمل على تحديد حصة التكاليف على مستوى عادل ومعقول حتى لا توجد مشكلة في أن تضطلع القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية بحفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
وأعلن مكتب الرئاسة في كوريا الجنوبية، اليوم، أن الرئيس "مون جاي إن"، ورئيس الوزراء الياباني شينزو أبي قد أكدا أهمية تسوية القضايا الثنائية المعلقة من خلال الحوار، وقال المكتب الرئاسي -حسبما نقلت هيئة الإذاعة اليابانية "إن إتش كيه"- إن الزعيمين عقدا محادثات لمدة 10 دقائق تقريبا، اليوم، قبل انطلاق أعمال قمة الآسيان زائد ثلاثة في تايلاند، حيث أكدا أهمية العلاقات بين البلدين.
ووصف المكتب الرئاسي، أجواء المحادثات بين الزعيمين بـ"الودية والمهمة"، ويعد هذا الاجتماع أول "محادثة" رسمية فردية يجريها الزعيمان منذ أكثر من عام، وأعرب الزعيمان عن أملهما في أن تتوصل الدول المجاورة إلى سبل لتحقيق "تقدم ملموس" في المشاورات الرسمية بين وزارات الخارجية.
وتدهورت العلاقات بين سول وطوكيو، منذ أن شددت الأخيرة قيود التصدير ضد سول في أوائل يوليو الماضي في احتجاج واضح على قضايا تاريخية بين الدولتين.
من جانبه، أكد الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه-إن"، اليوم، أهمية حماية نظام التجارة الحرة من الآثار الخارجية خلال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" زائد ثلاثة "كوريا الجنوبية والصين واليابان" المنعقدة في "بانكوك" عاصمة تايلاند، وقال - في كلمته التي ألقاها في القمة ونقلتها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" - إن رياح الحمائية تهب عنيفة مرة أخرى، مشيرا إلى مخاوف صندوق النقد الدولي من مواجهة 90% من جميع الدول في العالم لتباطؤ النمو بسبب انكماش التجارة، معبرا عن أمله في أن تلعب آسيان زائد الدول الثلاث دورا مركزيا لحماية التجارة الحرة.
وأشار "إن"، إلى أن دول رابطة جنوب شرق آسيا والدول الثلاث تجمعت لأول مرة قبل 20 سنة وسط الأزمة المالية الآسيوية، مؤكدا أنها شكلت كتلة اقتصادية قوية تمثل 30% من حجم الاقتصاد العالمي، وذكر الرئيس الكوري الجنوبي أن إبرام اتفاقية الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة سيسهم في توسيع التجارة الحرة والاستثمار في المنطقة وأيضا السلام والازدهار المشترك في شرق آسيا.
وأعرب "إن"، عن تطلعه إلى تجسيد ما يتم التطرق إليه اليوم، وجني الثمار خلال القمة الخاصة بين كوريا الجنوبية وآسيان والقمة بين كوريا الجنوبية ودول نهر الميكونج المقرر عقدهما في أواخر الشهر الجاري في مدينة بوسان بكوريا الجنوبية.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم، أن سول وواشنطن ستجريان محادثات بشأن التعاون الاقتصادي بين نواب الوزراء هذا الأسبوع، وقالت الوزارة في بيان -نقلته وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية- إن الحوار الاقتصادي رفيع المستوى سيُعقد في سول بعد غد الأربعاء بين النائب الثاني لوزيرة الخارجية لي تيه-هو، ووكيل وزارة الخارجية لشؤون النمو الاقتصادي والطاقة والبيئة الأمريكي كيث كراش.
ومن المتوقع أن تُركز جلسة هذا الأسبوع، وهي الرابعة منذ إطلاقها عام 2015، على الكيفية التي يمكن بها للحلفاء إيجاد أرضية مشتركة بين مبادراتهم الإقليمية - واستراتيجية واشنطن للمحيط الهادئ - لإحراز تقدم ملموس من خلال العمل سويًا في مجال التنمية وقطاعات الطاقة، وأضافت الوزارة الكورية الجنوبية، أن الجانبين سيبحثان أيضا سبل تعزيز العلاقات فيما يتعلق بالبيئة والصحة وتمكين المرأة.