الأوقاف تعقد حوارا مجتمعيا حول موضوعات خطبة الجمعة

كتب: سعيد حجازي

الأوقاف تعقد حوارا مجتمعيا حول موضوعات خطبة الجمعة

الأوقاف تعقد حوارا مجتمعيا حول موضوعات خطبة الجمعة

عقدت وزارة الأوقاف، اجتماعا للمجلس العلمي التابع للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بحضور أعضاء المجلس ورؤساء لجانه العلمية والثقافية والإعلامية والتثقيفية، لإعداد الخطة الدعوية لخطبة الجمعة.

وقالت الأوقاف في بيان لها، إن الاجتماع يأتي في إطار خطة وزارة الأوقاف لتطوير وتحديث أُطر عملها، والتحول من الخطاب النمطي التقليدي إلى عمق قضايا المجتمع إنسانية كانت أم اجتماعية، لا سيما في خطبة الجمعة واختيار موضوعاتها.

وشمل الاجتماع حوارًا مجتمعيًّا موسعًا يعد هو الأول من نوعه حول خطتها الدعوية بشأن خطبة الجمعة، بغية الوصول إلى خطة دعوية ووطنية متميزة تسهم في التحول بقضايا التجديد من ثقافة النخبة إلى ثقافة عامة يكون لها أثرها في بناء الشخصية الوطنية الواعية، وسعيًا نحو خطابٍ عقلاني وثقافي، واستكمالًا لجلسات الحوار المجتمعي.

وشارك في هذا اللقاء نخبة من المسؤولين والعلماء والمفكرين من أبرزهم د.أحمد عمر هاشم عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور أحمد طه ريان عضو هيئة كبار العلماء، والمستشار جمال ندا رئيس مجلس الدولة الأسبق، ورؤساء وأعضاء اللجان العلمية بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وخلال اللقاء، أكد وزير الأوقاف أن المجلس العلمي التابع للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يضم قامات علمية ووطنية كبيرة، مما كان له أثر طيّب في إحداث حراك فكري وثقافي، لا سيما وأن النتاج الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في العام الماضي في مجال النشر كان نتاجًا عظيمًا، حيث تم نشر 17مؤلفًا جديدًا، كما تم إعادة طبع 38 مؤلفا آخر .

كما بين جهود الوزارة في الترجمة لتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام لدى الغير، حيث بلغ عدد الكتب المترجمة في العام الماضي 14كتابًا، ولم يقف الأمر على ترجمة الكتب فحسب بل تعدى إلى خطبة الجمعة التي تترجم بفضل الله تعالى إلى 18 لغة أسبوعيًّا مقروءة ومسموعة ومرئية، مما كان له أثر واسع في نشر هذا الفكر الوسطي المستنير في العالم كله.

وأضاف الوزير: "بعون الله تعالى نتحول من ثقافة النخبة إلى ثقافة شعب، ومن الاستنارة الفردية إلى استنارة جماعية عامة تتجاوز حدود المحلية إلى العالمية، لتحقق ما تتطلبه دقة المرحلة، وإعداد الإمام إعدادًا متميزًا وتزويده بمهارات التحدث في وسائل الإعلام المختلفة، ليحقق كل هذا انطلاقة جديدة، بل وغير مسبوقة تهدف إلى نقلة نوعية وتميز شامل في قضايا تجديد الخطاب الديني" .

وفي كلمته، ثمن د.أحمد عمر هاشم، جهود الأوقاف الدعوية والمجتمعية، مقدمًا الشكر على إنجازات المجلس الأعلى العلمية التي لا يمارى فيها أحد فهذا أمر مشاهد في المكتبات العلمية، مضيفًا أننا ينبغي أن نضاعف من العمل حتى يمكن تحويل الاستنارة الفردية إلى استنارة جماعية، وتحويل ثقافة النخبة إلى ثقافة شعب، ودعم هذا المشروع الحضاري الذي يتبناه وزير الأوقاف . وأشادت د. آمنة نصير بما قدمه وزير الأوقاف للمرأة من الدفع بها في العديد من المجالات المختلفة، كما ثمنت هذا المشروع الذي تتبناه وزارة الأوقاف في التحول من الاستنارة الفردية إلى الاستنارة الجماعية.


مواضيع متعلقة