"رحاب": تدريس اللغة الصينية بالمدارس يوفر فرص عمل لخريجي الجامعات

"رحاب": تدريس اللغة الصينية بالمدارس يوفر فرص عمل لخريجي الجامعات
- اللغة الصينية
- المدارس المصرية
- المعلمين
- جامعة القاهرة
- وزارة التربية والتعليم
- المحافظات
- اللغة الصينية
- المدارس المصرية
- المعلمين
- جامعة القاهرة
- وزارة التربية والتعليم
- المحافظات
أشادت الدكتورة رحاب محمود، رئيسة قسم اللغة الصينية بكلية الآداب بجامعة القاهرة، بخطوة وزارة التربية والتعليم في بحث تدريس اللغة الصينية في المدارس المصرية، مؤكدة أنها تأخرت كثيراً، مبررة ذلك بأن مصر هي الدولة الأم في الشرق الأوسط، ويلزمها الاطلاع على مختلف اللغات، وتدريسها.
وأضافت لـ"الوطن"، أن القرار يوفر فرص عمل مميزة لدارسي اللغة الصينية في الجامعات المصرية، متابعة: "مينفعش مصر تيجي بعد السعودية والإمارات في تعليم اللغة الصينية"، مؤكدة أنه كان لابد على وزارة التربية والتعليم بحث تدريس اللغة الصينية من قبل، خاصة بعد التقدم الملحوظ الذي حققته الصين على مستوى العالم في مجالات شتى.
وأوضحت، أن مصر لديها الكثير من دارسي اللغة الصينية في الجامعات، وغالبيتهم يعملون في الارشاد السياحي والترجمة بعد التخرج: "لية منستفادش بيهم في تدريس اللغة لأولادنا".
"محتاجين أن تكون اللغة الصينية لغة أجنبية تانية في المدارس زي اللغات الأوروبية الأخرى الإنجليزية والفرنسية والألمانية"، بحسب "رحاب"، لافتة إلى أن معوقات تدريس اللغة الصينية في المدارس تتمثل في كثافة أعدادها بمختلف محافظات الجمهورية، وآليات تحديد المناهج، والمصروفات الخاصة بعملية التدريس والمعلمين.
وشددت على ضرورة تشكيل لجنة من المتخصصين المصريين لاختيار المناهج الدراسية حتى تكون مناسبة للمراحل العمرية للطلاب، مؤكدة أن تعليم اللغة الصينية ليست مجرد رفاهية بل هو شيء أساسي على مستوى العالم، قائلة: "بدليل تزايد عدد دارسي اللغة الصينية على مستوى العالم ليصل إلى ملايين الأشخاص"، مشيرة إلى أن الصين في طريقها لأن تصبح دولة عظمى وينقصها إيجادة غالبية دول العالم للغتها.
كان وزير التربية والتعليم، التقى بسفير الصين في القاهرة لياو لي شيانج، لمناقشة موضوعات عدة متعلقة بمشروعات التعاون بين مصر والصين في إطار خطط تطوير التعليم، وناقش اللقاء مجالات التعاون بين الجانبين، من بينها "تدريس اللغة الصينية في المدارس المصرية، وإنشاء ورشة لوبان - مصر بالتعاون مع كلية تيانجين للصناعات المهنية الخفيفة، وكلية تيانجين الفنية للنقل"، في إطار الجهود المبذولة لتطوير التعليم الفني، إضافة إلى التعاون مع شركة نت دراجون الصينية من أجل مشروع إنشاء الفصول المتنقلة، لعلاج مشكلة تكدس التلاميذ في الفصول.