"الأعلى للإعلام واليونيسيف": برنامج وطني لمواجهة العنف ضد الأطفال

"الأعلى للإعلام واليونيسيف": برنامج وطني لمواجهة العنف ضد الأطفال
- الأعلى للإعلام
- حملة ضد التنمر
- المجلس القومى للطفولة والأمومة
- اليونيسيف
- مواجهة العنف ضد الأطفال
- الأعلى للإعلام
- حملة ضد التنمر
- المجلس القومى للطفولة والأمومة
- اليونيسيف
- مواجهة العنف ضد الأطفال
نظم، اليوم، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مائدة مستديرة، بالاشتراك مع منظمة «يونيسيف»، لمناقشة دور الإعلام فى تعزيز التربية الإيجابية وإنهاء العنف والممارسات الضارة ضد الأطفال. وقال الدكتور عصام فرج، الأمين العام للمجلس، إن الإعلاميين هم الجسر الذى تصل من خلاله المعلومات للشعب المصرى خاصة فيما يتعلق بالأطفال لتحقيق الهدف الرئيسى لإنهاء العنف.
وتابع «فرج»، فى كلمته، قائلاً: «عشنا خلال الأسبوعين الماضيين، موقفاً سخيفاً فى تلا بالمنوفية بين طفلين وكيف انتهى بمقتل أحدهما، وهى ثقافة أصبحت موجودة يجب التصدى لها، وبالتالى نحن نواكب الأحداث لأنها تمس الجيل المقبل باعتباره وقود هذه البلد».
وأضاف «فرج»: «من هنا تأتى أهمية تنظيم هذه المائدة المستديرة لنتعرف على التجارب التى تم اتخاذها فى هذا المجال فضلاً عن جهود اليونيسيف لتزويد الجمهور بها، وليس فقط الدراما المسئولة عن نشر هذه الثقافة المدمرة أو السوشيال الميديا لكن كلنا مسئولون، المهم هو التركيز على الجانب الإيجابى لأن التركيز على السلبى يعطى معلومات أكثر كارثية وبالتالى يجب الاهتمام بكيفية التعامل مع الطفل».
"درويش": 93% من الأطفال يتعرضون للعنف
من جانبه قال خالد درويش، مستشار المجلس القومى للطفولة والأمومة، إن 93% من الأطفال يتعرضون للعنف بداية من اللفظ السيئ وفقاً لدراسة بحثية للمجلس القومى للطفولة والأمومة، وأن 65% من الأطفال فى عمر 13 و14 سنة يتعرضون للضرب. وأضاف «درويش» أنه وفقاً للدراسة، فإن 1 من كل 4 أطفال تعرض لتجربة مزعجة على الإنترنت، وواحد من كل 3 أطفال وقع ضحية للعنف من الأقران من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، لافتا إلى أن التنمر قد يؤدى للانتحار، أيضاً أقل من 20% من الآباء أو القائمين على الرعاية على دراية بقانون الطفل.
وكشفت الدراسة أيضاً أن 11% من الفتيات المراهقات من 15 لـ19 سنة متزوجات أو سبق لهن الزواج، كما أن أكثر من 85% من السيدات فى مصر فى الفئة العمرية 15 لـ49 عاماً مختونات، وتبين أيضاً أن 70% من الأهالى التى شملتهم الدراسة لا يعتبرون الضرب أو العقاب الجسدى وسيلة للتربية وهو ما يحتم البحث عن بديل.
ولفت «درويش» إلى أن الدراسة أوصت بتعزيز الجهود الوطنية للقضاء على العنف عبر برنامج وطنى وتوفير الدعم الكافى لتربية الأطفال بدون عنف، موضحاً أن الآثار التى تترتب على العنف تترك أثراً نفسياً على المدى البعيد وقد تؤدى إلى إنسان غير سوى نفسياً وذهنياً. وأوصت الدراسة أيضاً بأن يكون هناك سياسة للحماية داخل المدارس وخدمات متخصصة للأطفال الذين يتعرضون للعنف وملاحقة قانونية لمرتكبيه، فضلاً عن نظام مركزى للبيانات.
"أبوخطوة": المنظمة تنظم حملة "ضد التنمر"
بينما قالت هالة أبوخطوة، المدير الإعلامى لـ«يونيسيف مصر»، إن اليونيسيف شريك فى الحملة القومية لحماية الأطفال من العنف «أولادنا» مع المجلس القومى للطفولة والأمومة، ووزارة التربية والتعليم والاتحاد الأوروبى فى إطار برنامج أكثر شمولاً لحماية الأطفال من الخطر. وأوضحت أن المبادرة تتضمن حملات عن التربية الإيجابية للطفل وظاهرة العنف بين الأقران وحملة «أنا ضد التنمر»، كما بدأت مؤخراً حملة جديدة تستهدف الأطفال فى سن المراهقة فى إطار البرنامج ذاته.
وذكرت «أبوخطوة» أن يونيسيف استهدفت من حملة «أولادنا» التعريف بالعواقب السلبية لاستخدام العنف اللفظى والجسدى والنفسى ضد الأطفال، وزيادة وعى الوالدين ومقدمى الرعاية بأساليب التربية الإيجابية، حيث تم استهداف الوالدين بين سن ٢٥ و٥٠ عاماً وكذلك المعلمون ومقدمو الرعاية.
وفيما يتعلق بآليات تفعيل الحملة، ذكرت «أبوخطوة» أنه تم تنفيذ ٣ تنويهات تليفزيونية ومؤتمر صحفى بإطلاق الحملة، وحملة خاصة عبر وسائل التواصل والوجود الميدانى فى النوادى الرياضية والمحلات التجارية الكبيرة ومترو الأنفاق.
وأكدت أن وسائل الإعلام لعبت -ولا تزال تلعب- دوراً كبيراً فى تنفيذ ونجاح هذه الحملة ووصولها إلى الجمهور المستهدف، معربة عن رغبتها فى أن يكون هناك تعاون مثمر بين «يونيسيف» والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام فى الفترة المقبلة فيما يتعلق بقضايا الأطفال.
وشارك فى المائدة المستديرة نحو 40 من الصحفيين بالصحف القومية والحزبية والخاصة والإعلاميين بمحطات الإذاعة والقنوات التليفزيونية.