"مصير واحد بعد 8 أعوام".. لماذا ألقيت جثتا بن لادن والبغدادي في البحر؟

"مصير واحد بعد 8 أعوام".. لماذا ألقيت جثتا بن لادن والبغدادي في البحر؟
- أسامة بن لادن
- تنظيم القاعدة
- تنظيم داعش
- الإرهاب
- البغدادي
- أسامة بن لادن
- تنظيم القاعدة
- تنظيم داعش
- الإرهاب
- البغدادي
بعد مرور ما يقرب من 24 ساعة على مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي، أبو بكر البغدادي، خلال عملية عسكرية نفذها الجيش الأمريكي، ليلة السبت، أعلن عبر شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن جثته جرى دفنها في البحر.
البغدادي، الذي كان يختبئ فيه في قرية بريشا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، صنف على أنه المطلوب الأول في العالم على مدار السنوات الماضية، نظرا لبشاعة الجرائم التي نفذها تنظيمه الإرهابي في العراق وسوريا، إضافة إلى الكثير من العمليات الإرهابية التي نفذها عناصر التنظيم في دول أوروبية، وإعلان العديد من التنظيمات الإرهابية في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط مبايعتها له، "مات وهو يئن ويصرخ"، حسب وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قبل ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي واقترافه تلك الجرائم، كان المطلوب الأول في العالم هو زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، الذي لقى البغدادي نفس مصيره بإلقاء جثته في البحر، بدلا من دفنه.
وقال ترامب إن العملية الأخيرة كانت مدعومة بالطائرات والسفن العسكرية، وإنه شاهدها خلال بث حي في غرفة عمليات البيت الأبيض مع نائب الرئيس مايك بينس، ووزير الدفاع مارك إسبير، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين ، ومسؤولين آخرين في المخابرات.
المشهد النهائي في حياة بن لادن والبغدادي قد يكون متطابقا، حيث أقدمت الولايات المتحدة الأمريكية بإلقاء جثتيهما في البحر، حيث كشف رئيس الاستخبارات السعودية سابقا الأمير تركي الفيصل عن الدافع الأمريكي بالقول: "الولايات المتحدة لم تُرِد أن يكون له قبر أو مزار يجلب الناس إليه"، مشيرا إلى بن لادن كان حريصا على تغيير محل إقامته من حين إلى آخر حتى لا يتم التعرف على مكانه، وهذا يعتبر وجه تشابه آخر بين زعيمي القاعدة وداعش.