"الحل في يد ولادها".. عبدالحليم يجذب السياح لمصر بـ"فوتو سيشن" مجاني

كتب: إنجي الطوخي

"الحل في يد ولادها".. عبدالحليم يجذب السياح لمصر بـ"فوتو سيشن" مجاني

"الحل في يد ولادها".. عبدالحليم يجذب السياح لمصر بـ"فوتو سيشن" مجاني

من خلال القراءة المستمرة أدرك عبد الحليم سيف، أن مصر لديها كنز لا تملكه أي دولة أخرى، وهي تركة الآثار العظيمة، التي تتنوع ما بين الإسلامية والفرعونية والقبطية واليونانية وغيرها، ولكن المشكلة هي عدم قدرة أبنائها على استغلال تلك الآثار. دعوة السائحين الأجانب من جميع دول العالم إلى مصر مع التقاط "فوتوسيشن" أو جلسات تصوير في وسط أهم المناطق الأثرية بالقاهرة وبقية المحافظات وبشخصيات تاريخية شهيرة، هي الطريقة التي استخدمها "عبد الحليم" الطالب في كلية العلاج الطبيعي بكفر الشيخ، حيث حققت نجاحا هائلا في جذب عشرات السائحين إلى مصر، إلى جانب رسم صورة إيجابية لها بعيدا عن ادعاءات بأنها بلد دمره الإرهاب.

"أنا بحب التصوير من صغري، بدأت أصور وأنا عندي 13 سنة، كنت بتدرب على كاميرات أصدقائي، وبعد شراء كاميرا، قررت أن استغل هوايتي في حاجة مفيدة لصالح البلد، وهي رسم صورة حلوة وسط العالم بره، مش بريشة ألوان لكن بكادر كلمات (عبد الحليم)"، مؤكدا أن آخر الأشخاص الذين استطاع جذبهم للقدوم إلى مصر كان سائحا أمريكي- مكسيكي الجنسية يدعى "خورخي رودريجوز".

"بعد أن رأى خورخي، فوتوسيشن لسيدة إنجليزية التقطه وهي ترتدي زي كليوباترا، تواصل معي، وعبر عن إعجابه الشديد بالفكرة، وعندما عرضت عليه القدوم إلى مصر، والحصول على نفس الفوتوسيشن، برر خوفه بأن مصر تعاني من الهجمات الإرهابية، وأنها تفتقد للأمان، ولكن بعد مناقشات كثيرة، أكدت له أن الأمر غير صحيح، وأنه عليه التأكد بنفسه، وسيحصل على فوتوسيشن مجاني"، يبتسم سيف وهو يؤكد بفخر أنه استطاع إقناع "خورخي" أن يغير جدول رحلاته من أمريكا إلى الأردن ليأتي إلى مصر، ويصور "فوتوسيشن" معه تحت عنوان "لورانس العرب".

وعبر "عبد الحليم" عن سبب اتجاهه للكادرات السينمائية في عمله: "أحب الأفلام السينمائية، فمثلا أنا لا ألتقط أي كادرات عشوائية، بل أحرص أن تكون لقطات سينمائية، وقد اقترحت على خورخي شخصية توماس أدوارد الملقب بلورانس العرب، لأنه يشبهه، وقد حظى الفوتوسيشن بإعجاب الكثيرين، لدرجة الاتفاق مع ثلاث سائحين آخرين على القدوم لمصر فقط، لالتقاط صور شبيهه بتوماس". 

 


مواضيع متعلقة