منال تشرح حروف العطف بطريقة برامج الطبخ: "ورقة وقلم ومعايا يا ست الكل"

منال تشرح حروف العطف بطريقة برامج الطبخ: "ورقة وقلم ومعايا يا ست الكل"
- تعليم تفاعلي
- منال سعيد
- المنهج الحديث
- خطوات عمل الأرز
- دروس الصف الثاني الابتدائي
- تعليم حروف العطف
- تعليم تفاعلي
- منال سعيد
- المنهج الحديث
- خطوات عمل الأرز
- دروس الصف الثاني الابتدائي
- تعليم حروف العطف
تشرح الدرس وكأنها في برنامج تليفزيوني والطلاب هم جمهور البرنامج بدورهم الكبير في التفاعل مع الحلقة أو كونهم متصلين هاتفيا، أو تكتب الدرس على هيئة أسئلة تلصق كل سؤال في بالونة، ليقوم الأطفال بفتح الأسئلة وتخمين الإجابات، أو صياغة حدوتة، طرق تفاعلية تستخدمها منال سعيد في تبسيط المنهج لطلابها في مدرسة الشهيد نقيب محمد أحمد عبده بالإسكندرية، لتواكب بها المناهج الحديثة التي بدأت وزارة التربية والتعليم في تطبيقها العام الماضي، لتنسج المعلومات العلمية بطريقة يصعب على الطالب نسيانها.
منال: اللي بيحب شغله بيبدع فيه بأبسط الحاجات
درس بعنوان "خطوات عمل الأرز"، استحدثته الوزارة في منهج الصف الثاني الإبتدائي في مادة اللغة العربية لتعليم حروف العطف "ثم، الواو والفاء"، فلم تقف منال عند شرحه من كتاب المدرسة وحسب، ولكنها قررت أن تقوم بعمل الأرز أمام تلاميذها، لتصف تلك بالطريقة المثلى لثبات المعلومة، "عاملة جروب لأولياء الأمور على تطبيق واتساب وقبل أي حصة هيبقى فيها فكرة جديدة بقول للطلبة قبلها علشان أشوقهم، وبلاقيهم جايين بحماس وفي حصة الأرز لقيت اللي مامته إدته رز واللي جاب حلة واللي معاه مياه واللي شارك بكيس سمنة، ونبدأ الحصة وهما متحمسين وفرحانين".
من دبلوم تجارة لمدرسة ابتدائي: بحب التدريس وذاكرت لحد ما وصلت لدبلوم تربوي وأصبحت مؤهلة جيدا
تعشق منال، معملة الابتدائي، التدريس للأطفال، فبعد أن كانت تعمل في مدرسة ثانوي تجاري منذ عام 1995 ثم التحقت بمدرسة ثانوي عام، عملت على استكمال دراساتها بعامين من الدبلومات التربوية حتى تصبح مؤهلة للتدريس لأطفال مرحلة التعليم الأساسي، رغم معارضة كثيرين لقرارها ذاك، لكنها أكملت السعي نحو ما أحبت، لتبدأ التدريس للأطفال منذ 7 أعوام، غير مدخرة جهدها في جعل الأطفال يحبون حصتها وينتظرونها بشغف، "بخاف على الطلبة بتوعي جدا وبقعد أحكي معاهم علشان يثقوا فيا ومرة أدي لحد أكل ومرة أخد علشان بيفرحوا لما بعمل زيهم ولو طالب جاب معاه شيبسي رغم التنبيه على أوليائهم مش بقوله ماتكلوش إنما بقوله عادي أنا ساعات ببقى نفسي فيه بس مش باخد الكيس كله ولا كل مرة نفسي فيه بطاوع نفسي".
بالونات ومسرحيات وسيلة منال ومبادلة الأكل مع الأطفال لزيادة التفاعل
في درس أساليب الإشارة كانت وسيلة معلمة الابتدائي هي استخدام البالونات التي عادة ما تقوم باستخدامها في مراجعة دروس الأسبوع كل خميس، لتضع على كل بالونة سؤال إما استكشافي إذا كان الدرس جديدًا أو سؤال يقيس مدى فهم الطالب لدرس تم شرحه قبل ذلك "الأطفال بتحب البالونات وهما يفتحوا السؤال ونبدأ نجاوب وبيكونوا متحمسين جدا للإجابة"، فهي تريد أن يكون طلابها أكثر تفوقا منا وهي التي كانت الثانية على مستوى الجمهورية عندما كانت في الثانوي التجاري ثم أصبحت الأولى في الدراسات التكميلية لمدة عامين، ولم تكتفِ بذلك فدرست دبلومات تربوية كي تصبح مؤهلا للتدريس.
وتحكي منال لـ"الوطن"، أن لديها طالبة تحب التصوير وتتقنه كثيرا فتقوم بتشجيع موهبتها من خلال تصوير الدرس، لترسله لأولياء الأمور أو ترفعه على "جروب" على موقع التواصل الاجتماعي يشترك فيه كل مدرسي الابتدائي في كل المحافظات، "بلاقي بعد كدة مدرسين بياخدوا طريقتي ويطبقوها مع الطلبة.. فيديو طبخ الرز انتقدوه في الأول بس لما قلت لهم شوفوه للآخر عرفوا إني علشان أراعي الأمان للطلبة ما عملتش الطبخ الحقيقي في الفصل وقررنا نطبخه في فصل الاقتصاد المنزلي علشان مجهز".
في أزمة شائعة إصابة طلبة بمرض الالتهاب السحائي بالإسكندرية، كان لمنال سعيد بصمتها المتميزة، فأحضرت ميكروفون، غالبا ما تستخدمه لعمل مسرحيات تتناول الدروس، وبدأت تتحدث عن المرض بطريقة جذابة للأطفال الذين لم تتعد أعمارهم 7 سنوات "بدأت أسألهم يا ترى فيه ناس غايبة كتير ليه؟ وبدأت أشرح لهم المرض عبارة عن إيه وكل واحد يقول معلومة"، لتختتم حديثها "أنا بعشق التدريس واللي يحب مهنته بيعمل أي حاجة ويبدع فيها ولو بحاجات بسيطة زي حياة من البيت أبدلها مع طفل طماطماية ونتكلم عن الغذاء الصحي وبدل المعلومة ما تكون جافة بقى معاها تعليم سلوك مشاركة.... وبتعامل معاهم زي عيالي نهزر ونلعب وساعات نحكي كأنهم كبار لكن وقت الجد لازم نكون جد علشان يعرفوا الحدود".