خبراء اسلاميون يتبرأون من تجربة الاخوان في الحكم ... وناجح ابراهيم : ثمة تنسيق في المواقف بين التنظيم والقاعدة

كتب: محمود شعبان بيومي

خبراء اسلاميون يتبرأون من تجربة الاخوان في الحكم ... وناجح ابراهيم : ثمة تنسيق في المواقف بين التنظيم والقاعدة

خبراء اسلاميون يتبرأون من تجربة الاخوان في الحكم ... وناجح ابراهيم : ثمة تنسيق في المواقف بين التنظيم والقاعدة

اعلن خبراء اسلاميون تبرؤهم من تجربة الاخوان في الحكم على اثر الاخفاق الذي لحق بهم عقب الوصول الى الحكم والاطاحة بهم فيما قال ناجح ابراهيم القيادي السابق في الجماعة الاسلامية ان ثمة تطابق في المواقف بين الاخوان وتنظيم القاعدة منذ فترة خاصة بعد الاطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي فيما اتهم حزب النور التنظيم بالتخلي عن وعوده التي قطعها على نفسه للتيار السلفي. قال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إن هناك اختلافا منهجيا وفكريا عميقا بين حزب النور وجماعة الإخوان، مضيفاً: عندما دخلنا المجال السياسي، اتفقنا على ميثاق شرف بيننا وبين الإخوان في الحملات الانتخابية، وطلبنا من الرئيس المعزول محمد مرسي، وكان وقتها رئيسا لحزب الحرية والعدالة، أن يكون ميثاق الشرف، مكتوبا فرفض وقال يكفي أن يكون بالكلمة. وأكد مخيون أن التيار الإسلامي ليس له علاقة بتصرفات تنظيم الإخوان، فالنور بعيد كل البعد عن سياسة الجماعة، مضيفاً: بعض أعضاء حزب النور والدعوة السلفية شاركوا في اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميدان رابعة العدوية، ولكن بنسبة قليلة جدا. وأضاف "مخيون"، في حواره ببرنامج "صالون التحرير": ممارسات من الإخوان بعيدة عن السلوك الأخلاقي للفرد المسلم، فلم نكن حلفاءً للإخوان، بل كنا حلفاءً للحق والمصلحة العامة، ونتفق أحيانا مع الإخوان وأحيانا مع الأحزاب الليبرالية والعلمانية". وتابع:"بدأت في هذه الفترة محاولات الإخوان للاستحواذ وإقصاء كل الفصائل على الساحة ومنها حزب النور، وحاول الإخوان الانفراد برئاسة كل اللجان في البرلمان، رفضنا فعرضوا علينا أن تكون بيننا وبينهم فرفضنا أيضا، واتفقنا على مشاركة كل القوى السياسية في رئاسة اللجان النوعية بالبرلمان". ورفض مخيون تحمل التيار الاسلامي الإخفاق الكبير للإخوان مشيراً إلي أن الإسلام بريء منه، فحزب النور له موقف واضح من العنف والتكفير ولم تتلوث أيدينا بدم ولا ألسنتنا بخطاب عنف أو كراهية". قال الدكتور ناجح ابراهيم القيادي السابق بالجماعة الاسلامية والخبير بالحركات الاسلامية ان ثمة تنسيق في المواقف بين الاخوان وتنظيم القاعدة على اثر الاطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي من الحكم وسعي التنظيم الى عودة مرسي الى الحكم مرة اخري ،وقال ابراهيم " من الممكن ان يكون رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية احد الاطراف التي كانت تنسق بين الاخوان والقاعدة خاصة وان ثمة نسب تربطه بأيمن الظواهري أو العلاقة بين الاخوان ومحمد الظواهري، والمكالمة بين مرسي وأيمن الظواهري، وكان يشترط فيها الأخير إجراءات معينة في الأزهر وغيره، ". واضاف ابراهيم في صالون التحرير انه على الرغم من ان هناك فرق كبير بين الاخوان وتنظيم القاعدة في الفكر والادارة الا انه بعد 25 يناير ظهرت متغيرات عديدة جدا، أولها أن 25 يناير في مصر أعطت قبلة الحياة للتكفير عموما وللقاعدة، وأوجدت فرعا لها في مصر، وللسلاح، هذا هو الواقع، وهذه أول مرة تأتي فيها القاعدة إلى سيناء ويكون لها فيها مكان، فقد ظلت سيناء خلال ثلاث سنوات مضت منعزلة أمنيا عن مصر، لكن رغم ذلك، فالبنى التنظيمية للإخوان والقاعدة لم تتداخل مع بعضها، وما يحدث هو تلاقي مصالح وتعاون بينهما.وأرى أن صانع القرار الاستراتيجي للإخوان، أخطأ مرتين، أولهما الاقتراب من جماعات التكفير والقاعدة والتحالف معها، وفقد السعودية، وعدم القراءة الجيدة للدول الملكية، التي تصمت كثيرا ولا تحب الردح.