ناشطون ينظمون مظاهرة احتجاجية ضد الحكومة الجزائرية

كتب: أ.ب

ناشطون ينظمون مظاهرة احتجاجية ضد الحكومة الجزائرية

ناشطون ينظمون مظاهرة احتجاجية ضد الحكومة الجزائرية

نظم نحو مائة شخص اليوم، من حركة معارضة جديدة احتجاجا نادرا ضد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وقراره بخوض الانتخابات للمرة الرابعة في إبريل. وبينما كان هناك وجود كثيف للشرطة، إلا أنها لم تستخدم العنف ضد المحتجين الشباب من جماعة بركات "كفاية" مثلما فعلوا في احتجاجات مماثلة في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال أميرة بوراوي- شاركت في تأسيس المجموعة- الدولة تراجعت بعد صور القمع في الأسبوع الماضي، مضيفة، أن مظاهرات مستقبلية قد تتم خارج العاصمة، سنواصل قتالنا ضد الانتخابات والنظام. وللدلالة على التحدي الذي تواجهه المعارضة تم نقل الآلاف من قادة الطلبة الذين ينتمون إلى الحزب الحاكم بالحافلات إلى إستاد عبر المدينة لتنظيم مظاهرات دعم للرئيس في نفس الوقت الذين كانت تتم فيه مظاهرة بركات. ووعد قادة الطلبة بملايين الأصوات لبوتفليقة وسخروا من عشرات المحتجين في حركة بركات. وفي خطاب في الجمع رفض رئيس الوزراء عبدالمالك سلال، الربيع العربي باعتباره بعوضة يتعين القضاء عليها بمبيد للبعوض. وعلى الرغم من الأعداد الصغيرة لـ"بركات" والمعارضة القوية التي تواجهها من دولة قوية، يصفها المحللون المحليون بأنها تطور هام. ويقولون إنها تعيد بالتذكير بـ"كفاية" في مصر ضد الرئيس مبارك والتي أدت في نهاية المطاف إلى انتفاضة أطاحت به. من جانبه، قال رشيد تلمساني، محلل سياسي في جامعة الجزائر، إنها بديل للأحزاب السياسية الكلاسيكية التي فشلت وتجعلنا نفكر في الشباب خلف الربيع العربي في تونس ومصر، مضيفا أن المعاملة الجافة من قبل السلطات تظهر أن النظام لا يشعر بالأمن. وأشار تلمساني إلى أنه خائف من أن هذه الحركة يمكن أن تصبح محفزا لحريق أكبر؛ لأن كل عناصر الانفجار موجودة هناك. وقال وليام لورانس- خبير في شؤون شمال إفريقيا في جامعة جورج واشنطن- اعتقد أن الامر يستحق الاهتمام، أنها دليل على أن المجتمع المدني ليس ميتا في الجزائر، ولاحظ أنه على الرغم من ذلك فإن غالبية الاحتجاجات في الجزائر تميل إلى التركيز على القضايا الاقتصادية وليس السياسية؛ لأن الناس يعرفون أن الدولة سوف تستجيب بإلقاء الأموال على المشكلة.