طريق المرشح الرئاسى مفروش بـ«حملة شعبية تدعم ترشحه».. وحملة رسمية تجمع توكيلات

كتب: كريم كيلانى

طريق المرشح الرئاسى مفروش بـ«حملة شعبية تدعم ترشحه».. وحملة رسمية تجمع توكيلات

طريق المرشح الرئاسى مفروش بـ«حملة شعبية تدعم ترشحه».. وحملة رسمية تجمع توكيلات

فى مجتمع لم يعرف عن الانتخابات إلا القليل، ولم يمارسها صراحة سوى قبل عام، تعددت آليات دعم المرشح الرئاسى، وتطورت بشكل سريع، من حملات رسمية تناصره فى قراره وتتحدث باسمه وتحمل وجهة نظره، إلى حملات يستتر خلفها المرشح بدعوى أنها ليست رسمية تمثله، أو تكون «شعبية» تناديه للترشح وتلبية نداء الجماهير. بدأ الأمر مع اللواء عمر سليمان قبل عام، وتحول إلى نهج مع المشير السيسى، بعدة حملات، انطلقت كلها بوصف واحد «حملة شعبية» وتبعه فى هذا الجميع، سواء المرشحون المحتملون المعروفون أو حتى المغمورين، ليفاجأ المواطن المصرى كمثال بحملة شعبية لـ«دعم ترشح أحمد المختار رئيساً للجمهورية»، أو بحملة شعبية لدعم ترشح الفريق سامى عنان سبقت إعلانه التراجع عن الفكرة. جس نبض، هكذا قدمها أغلب المتابعين لهذه الحملات، التى انطلقت على الأرض وإلكترونياً لقياس شعبية المرشح وفرصه ومشكلاته، لا يراها أصحابها هكذا، يعتبرونها «ضغط شعبى يمارسه المواطنون من تلقاء أنفسهم للدفع بشخصية يرون فيها الأهلية لتولى زمام الأمور» بحسب محمد الروبى، منسق «حملة السيسى رئيسى»، مؤكداً أن هذه الحملات حق أصيل لكل مواطن، وأن دورها ينتهى بجمع التوكيلات اللازمة لخوض المرشح لسباق الرئاسة والاختيار الأخير يعود له فى تحديد الحملة التى ستستمر فى الدعاية الانتخابية له. ينفى «الروبى» تهمة «السبوبة» عن الحملات الشعبية، مؤكداً أنها تعتمد على «تمويل ذاتى من جيوب الأعضاء» وينفى أيضاً تواصل المشير معهم «لكنه بلا شك يدرك أياً من الحملات الأكثر انتشاراً وفعالية فى الشارع». «وسيلة ضغط شعبية على المرشح المحتمل ومحاولة لتوضيح شعبيته أمام الرأى العام المحلى والدولى» هكذا يرى المستشار رفاعى نصر الله، مؤسس «كمل جميلك» الحملات، دون أن يشكك فى نوايا أصحابها، لكن حسام مؤنس، المتحدث باسم التيار الشعبى، يشكك فى نوايا هذه الحملات، معتبراً دور الحملة الشعبية لأى مرشح هو قياس رد الفعل الإيجابى أو السلبى تجاهه، وليس جمع التوكيلات، لأنه المرحلة الأخيرة لأى مرشح، وشروع بعض الحملات فى جمع التوكيلات يشكك فى مصداقية كونها شعبية.