حوار وجائزة وصورة غلاف.. علاقة محمد صلاح بمجلة GQ العالمية

حوار وجائزة وصورة غلاف.. علاقة محمد صلاح بمجلة GQ العالمية
- محمد صلاح
- إليساندرا أمبروسيو
- ليفربول
- نادي ليفربول
- الرياضة
- عارضة ازياء مجلة GQ
- محمد صلاح
- إليساندرا أمبروسيو
- ليفربول
- نادي ليفربول
- الرياضة
- عارضة ازياء مجلة GQ
تصدر النجم محمد صلاح، لاعب منتخب ليفربول ومنتخب مصر، غلاف مجلة GQ العالمية برفقة عارضة الأزياء أليساندرا أمبروسيو، الأمر الذي أثار جدلا في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ظهور صلاح على غلاف مجلة GQ العالمية، جاء بعد أيام من حصوله على جائزة رجل العام في الشرق الأوسط لعام 2019، من قبل تلك المجلة التي تقيم سنويا هذا الحفل.
هذه ليست المرة الأولى التي يتصدر فيها الفرعون المصري غلاف المجلة، ففي ديسمبر الماضي ظهر صلاح على غلاف المجلة لكن بمفرده، دون رفقة أحد مثلما حدث مع عارضة الأزياء البرازيلية.
ووقت إصدار تلك النسخة من الغلاف، نشرت مجلة "GQ" في نسختها للشرق الأوسط، "فوتوسيشن" خاص له مرتديا أشهر الماركات، تمهيدا لظهوره وقتها حتى يتلائم مع طبيعتها كونها تهتم بالموضة والأزياء.
وعلى هامش ظهور محمد صلاح على غلاف المجلة في نهاية العام الماضي، أجرت معه حوارا، متطرقة إلى إصراره الدائم، خاصة في المباراة النهائية لمنتخب مصر أمام الكونغو، والتي أهلت المنتخب للمشاركة في مونديال روسيا 2018 بعد غياب 28 عاما بفضل هدف "صلاح" الأخير، مركزة على مشهد انهياره وفقدانه للأمر قبل استرجاعها في لحظات.
واهتمت المجلة بلحظة حصول لاعب ليفربول على الحذاء الذهبي في وجود ابنته "مكة"، معلقا على هذا الأمر، "أحاول بقاء عائلتي بعيدا عن وسائل الإعلام، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بحياتهم الخاصة.. ولكن عندما شاهدت تعامل الجماهير مع ابنتي أثناء تواجدها بالملعب جعلني سعيدا".
وعن احتفاء الجماهير به بأشكال مختلفة سواء من خلال رسم صوره على الجدران أو عمل تماثيل خاصة به، علق صلاح، "بالطبع أنا سعيد لأن الناس يرونني بنظرة إيجابية"، ليختتم الحوار مع المجلة الشهيرة أن انتقاله إلى بلد آخر والمعيشة بالخارج ليس بسهل لكنه سبب للوصول إلى الأهداف.