المتهمة بقتل رضيعتها خنقا: اليوم ده جالي اكتئاب.. أبوها مرضاش يعترف بيها

كتب: محمود الجارحى وجيهان عبد العزيز

المتهمة بقتل رضيعتها خنقا: اليوم ده جالي اكتئاب.. أبوها مرضاش يعترف بيها

المتهمة بقتل رضيعتها خنقا: اليوم ده جالي اكتئاب.. أبوها مرضاش يعترف بيها

أدلت السيدة الثلاثينية، المتهمة بقتل طفلتها "الرضيعة"، خنقا وإلقاء جثتها في حفرة بشارع الأمام الليثي بمنطقة الخليفة بالقاهرة، باعترافات تفصيلية أثناء مثولها، صباح اليوم، أمام قاضي المعارضات، بمحكمة القاهرة، لنظر قرار تجديد حبسها.

ومثلت المتهمة "ي.ع.م " 35 سنة، ربة منزل، أمام المحكمة، وكشفت عن تفاصيل جريمتها التي استغرقت أكثر من عام ونصف حتى نفذتها قائلة: "أنا كنت متزوجة من شاب يعمل سائق، في الإسكندرية، وده كانت الجوازة التلاتة.. وبعدين أنا حملت وعرفت جوزي.. قال ليا الحمل ده مش مني.. أنا عندي عقم.. أنا مش بخلف، وطردني وطلقني".

وأكملت: "نزلت على الخليفة وقعدت في شقة مع واحدة صاحبتي، وفضلت لحد ما خلفت، وبعدين رفعت قضية نسب وخسرتها، وكان مر حوالي سنة على الولادة".

وعن ما حدث في ليلة الجريمة، قالت: "يوم الواقعة.. كان عندي حالة اكتئاب، وأحضرت فستانا ووضعته على وجه الطفلة، وكتمت أنفاسها حتى الموت قلت خلاص أقتلها وأخلص من العار ده، مسكتها خنقتها بالفستان، ورميت جثتها في الحفرة".

وواصلت الأم إدلائها بالاعترافات، قائلة: "أنا تزوجت ثلاث مرات.. الزيجة الأولى أنجبت طفل عمره 13 عاما، والزيجة الثانية من شخص يُدعى م س ح 40 عاما، سائق مُقيم بإمبابة بالجيزة، حيث أنجبت منه طفلين 5، و8 سنوات".

عقب الانتهاء من سماع أقوال المتهمة، أصدرت المحكمة قرارا بحبسها لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، ونسبت لها النيابة تهمة القتل العمد.

ذكرت تحريات وتحقيقات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء نبيل سيلم مدير الإدارة العامة للمباحث، أن بدأت بورود بلاغ لقسم شرطة الخليفة، من عامل 29 عاما، سائق، مقيم بالمنطقة بعثوره على جثة طفلة تبلغ من العمر عام، ملفوفة بقطعة قماش "ملاية"، وعدم وجود إصابات ظاهرية بها بمنطقة أعمال حفر بعمق 50 سم بشارع الإمام الليثي دائرة القسم.

وتشكل فريق بحث وتحر لكشف غموض الواقعة، تحت إشراف اللواء نبيل سليم مدير الإدارة العامة للمباحث، وبدأ فريق البحث في فحص الكاميرات القريبة من مكان العثور على الجثة، ومناقشة عدد من رواد المنطقة؛ للوقوف على ملابسات الواقعة.

وبعد مرور 24 ساعة من الفحص والتحري، أسفرت جهود فريق البحث عن أن وراء الواقعة والدة الطفلة "ي.ع.م " 35 عاما، ربة منزل، و"و.ا.هـ" 48 عاما، ربة منزل،وبتقنين الإجراءات أمكن ضبطهما.

 


مواضيع متعلقة