أوروبا تعلن معارضتها العملية العسكرية التركية المرتقبة في سوريا

أوروبا تعلن معارضتها العملية العسكرية التركية المرتقبة في سوريا
- سوريا
- الاتحاد الأوروبي
- رجب طيب إردوغان
- واشنطن
- الولايات المتحدة
- تركيا
- العالم
- سوريا
- الاتحاد الأوروبي
- رجب طيب إردوغان
- واشنطن
- الولايات المتحدة
- تركيا
- العالم
أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم، معارضته العملية العسكرية التركية المرتقبة في سوريا.
وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، اليوم، أن الهجوم الذي تخطط له أنقرة في شمال سوريا قد ينطلق في أي وقت، بعدما أعلنت واشنطن أنها لا تعارض مثل هذه العملية ضد المقاتلين الأكراد.
وقال إردوغان في مؤتمر صحفي: "هناك عبارة نكررها على الدوام: يمكننا الدخول إلى سوريا في أي ليلة بدون سابق إنذار.. من غير الوارد على الإطلاق بالنسبة لنا التغاضي لفترة أطول عن التهديدات الصادرة عن هذه المجموعات الإرهابية".
وأعلنت الولايات المتحدة، مساء الأحد، أن تركيا ستمضي قدماً "قريباً" في عملية عسكرية شمال سوريا، مضيفةً أن قواتها المتمركزة في البلاد ستغادر المواقع المجاورة من العملية التي ستنفذها ضد وحدات حماية الشعب الكردية.
وقام البيت الأبيض بهذا الإعلان المفاجئ، في بيان، عقب مكالمة هاتفية بين إردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب.
وتعد الوحدات الكردية شريكاً رئيسياً للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، إذ نجحت هذه الوحدات التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية في دحر التنظيم في مناطق واسعة في شمال شرق سوريا.
لكن تركيا تعتبرها مجموعة "إرهابية" وامتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي خاض تمرداً دامياً في الأراضي التركية منذ عام 1984.
وأكد الرئيس التركي في مؤتمره الصحفي، أن انسحاب القوات الأمريكية قد بدأ في شمال شرق سوريا.
وأعلن أن لقاء مع ترامب، أثير عقده خلال المحادثة الهاتفية، "من المحتمل جداً أن يعقد خلال النصف الأول من الشهر المقبل في واشنطن".
ونوه بيان البيت الأبيض أيضاً إلى أن "تركيا ستكون المسؤولة الآن عن جميع مقاتلي داعش الذين احتجزوا في العامين الماضيين غداة الهزيمة التي ألحقتها الولايات المتحدة" بالتنظيم.
وأكد إردوغان، الإثنين، أن مسؤولين أمريكيين وأتراكاً سيعملون معاً على معالجة هذه المسألة الشائكة.