أحمد عز: عرض "الممر" تليفزيونيا في ذكرى انتصارات أكتوبر سابقة سينمائية

أحمد عز: عرض "الممر" تليفزيونيا في ذكرى انتصارات أكتوبر سابقة سينمائية
- فيلم الممر
- احمد عز
- اياد نصار
- نصر اكتوبر
- محمد فراج
- احمد صلاح حسني
- احمد رزق
- ذكري نصر اكتوبر
- موعد عرض فيلم الممر
- تررد قناة on e
- فيلم الممر
- احمد عز
- اياد نصار
- نصر اكتوبر
- محمد فراج
- احمد صلاح حسني
- احمد رزق
- ذكري نصر اكتوبر
- موعد عرض فيلم الممر
- تررد قناة on e
فى سابقة هى الأولى من نوعها، قررت قناتا «DMC» و«ON E» عرض فيلم «الممر» للمخرج شريف عرفة، وبطولة النجم أحمد عز، فى ذكرى انتصارات أكتوبر رغم أنه ما زال ينافس فى دور العرض السينمائى حتى الآن، وذلك بعد نجاح الفيلم فى خلق حالة من الالتفاف القومى بين صفوف المصريين، الأمر الذى أثار غضب وسائل الإعلام الإسرائيلى التى شنت هجوماً عنيفاً على الفيلم، الذى دارت أحداثه فى الفترة ما بين عامى 1967 و1968.
ما زال الفيلم ينافس فى شباك التذاكر حتى الآن
«الوطن» تحدثت مع «عز» والفنانة التونسية هند صبرى عن هذه التجربة السينمائية، وردود الفعل التى وصلتهما عن هذا الفيلم، الذى جمع بين النجاح الجماهيرى وثناء النقاد.
أعرب «عز» عن سعادته بعرض فيلم «الممر» فى ذكرى انتصارات أكتوبر على قناتى «DMC» و«ON E» بالتزامن مع عرضه فى السينمات حتى الآن، وتخطى إيراداته لحاجز الـ76 مليون جنيه منذ انطلاق عرضه.
وقال «عز» لـ«الوطن»، إن عرض الفيلم على الفضائيات بالتزامن مع عرضه فى السينمات سابقة تحدث للمرة الأولى فى تاريخ السينما، مضيفاً: «أشعر بالفخر لتقديمى فيلماً يحمل رسالة وطنية ومفيداً للبلد، خاصة أنه حقق حالة من الالتفاف الوطنى بين المصريين، وهو أمر لا يحدث فى العمر كثيراً».
وكشف بطل «الممر» سبب انجذابه لبطولة هذا الفيلم وقت تلقيه عرضاً بشأنه قائلاً: تحمست للفيلم لعدم تعرض السينما لبطولاتنا بشكل كبير، رغم كثرتها وتعددها منذ قديم الأزل، ولذلك انجذبت إليه لافتقادنا هذه النوعية من الأفلام، التى نشأنا وتربينا عليها وحبّبتنا فى الشاشة الفضية، ولنا فى فيلمى «الناصر صلاح الدين» و«الرصاصة لا تزال فى جيبى» خير مثال.
وتابع: حينما أتلقى عرضاً بفيلم على هذه الشاكلة، ويكون تحت إدارة مخرج كبير بحجم شريف عرفة، وأجد منتجه هشام عبدالخالق يسعى لتنفيذه وفقاً للمقاييس العالمية، فلابد أن تنتابنى الحماسة إزاء فيلم كهذا، بخاصة أنه يرصد قصة بطولة بلد بأكمله، ويكشف حقائق ووقائع حقيقية دون مواربة.
وأكمل حديثه قائلاً: طبيعة هذه الأفلام تخلق حالة من الالتفاف القومى، كما تُخلد فى ذاكرة السينما بحيث تصلح للعرض فى كل العصور ولمختلف الأجيال، وعن نفسى أطمح لأفلامى بأن تعيش لسنوات وسنوات، بحيث لا تصبح شهية فى وقتها «وبعد كدة طبخة وراحت».
وكشف «عز» عن أمنيته فى تقديم جزء ثانٍ من الفيلم قائلاً: أتشرف وأحلم بتكرار تجربة هذا الفيلم مجدداً رغم متاعبها وإرهاقها فى كواليس تصويرها، إلا أنه من أمتع الأفلام التى قدمتها وأكثرهم تنظيماً، لدرجة أننى كنت أسافر إلى السويس يومياً لمدة شهر كامل، «وكنت عارف أنا هعمل إيه بالساعة والثانية من أول يوم لآخر يوم»، ولذلك أحيى المخرج الكبير شريف عرفة لأنه يمنح ممثليه شعوراً بقيمة ما يقدمونه، فهو يمتاز بالالتزام والصرامة اللامتناهية، ما يجعلنى أسعى لتقديم أفضل أداء عندى لإرضائه.
كشف حقائق عن "النكسة" دون مواربة.. واستخدمنا ذخيرة حية مع الأسلحة المضادة للطائرات
وعن كواليس التصوير التى وصفها بالمتعبة قال: صورت عدداً من مشاهد التفجيرات، فكنت أطير فى الهواء بـ«الواير»، كما استخدمت أسلحة مضادة للطائرات ومعدات ثقيلة ومدفعية، وهذه المشاهد نفذتها بنفسى باستخدام ذخيرة حية لم تقتصر على رصاص البنادق الآلية والمسدسات، وإنما وصلت إلى حد مضادات الطائرات وأسلحة المدفعية، أما فيما يخص مواقع التصوير، فكنا نمكث فى الصحراء منذ بزوغ الشمس، وذلك بعد قيادة ساعتين فى دهاليز الصحراء، إضافة إلى عدم توافر «كرافانات»، ولكننا كنا فخورين بما ننجزه حباً فى الفيلم.
هجوم الإعلام الإسرائيلى على الفيلم انعكاس لنجاحه.. و"حاسس إنى عاوز أفيد البلد أكتر"
وعن ردة فعله بعد هجوم الإعلام الإسرائيلى على الفيلم بعد نجاحه جماهيرياً ونقدياً، قال «عز»: أرى هذا الهجوم انعكاساً لنجاح الفيلم وملامسته لشىء ما هناك، حيث إننا قدمنا عملاً فنياً يستند على حرية الرأى والتعبير، مع الأخذ فى الاعتبار أنهم قدموا فيلم «الملاك» ونحن لم نتكلم حينها، ولكن أن يكون «الممر» محل اهتمام من الصحافة الإسرائيلية والكنيست، فهذا نجاح.
وأردف: نعم نحن نعيش فى مرحلة سلام حالياً، وأتمنى استمراره لبشاعة الحروب بشكل عام، ولكن إذا تحدثت عن أنفسنا، فنحن لا نريد شيئاً من أحد أو مهاجمة الغير، إلا أن الأجيال المقبلة لا بد أن تدرك أن أجدادهم وآباءهم ضحوا من أجل هذا الوطن، وأن دماءهم الطاهرة هى سبب معيشتنا حالياً فى أجواء آمنة.
وعن مدى توقعه لحجم الإيرادات التى حققها الفيلم وتخطيه لحاجز الـ 76 مليون جنيه منذ انطلاق عرضه، أكد «عز» أنه يعتبر الإيرادات رزقاً من الله، متابعاً: «أرغب فى تقديم أفلام مُحببة إلىّ، ولا أفكر فيما هو أبعد من ذلك، وانطلاقاً من هذا المبدأ، كنت أتمنى لكل الأفلام المطروحة أن تحقق أعلى الإيرادات والأرقام، فأنا سعيد بمشوارى وباختياراتى الفنية وما يلى ذلك كرم من ربنا، ودعنا نستعد تجربة فيلم «الخلية» الذى تناول أحد قطاعات وزارة الداخلية، ونجح فى تحقيق أعلى الإيرادات وقت طرحه بالسينمات، وقياساً على هذه التجربة، «فأنت بتعمل فيلم حلو، أما الباقى ده بتاع ربنا».
وحول سر قيامه بمناقشة قضايا وطنية فى أعماله بدءاً من فيلم «الخلية»، ثم مسلسل «أبوعمر المصرى»، وأخيراً «الممر» كشف الفنان عن السر فى ذلك قائلاً: قدمت أفلاماً تجارية عديدة منذ بداية مشوارى الفنى، ولكنى أعيش فترة «حاسس فيها إنى عاوز أفيد أكثر»، وهنا أنا لا أعيب فى نوعية الأفلام المُقدمة بغرض التسلية، لأن حالة الترفيه هى أحد أدوار السينما والدراما التليفزيونية.
واستطرد فى حديثه قائلاً: إذا توافرت للفنان فرصة لتقديم فيلم يكون مرجعاً أو وثيقة سينمائية وما إلى ذلك فلابد من تصديه له، لأننا نرتدى «أفرول» كل منا فى مجاله بهدف رفعة بلدنا وتقدمها، فأنا لست مطالباً بالانعزال عن قضايا بلدى بما أننى لست ضابط شرطة أو جيش، ولكن تسليط الضوء فنياً على البطولات والقضايا المجتمعية هى طريقتى فى التعبير عن حبى لوطنى، وهذا هو الدور المنوط به الفن والفنانين، الذين لا بد أن يقدموا أعمالاً بهدف البناء وليس الهدم.
وأبدى «عز» سعادة بالغة إزاء تعاونه لأول مرة مع المخرج شريف عرفة قائلاً: أذكر أن أستاذ شريف حينما عرض علىّ «الممر» وسألنى عن موقفى منه، كنت أصور حينها مسلسل «أبوعمر المصرى» بمنطقة صحراوية فى عز نهار رمضان، فرددت وقتها: «معاك مليون فى المائة»، لأننى لن أجد أفضل من شريف عرفة مخرجاً وكاتباً، لأنه واحد من أهم مخرجى الوطن العربى إن لم يكن أهمهم، لا سيما أنه شخص مُنظم ومحدد التفكير، ويجيد فهم البشر لأنه إنسان، إضافة إلى كونه مخرجاً دؤوباً للغاية.
هند صبرى: دورى يجسد بطولة المرأة العربية فى الأزمات
أبدت الفنانة التونسية هند صبرى سعادة بالغة إزاء عرض فيلم «الممر» تليفزيونياً، بدعوى حاجتنا إلى هذه النوعية من الأفلام التى تُبرز إنجازاتنا وانتصاراتنا للأجيال الجديدة. وقالت «هند» لـ«الوطن»، إن دورها فى الفيلم كزوجة قائد الصاعقة الرائد «نور» يرمز للمرأة العربية وقت الأزمات والحروب، باعتبارها السند والدعم للزوج الذى ينشغل بالحرب واستعادة الأرض، حيث يقع على كاهلها المسئولية الأكبر فى الاهتمام بالمنزل والأبناء.
واعتبرت الفنانة التونسية ظهورها بمثابة ضيفة شرف فى الفيلم، ولكنها أرادت خوضها لأن التجربة ملحمية، بحسب وصفها، حيث تسرد واقع فترة زمنية مهمة من تاريخ مصر، وتحديداً من عام 1967 لـ1968.
وأكد «هند» أنها تعتبر فيلم «الممر» دراما إنسانية حربية، لأنه يمزج بين مشاعر المصريين إبان فترة النكسة والحالة التى كان عليها الجيش آنذاك، فضلاً عن تضمن الفيلم لمواقف كوميدية ممزوجة بشجن ومعارك، وما إلى ذلك.