كوريا الشمالية: أمريكا مستمرة في عدوانيتها ولسنا مهتمين بالتفاوض معها

كتب: سحر المكاوى

كوريا الشمالية: أمريكا مستمرة في عدوانيتها ولسنا مهتمين بالتفاوض معها

كوريا الشمالية: أمريكا مستمرة في عدوانيتها ولسنا مهتمين بالتفاوض معها

أعلنت كوريا الشمالية، أنها ليست لديها رغبة في التفاوض مع أمريكا بشأن البرنامج النووى لـ"بيونج يانج"، ما لم توقف الولايات المتحدة سياستها العدائية، حسبما أفادت قناة "الحرة" في نبأ عاجل.

وأوضحت بيونج يانج، أنه أمام واشنطن حتى نهاية العام، لاتخاذ إجراءات، وذلك بعد فشل المفاوضات التى انعقدت في السويد، أمس.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، إن بيونج يانج "ليست مهتمة بإجراء مفاوضات، طالما أن الولايات المتحدة لم تتخذ إجراءات ملموسة لوضع حد لسياستها العدوانية".

وأكدت أن "مصير الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بين أيدي واشنطن، وآخر موعد لذلك، هو نهاية العام".

وكان المبعوث الكوري الشمالي لإجراء محادثات على مستوى العمل مع الولايات المتحدة، بشأن برنامج بيونج يانج النووي، أعلن أمس، فشل المفاوضات.

وحمَّل موفد كوريا الشمالية، الولايات المتحدة، مسؤولية إفشال المفاوضات حول البرنامج النووي لأ"بيونج يانج" التي كانت قد استؤنفت، أمس، في ستوكهولم، بعد تعثر استمر أشهرا عدة.

وصرح "كيم ميونج جيل"، للصحفيين، أمام سفارة بلاده في العاصمة السويدية، بأن "المفاوضات لم ترض توقعاتنا، وفشلت في نهاية المطاف"، مضيفا: "إن فشل المفاوضات التي لم تحرز أي تقدم، سببه فقط الولايات المتحدة التي لم تتراجع عن موقفها المعتاد".

فيما أكدت الولايات المتحدة، أمس، أنّها أجرت "محادثات جيّدة" مع كوريا الشمالية في السويد، رغم أنّ بيونج يانج حمّلتها مسؤوليّة فشل هذه المباحثات حول البرنامج النووي.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجيّة الأمريكيّة مورجان أورتيجاس، في بيان،: إنّ "التصريحات التي أدلى بها وفد كوريا الشماليّة في وقت سابق، لا تعكس مضمون ولا روح المشاورات اليوم، والتي استمرّت 8 ساعات ونصف الساعة".

وأضافت: "لقد طرح ممثّلو الولايات المتّحدة، أفكارًا خلّاقة، وأجروا محادثات جيّدة مع نظرائهم الكوريين الشماليين".

وأشارت إلى أنّ الولايات المتحدة وافقت على دعوة الجانب السويدي "للعودة إلى ستوكهولهم لمواصلة المشاورات حول كل المسائل".

ولفتت إلى أنّ واشنطن وبيونج يانج "لن تتمكّنا من تخطّي إرثٍ من سبعين عامًا من الحرب والأعمال العدائيّة في شبه الجزيرة الكوريّة، في يوم سبتٍ واحد. هذه مسائل مهمّة وتتطلّب التزاماً قويّاً من البلدين. الولايات المتحدة التزمت بهذا"، في إشارة إلى أنّ الكرة هي بالنسبة إلى إدارة ترامب في ملعب كوريا الشماليّة.

واستأنفت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية المحادثات النووية على مستوى العمل في السويد، بعد توقف دام أشهر، وسط تفاؤل حذر بشأن احتمالات التوصل إلى حل وسط.

وتمثل هذه المحادثات أول مفاوضات رسمية، منذ القمة التي جمعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، في العاصمة الفيتنامية هانوي، في فبراير الماضي، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق، بسبب وجود خلاف حول نطاق نزع السلاح النووي في بيونج يانج، والمقابل الذي ستقدمه واشنطن.


مواضيع متعلقة