"ليلى" بائعة مناديل في "رابعة ابتدائي": "بساعد بابا"

كتب: نرمين عصام الدين

"ليلى" بائعة مناديل في "رابعة ابتدائي": "بساعد بابا"

"ليلى" بائعة مناديل في "رابعة ابتدائي": "بساعد بابا"

تمسك ببعض عبوات المناديل الورقية، وتفرش البعض الآخر على الرصيف المقابل بطريق كورنيش الإسكندرية، تنادى على الزبائن بصوت ضعيف وابتسامة طفولية لا تفارقها، تبيع ليلى أحمد، 11 سنة، الطالبة بالصف الرابع الابتدائى، مناديل لتستطيع توفير نفقات الدراسة بصحبة ومساعدة والدها.

تحكى «ليلى» أنها للسنة الثانية عى التوالى، تأتى بصحبة والدها، وتفترش الرصيف المقابل لطريق كورنيش الإسكندرية، وتحديداً منطقة الشاطبى، تمكث لنحو 5 ساعات، وتوفر خلال تلك الساعات بعض الجنيهات لشراء احتياجاتها الدراسية من الأقلام والكتب والكراسات، قاطعة مسافات طويلة من منزلها الكائن بمنطقة الدخيلة، غرب الإسكندرية.

وتقول إن والدها أراد اصطحابها لتساعده فى توفير نفقات المدرسة: «أنا باجى هنا أبيع مناديل مع بابا عشان أساعده، عشان الحاجة غالية علينا»، متابعة أن لديها شقيقة صغرى تبلغ من العمر نحو عامين.

تحرص «ليلى»، على إتمام واجباتها المدرسية فى المنزل حتى لا تتعطل دراستها: «أنا باعمل كل واجباتى فى البيت، قبل ما أنزل الشغل»، مشيرة إلى أن والدها يأتى بمفرده فى بعض المواسم لبيع المناديل بطريق الكورنيش.

والدها أحمد محمد، قال إنه يضطر إلى اصطحاب ابنته الكبرى الملتحقة بمدرسة الدخيلة الابتدائية فى بعض الأيام، خصوصاً مع انشغال زوجته بابنته الصغرى فى المنزل، لتوفير بعض النفقات: «أنا بخاف على بناتى، وبحب بنتى ليلى لأنها شاطرة، وحريص على توفير كل حاجة بتطلبها».


مواضيع متعلقة