معلم يسرق مجوهرات والدته العجوز: "عاوز فلوس اشتري استروكس أنا وابني"

كتب: محمد سيف

معلم يسرق مجوهرات والدته العجوز: "عاوز فلوس اشتري استروكس أنا وابني"

معلم يسرق مجوهرات والدته العجوز: "عاوز فلوس اشتري استروكس أنا وابني"

"أمي معاها فلوس كتير ومش بتسأل عليا، فقلت أسرق منها حتتين دهب عشان ظروفي صعبة، ومكانش معايا فلوس اشرب استروكس أنا وابني" كلمات لخصت اعتراف مدرس بسرقة مشغولات ذهبية تخص والدته بعد القبض عليه، وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهم تخفى في قناع أثناء تنفيذ الجريمة التي عاونه فيها نجله، واقتحما منزل المجني عليها في مصر القديمة وسرقا مجوراهرت بقيمة 60 ألف جنيه.

لم تتخيل العجوز السبعينية أن فلذة كبدها وحفيدها اللذين يجب عليهما رعايتها وحمايتها هما منفذا الجريمة، بعد أن كشفتهما كاميرات المراقبة المثبتة في المنزل، وتبين للمباحث أن المتهمين هما ابن المجني عليها (محمد ط.- 54 عاما) ونجله الأكبر.

وكشفت جهات التحقيق، أن الضحية استغاثت بنجلها عقب الجريمة عن طريق الاتصال هاتفيا به لتخبره بأنها تعرضت للسرقة علي يد ملثمين، وعندها تظاهر المتهم بالقلق على والدته وأسرع إليها بزعم الاطمئنان على صحتها.

"أنا وابني بنشرب استروكس ومكنش معانا فلوس نشتري، فقالي تعالى نسرق دهب جدتي فقولت له ماشي"، بهذه الكلمات أقر المتهم الرئيسي بأنه وضع خطة الجريمة مع إبنه وراقبا منزل والدته، وعندما تأكدا من وجود طليقة شقيقه الأصغر اقتحما المنزل وهداهما بالقتل وسرقا مشغولات ذهبية من دولاب غرفة نوم والدته.

وأضاف المتهم أنه طلب من والدته عقب حضور شرطة النجدة بناء على اتصالها بإتهام طليقة شقيقه، لأن الشابين الملثمين تربطها بهما علاقة صداقة وأنها حضرت للزيارة من أجل تمهيد الطريق أمامهما لتنفيذ الجريمة، وبالفعل وافقت والدته على اتهامها لكن المباحث كشفت الواقعة بعد مراجعة الكاميرات، وقررت النيابة حبسهما على ذمة التحقيقات.

كان قسم مصر القديمة تلقى بلاغا من سبعينية يفيد بأنه أثناء وجودها بمسكنها حضرت طليقة نجلها لزيارتها وعقب انصراف الأخيرة فوجئت بدخول شخصين ملثمين للشقة، والاستيلاء على هاتف محمول ومشغولات ذهبية عبارة عن "2 غويشة و3 سلاسل" واتهمت طليقة نجلها بأنها وراء ارتكاب الواقعة.

بإجراء التحريات وجمع المعلومات ومن خلال فحص كاميرات المراقبة بمحل الواقعة أمكن التوصل إلى أن وراء ارتكابها نجل المجني عليها ويعمل مدرس ونجله طالب، وتبين أن سالفا الذكر من متعاطي المواد المخدرة "الأستروكس"، وبإعداد الأكمنة اللازمة بأماكن ترددهما أمكن ضبطهما.

واعترفا بارتكاب الواقعة وأقر الأول بأنه نظرا لمطالبتهما للمجني عليها بمبالغ مالية، إلا أنها رفضت فخططا لارتكاب الواقعة، وفي سبيل ذلك توجها لمسكن المجني عليها وارتكبا الواقعة، وتم بإرشادهما ضبط جميع المسروقات.


مواضيع متعلقة