حوار.. رئيس "كيان" للسيارات: نثق في السوق المصرية ونستعد لطرح "كوبرا"

حوار.. رئيس "كيان" للسيارات: نثق في السوق المصرية ونستعد لطرح "كوبرا"
- سيارات
- عالم السيارات
- أخبا رالسيارات
- سوق السيارات
- فرانكفورت
- ألمانيا
- معارض
- أودي
- مرسيدس
- سيارات
- عالم السيارات
- أخبا رالسيارات
- سوق السيارات
- فرانكفورت
- ألمانيا
- معارض
- أودي
- مرسيدس
قال كريم نجار، الرئيس التنفيذي لشركة "كيان" الوكيل الحصري لاسكودا وسيات وكوبرا والمدير العام للمصرية التجارية وأوتوموتيف وكيل فولكس فاجن "الملاكي والنقل" وأودى، والذى تمتد خبرته في قطاع السيارات لأكثر من 30 سنة، أن السوق في مصر يمر بظروف صعبة لأسباب عديدة.
ومن داخل جناح أودى حاورت "الوطن" كريم نجار وطرحت عليه بعض الأسئلة كالآتي..
* ما هو تقييمك لدورة العام الحالي من معرض فرانكفورت؟
الدورة الحالية هي الأضعف في تاريخ معرض فرانكفورت، وهو يُعد مؤشرا خطيرا لمستقبل المعارض في العالم، التي أرى أن نهايتها باتت وشيكة من منطلق الاختلاف في الخطط الإستراتيجية المتعلقة بالجوانب التسويقية للشركات العالمية، والتى باتت تعتمد على وسائل أكثر تأثيراً وأقل أنفاقاً، من خلال التركيز على المستهلك الأنسب للعلامة التجارية والوصول له بوسائل أقل بساطة، حيث بات تحديد نوعية المستهلك ودائرته أمراً أكثر سهولة من ذي قبل، وبالطبع الفضل يعود إلى ثورة السوشيال ميديا.
وأظن أن المعارض العالمية سوف تنحصر مستقبلا في 4 معارض على أقصى تقدير هما معرضا الصين ومعرض جنيف ودوترويت.
* ولكن لماذا الصين وجنيف؟
بالنسبة للصين فإن اختلاف طبيعة وثقافة المستهلك الصيني عن نظيره الأوروبي والحجم الضخم من إنتاج السيارات داخل الصين، يؤكد أن هذه المعارض تمثل أحد أهم السبل التسويقية بالنسبة لهم وليس للمستهلك فحسب، ولكن المعارض في الصين بوجه عام ما زالت تحتل المرتبة الأولى لتصدير المنتجات الصينية للخارج.
وأرجح كفة معرض جنيف، من منطلق مساحة المعرض المحدودة، الأمر الذي سوف ينعكس على انخفاض تكلفة المشاركة، التي باتت من أولويات الصانعين، على عكس ما كان يحدث في الماضي.
* وبالنسبة لمصر، هل نستطيع مواكبة التطور السريع جداً فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية؟
للأسف لدينا مشكلة كبيرة قد تؤخر مواكبة هذا التطور، ليس بسبب البنية التحتية كما يتصور البعض، على العكس فالقيادة السياسية تضع هذا الأمر من أولوياتها، ولكن المشكلة تكمن عند الصانعين الأوروبيين أنفسهم، لأن القوانين الصارمة التي اعتمدتها الحكومات الأوروبية مؤخراً والمتعلقة بنِسَب الانبعاثات تحتم على الصانعين التركيز على ضخ كميات كبيرة من السيارات الكهربائية داخل الأسواق الأوروبية، وبالتالي قد تقل أو تنعدم فرصنا في تخصيص نسخ كهربائية لأسواقنا، لذا أرى أن فرصة الصينيين والكوريين أفضل فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية على الأقل خلال الثلاث سنوات المقبلة.
* هل تفكر في الحصول على وكالة صينية.. ولماذا لا تستورد بعض طرازات فولكس فاجن أو أودى من الصين؟
ليس لدي أي نية أو تفكير في الحصول على وكالة صينية رغم يقيني بأنهم الأكثر ملاءمة فيما يتعلق بإنتاج سيارات كهربائية في مصر، وهو الاتجاه الذي تركز عليه بقوة الحكومة المصرية، وفيما يخص عدم استيراد طرازات فولكس فاجن أو أودى من الصين، فإنه غير مسموح لنا بذلك وفقا للعقد المبرم بين شركة فولكس فاجن والصين.
* رغم إلغاء الجمارك على السيارات الأوروبية.. إلا أنك تطلق بعض التصريحات التي تعكس رغبتك في خوض تجربة التصنيع المحلي؟
ليس كل النسخ التي تحمل العلامات الأوروبية سواء التي نمثلها أو غيرها تصنع في أوروبا، هناك العديد من الطرازات التي تصنع خارج أوروبا وتناسب شرائح عديدة من المستهلكين المحليين، بل القيام بعمليات تصديرية، نحتاج فقط إلى وجود رؤية مستقبلية للخطط واستقرار في القوانين حتى يتسنى لها وضع الخطط والرؤى الخاصة بنا وفقاً لذلك ولدينا خطة في طموحة في مجال تصنيع المكونات المحلية وتصديرها.
* رغم أنك تمثل خمسة علامات أوروبية قد تكون هما الأبرز، هل أنت راض عن أرقام المبيعات؟
إن الحصة السوقية لتلك العلامات لا تتفق مع أهمية العلامات التجارية التي نمثلها، ولكن هذا الأمر يعود إلى الشركات الأم، فنحن بدورنا نقدم لهم قبل بداية كل العام الأرقام المستهدفة، ولكن هناك العديد من الظروف الخاصة بهم، والتي تفرض تقليص حصتنا التسويقية، ومن هذا المنطلق فإن كل من يلعب على هذا الوتر من جانب الراغبين في إقصائنا لا ينجح في تحقيق أهدافه، لأن الصانع ذاته هو المسيطر الرئيسي على هذا الجانب، وعلى سبيل المثال فإن "التارجت" المحدد من جانبنا لعلامة سكودا في مصر كان يستهدف بيع 6000 نسخة هذا العام، ولكن وفقاً للعامل السالف ذكره فإننا سوف نتجاوز حاجز الـ4000 نسخة بقليل.
* ولماذا تمثل هذه العلامات مطمعا لكثيرا من المنافسين لك فى السوق المصرية؟
وفيما يتعلق بأسباب وجود مطامع دائمة من جانب المنافسين لاقتناص العلامات التي نمثلها، فأنا قد تمرست في مواجهة هذا الأمر على مدى أكثر من عقدين من الزمان، ومعظمهم يلعب على وتر تواضع حصتنا السوقية ويقدمون خططا طموحة من وجهة نظرهم، ولكنها لا تستند إلى واقع ومعرفة جيدة بطبيعة السوق من جانب، وبطبيعة وفكر الشركة الأم من جانب آخر.
وأيضاً الميزة الحالية التي ألغت الجمارك على السيارات الأوربية وأيضاً قيمة العلامات التى نمثلها عالمياً ومحلياً، ولم يكن عندى مشكلة وأنا أعتاد على مواجهة هذه المشاكل.
* ألا ترى أن خدمات ما بعد البيع خاصة فيما يتعلق بقلة انتشارها يمثل حاجزاً بينكم وبين عملائكم؟
نعم، أتفق معك في قلة مراكزنا، ولكن للأسف فرغم أننا دولة تعاني من البطالة إلا أن العناصر البشرية المدربة والمؤهلة تكاد تكون منعدمة، وعندما نختار عناصر بشرية ونقوم بتأهيلهم وتدريبهم والاستثمار فيهم، داخلياً وأحيانا خارجياً، ويكلفنا هذا الأمر مبالغ كبيرة، ثم نفاجأ بعد عام أو عامين أن المهندس أو العامل يترك العمل بعد حصوله على عرض أفضل، وللأسف فإن قوانين العمل لا تحمي المستثمر في هذا الشأن، لأن مرحلة التاهيل تكلفنا مبالغ كبيرة دون تحقيق استفادة موازية.
* لماذا يشتكي من المبالغة في تسعير خدماتكم؟
بالنسبة للمبالغة في تسعير خدماتنا، ليس مبالغة ولكن هذا الأمر سوف تلاحظه في جميع المراكز الخاصة بالوكلاء في مصر نتيجة الاستثمارات الضخمة، التي تتكبدها هذه المراكز، ومع ذلك سوف تخضع هذه الملاحظة للمراجعة ولكن لن تصل إلى مرحلة الرضا الكامل لأداء خدمات ما بعد البيع من جانب العملاء لأن معظمهم يشعر بأن ما يتكبده نظير الصيانة بمثابة خسائر، وهو إحساس نفسي قديم لا يتلاشى بسهولة.
* لماذا لا تسمحون للموزعين بإنشاء مراكز صيانة؟
هذا الأمر ينحصر فقط في علامة فولكس فاجن وفقاً لاشتراطات الشركة الأم، لكن الأمر مختلف بالنسبة لعلامتي "سيات وسكودا" وبالفعل تم افتتاح البعض من جانب الموزعين وفي الطريق خطط ومشاريع طموحة فى هذا القطاع.
* ما الذي سيقدم خلال الفترة المقبلة في السوق المصرية؟
نستعد لطرح أودى Q3 الجديد مع طرازين لاسكودا، وسنطرح خلال الفترة المقبلة علامتنا الجديدة كوبرا والتي نتوقع لها نجاحا كبيرا في هذه الفئة من السيارات.