الاحتلال يعتدي على المشاركين في فعالية سلمية شمال البحر الميت

كتب: (أ.ش.أ)

الاحتلال يعتدي على المشاركين في فعالية سلمية شمال البحر الميت

الاحتلال يعتدي على المشاركين في فعالية سلمية شمال البحر الميت

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، على المشاركين في فعالية سلمية نظمها نشطاء المقاومة الشعبية شمال البحر الميت، تنديدا بتصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم منطقة الأغوار وشمال البحر الميت، وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، واعتدت على المشاركين بالضرب المبرح مما أدى إلى إصابة بعضهم بكدمات، واحتجزت عددا آخرا منهم، وأمهلت المعتصمين حتى ظهر اليوم لإخلاء المكان.

يذكر أن لجان المقاومة الشعبية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وعدد من المتضامنين الأجانب شاركوا في هذه الفعالية، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات المناوئة للاحتلال والمنددة بتصريحات نتنياهو حول ضم المنطقة.

وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، أن الفلسطينيين قادرون بصمودهم وثباتهم على إفشال كل المؤامرات التي تستهدف النيل من حقوقهم المشروعة ومن قضيتهم العادلة، وقالت: "إنه بصمودنا وثباتنا سنفشل كل المؤامرات والحرية قادمة لا محالة".

وأضافت الحركة، في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ19 لانتفاضة الأقصى الشعبية الباسلة، "إن انتفاضة الأقصى جاءت ردا شعبيا فلسطينيا على الظلم والعدوان على الشعب والأرض والقدس والمقدسات ورفضا فلسطينيا قاطعا للاحتلال الإسرائيلي بكل أشكاله".

وأوضحت "فتح"، أن الانتفاضة جاءت ردا فلسطينيا على اقتحام مجرم الحرب أرئيل شارون ومعه جيش الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك، وردا على المحاولات الإسرائيلية والأمريكية لفرض حلول على الشعب الفلسطيني لا تلبي حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت الحركة، التزامها بمواصلة الكفاح على نفس النهج ونفس المواقف، وتمسكها بالثوابت الوطنية التي كرستها القيادة لفتح وللشعب الفلسطيني، منوهة بالمواقف الصلبة للرئيس محمود عباس في رفض ما يطلق عليه صفقة القرن ، التي يشهد الجميع هذه الأيام سقوطها وفشلها المدوي، وأيضا مواقفه الصلبة في مواجهة الابتزاز الإسرائيلي بما يتعلق بمخصصات أسر الشهداء والأسرى.

ودعت "فتح"، جماهير الشعب الفلسطيني إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة الممارسات الإسرائيلية العنصرية وتمادي حكومة اليمين الفاشي في تجاهل الحقوق الوطنية المشروعة، ومحاولاتها لفرض أمر واقع بالقوة لنسف حل الدولتين مستغلة الدعم غير المحدود لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن إرادة الشعب الفلسطيني الوطنية الحرة لن تنكسر وأنه سيواصل كفاحه الوطني بصلابة وقوة حتى ينال حريته واستقلاله الوطني.

وكانت انتفاضة الأقصى اندلعت عام 2000 واستمرت 5 أعوام استشهد على إثرها 4412 فلسطينيا وأصيب 48322 آخرون، أما خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي فتعدادها كان 334 قتيلا ومن المستوطنين 735 قتيلا ليصبح مجموع القتلى والجرحى الإسرائيليين 1069 قتيلا و4500 جريح وعطب 50 دبابة من نوع "ميركافا" بالإضافة إلى تدمير عدد من الجيبات العسكرية والمدرعات الإسرائيلية.

وندد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد بالتصرفات الإسرائيلية المتمثلة في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية واحتلالها واقامة المستوطنات عليها، مشيرا في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وفقا لما نقلته وكالة أنباء "برناما" الماليزية اليوم- إلى المصير المؤسف للفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من دخول المستوطنات المبنية على أرضهم. وأكد محمد، ضرورة حل النزاعات الدائرة حول العالم سلميا، منتقدا اعتبار أعمال الإبادة الجماعية وسيلة لحل النزاعات بين الدول أو بداخلها، وأوضح رئيس الوزراء الماليزي، "ليس من العدل الحكم بالإعدام على قاتل وفي نفس الوقت يتم تكريم المسؤولين عن مقتل الملايين من الأشخاص، مضيفا أن الحروب الحديثة لا تسفر فقط عن مقتل وإصابة المقاتلين، بل تتسبب في قتل الأبرياء والأطفال والمرضى والضعفاء أيضا.


مواضيع متعلقة