وفد فنزويلا في الأمم المتحدة يتجاهل كلمة "ترامب" بقراءة كتاب

وفد فنزويلا في الأمم المتحدة يتجاهل كلمة "ترامب" بقراءة كتاب
- ترامب
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- الرئيس الأمريكي
- ترامب
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- الرئيس الأمريكي
تجاهل وفد فنزويلا في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي ألقاها في وقت سابق اليوم، وأظهرت صورا نشرتها وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، إحدى مشاركي الوفد الفنزويلي في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقوم بقراءة كتاب وذلك أثناء كلمة ترامب.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في كلمته أمام الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن واشنطن تراقب الوضع في فنزويلا "من كثب"، وقال: "أقول للشعب الفنزويلي الذي يعيش هذا الكابوس، اعلموا أن أمريكا موحدة وراءكم. للولايات المتحدة مساعدة انسانية كبيرة تقدمها وهي تراقب من كثب الوضع في فنزويلا. نترقب اليوم الذي يتم فيه إرساء الديموقراطية وتكون فنزويلا حرة".
وأكد ترامب، في كلمته، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك أقوى جيش في العالم، وقال: "نأمل ألا نستخدم قوتنا ضد آخرين"، وأضاف ترامب - خلال كلمته أمام الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك - "إن النظام الإيراني وراء الحروب في سوريا واليمن".
وأشار ترامب، إلى أن له سجلا حافلا من الاعتداءات، مؤكدا أن النظام الإيراني يرفض السلام وأن إيران الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم، مشددا على أنه يتعين على المجتمع الدولي منع النظام الإيراني من الحصول على الأسلحة النووية التي بدد موارد بلاده بحثاً عنها، وأكد الرئيس الأمريكي، أن الشعب الإيراني يستحق نظامًا يحسن من أوضاعه ولا ينهب موارده. وأوضح ترامب :"نحن في موقف قوي جدا بشأن ما يتعلق بإيران".
وتابع ترامب قائلا:"إن النظام الإيراني يعد واحدًا من أخطر التهديدات الأمنية التي تواجه دول العالم المحبة للسلام"، مشيرا إلى أن النظام الإيراني قام بعمليات قتل وتدمير معروفة لنا جميعًا-بحسب وصفه-.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن الولايات المتحدة الأمريكية انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران بهدف وقف امتلاك النظام الإيراني لأسلحة نووية وصواريخ، واصفًا الاتفاق النووي بالفظيع.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن الاتفاق لا يعطي وقتًا كافيًا للتفتيش على منشآت مهمة في إيران كما أنه لا يغطي مسألة الصواريخ النووية، مشيرا إلى توقيع عقوبات اقتصادية جديدة على إيران، مضيفا أن النظام الايراني صعد من العنف نتيجة العقوبات، داعيًا كل الدول بأن تكون لديها مسؤولية للرد على إيران.
ونوه ترامب، بتوقيع أعلى مستوى من العقوبات ردًا على الهجمات على المنشآت النفطية في السعودية أبرزها على البنك المركزي الإيراني، وقال: "على أي حكومة مسؤولة ألا تدعم النهج الإيراني في سفك الدماء"، داعيا قادة إيران إلى تغيير نهجهم بعد 40 عامًا من المشاكل التي خلقوها.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى ان بلاده لا تسعى لخوض نزاع مع أي دولة لكن واشنطن ستدافع عن مصالحها، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.
وتوعد ترامب، بالمضي في "تشديد" العقوبات على إيران طالما أنّها لم تغيّر سلوكها في الشرق الأوسط، وأعلن الرئيس الامريكي، أنّ "العقوبات لن ترفع طالما أنّ إيران تحافظ على سلوكها التهديدي. سوف يتم تشديدها"، موضحا أنّ "من واجب كل الدول التحرك. ولا يمكن لأي حكومة مسؤولة دعم تعطش ايران للدماء"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وأعرب ترامب، اليوم، عن أمله في توقيع اتفاق تجاري "رائع" مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، وأعلن في الأمم المتحدة "سنعمل عن كثب مع رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون بشأن اتفاق تجاري رائع"
وحذر ترامب، الصين من أن زمن "التجاوزات" التجارية ولّى بينما دعاها لاحترام "أسلوب الحياة الديموقراطي" في هونج كونج، وقال إنه "على مدى سنوات، تم التسامح مع هذه التجاوزات (في التجارة الدولية) وتجاهلها وحتى تشجيعها"، مضيفًا أن "هذا الزمن ولّى بالنسبة للأمريكيين".
ودعا الرئيس الأمريكي، أمام الأمم المتحدة، بكين كذلك إلى "حماية الحريّات" في هونج كونج.
وقال الرئيس الأمريكي، إن الولايات المتحدة خسرت نسبة كبيرة من مصانعها نتيجة المنافسة الصينية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وحول علاقات بلاده مع كوريا الجنوبية، قال ترامب: "إن الولايات المتحدة تعلم أنه يمكن للجميع أن يخلق حربا ولكن الأكثر شجاعة هم الذين يمكنهم خلق السلم"، مضيفا إنن هذا هو السبب الذي دفع بلاده لانتهاج الدبلوماسية في شبه الجزيرة الكورية حيث أعرب للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أن بلاده لديها مثل إيران الكثير من القدرات غير المستغلة وللاستفادة من ذلك فيجب عليها أن تتخلص من الأسلحة النووية".
وأشار ترامب، إلى أن لبلاده رسالة واضحة هي عدم المضي في حروب لا تنتهي ، ولذلك تسعى إدارته إلى خلق مستقبل أكثر إشراقا في أفغانستان، مضيفا:: "للأسف اختارت طالبان المضي في هجماتها الوحشية وسنستمر في العمل مع ائتلاف من شركائنا الأفغان لوقف الإرهاب ولن نتوقف عن العمل حتى تحقيق السلام".
وتابع ترامب قائلا: حول موضوع الهجرة غير الشرعية- إنها تظل أحد أهم التحديات التي تقوض الرخاء وتمزق المجتمع وتخدم المجرمين، وأوضح الرئيس الأمريكي: أنها أمر غير عادل وغير آمن وتعد إهدارا للكتلة البشرية إذ تقع الدول المستقبلة تحت أعباء وعدد مهاجرين لا يمكنها تحمله فيما يتم استغلال وانتهاك المهاجرين خلال رحلتهم.
وأضاف الرئيس الأمريكي، أن تقويض أمان الحدود يقوض حقوق وكرامة الإنسان وأن جميع البلاد ومن بينها أمريكا لديها حق الدفاع عن حدودها، مطالبا الجميع بالالتفاف حول هدف القضاء على تهريب البشر وإنهاء عمل تلك الحلقات الإجرامية.
وأشار ترامب، إلى أن العمل جار عن قرب مع دول بالمنطقة منها المكسيك وكندا وجواتيمالا وهندوراس والسلفادور وبنما لإعلاء قيمة الحدود وضمان السلامة والرخاء للشعوب.
وتقدم ترامب بشكره للرئيس المكسيكي على وضع آلاف الجنود على الحدود بين البلدين، موضحا أن المكسيك تظهر احتراما عظيما وأنه يحترمها في المقابل.