يستعد ميدان التحرير لاستقبالها.. قصة نقل مسلة رمسيس الثاني إلى القاهرة

كتب: عبدالرحمن قناوي

يستعد ميدان التحرير لاستقبالها.. قصة نقل مسلة رمسيس الثاني إلى القاهرة

يستعد ميدان التحرير لاستقبالها.. قصة نقل مسلة رمسيس الثاني إلى القاهرة

يستعد ميدان التحرير في وسط القاهرة لاستقبال مسلة الملك رمسيس الثاني، والتي أكدت وزارة الآثار أنها لا تسبب أي خطر على مترو الانفاق، بعد الانتهاء من إجراء العديد من الدراسات العلمية اللازمة، حيث تجري أعمال ترميم وتجميع المسلة علي يد فريق عمل من مرممي وزارة الآثار بالقاهرة، تمهيدا لإقامتها لتزيين ميدان التحرير، وسط سيناريو عرض، وتصميمات جديدة لتجميل الميدان.

وأوضح الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في تصريحات صحفية سابقة، أن عملية النقل تمت وسط إجراءات أمنية من قبل شرطة السياحة والآثار، بعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية في إطار خطة الحكومة لتطوير ميدان التحرير واهتمامها بإظهاره في أبهى صورة ليكون مزارا جديدا ضمن المزارات الأثرية والسياحية في مدينة القاهرة.

عملية نقل مسلة الملك رمسيس الثاني لميدان التحرير بدأت في نهاية أغسطس الماضي، حيث تم نقل أجزاء منها من منطقة صان الحجر الأثرية بمحافظة الشرقية إلى القاهرة، للبدء في أعمال ترميمها وتجميها تمهيدا لإقامتها وعرضها بميدان التحرير، وسط سيناريو عرض وتصميمات جديدة لتجميل الميدان.

المسلة التي يتجهز ميدان التحرير لاستقبالها بشكل كامل خلال الفترة المقبلة هي واحدة من مسلات الملك رمسيس الثاني، والتي أقامها  لتزيين معبده في "بررعمسولغ" حيث يبلغ ارتفاعها 12.5 متر، وتم نقلها من صان الحجر بمحافظة الشرقية، عام 1964 وهي مصنوعة من حجر الجرانيت الوردي.

وكانت المسلة بمنطقة صان الحجر الأثرية مقسمة إلى 8 أجزاء، منها الجزء العلوى على شكل "بن بن" (هريم)، حيث سيبلغ ارتفاعها مكتملة بعد تجميعها لأول مرة حوالى 17 مترًا ويصل وزنها الى حوالى 90 طنا، وتتميز بجمال نقوشها التى تصور الملك رمسيس الثانى واقفا أمام أحد المعبودات، بالإضافة إلى الألقاب المختلفة للملك.

ويوجد على كل جانب من جوانب القمة الهرمية للمسلة منظر يمثل الملك رمسيس الثانى راكعا أمام أحد الآلهة يتلوه خط رأسى من الكتابة على جسم المسلة نفسها منتهيا بمنظر يشبه إلى حد كبير المنظر الموجود على القمة الهرمية، والآلهة الموجودة أسفل المسلة هى، بتاح، رع حور آختى، إله طمس إسمه، والإله آتوم.

 


مواضيع متعلقة