مينا مسعود: عادل إمام هو "مارلون براندو العرب".. وأحدث نقلة تاريخية في فن الكوميديا

كتب: محمود الرفاعى

مينا مسعود: عادل إمام هو "مارلون براندو العرب".. وأحدث نقلة تاريخية في فن الكوميديا

مينا مسعود: عادل إمام هو "مارلون براندو العرب".. وأحدث نقلة تاريخية في فن الكوميديا

قال الفنان الكندى العالمى صاحب الأصول المصرية مينا مسعود، إنه لم يكن يتخيل أن تتخطى إيرادات فيلمه الجديد «علاء الدين»، الذى شارك فى بطولته الممثل الأمريكى الشهير ويل سميث، حاجز المليار دولار، ليصبح واحداً من 40 فيلماً فى تاريخ صناعة السينما فى العالم تصل إيراداته إلى هذا الرقم.

ووصف «مسعود» الفنان عادل إمام بـ«مارلون براندو العرب»، وتمنى أن يشاركه بطولة أحد أفلامه.

وكشف فى حواره مع «الوطن» أنه فوجئ بإمكانيات مهرجان الجونة، وأن غيابه عن مصر كان بسبب كثرة انشغاله، كما كشف كواليس فيلمه الأخير «علاء الدين» وعلاقته بالفنان ويل سميث.

لماذا حرصت على قبول دعوة مهرجان الجونة فى دورته الثالثة؟

- أحببت أن أعود إلى بلدى مصر، التى غبت عنها سنوات طويلة، فما كان هناك أفضل من العودة لمصر إلا من خلال دعوة لمهرجان سينمائى رائع مثل الجونة، وللعلم أنا لم اكن أتوقع كل هذا النجاح والمقومات الكبرى التى يمتلكها المهرجان، فحينما جئت إلى الجونة فوجئت واندهشت بإمكانيات المهرجان الرائعة التى تجعله واحداً من المهرجانات الكبرى بالعالم، فأنا فخور بحضورى إلى هنا، وسعدت للغاية حينما رأيت يوم الافتتاح فنانين من الذين كنت أشاهد أعمالهم وأنا طفل، مثل منى زكى ويسرا وهانى رمزى، ولذلك أتمنى أن يستمر المهرجان على هذا النجاح مع تغير أشياء بسيطة مثل عدم انضباط المواعيد.

أدرس تقديم فيلم مصرى كل 5 سنوات.. وشركات السينما فى أمريكا "ما بتوزعش" فلوس

لماذا الغياب عن مصر لأكثر من 10 سنوات؟

- حياتى أصبحت مزدحمة للغاية فى السنوات الأخيرة، وأذكر حينما كنت أتحضر لدخول الجامعة بعد أن هاجرنا إلى كندا وقررت الالتحاق بكلية العلوم، وواجهت ظروفاً صعبة للغاية بسبب حبى الشديد للفن والتمثيل، فالتحقت بجامعة رايرسون وهى جامعة متخصصة فى المسرح والتمثيل والإخراج، ولكى أحسن من أحوالى المادية قررت العمل فى مطعم لكى أستطيع أن أنفق على دراستى، وبعدها فكرت فى أهمية الذهاب إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكى أصقل موهبتى التمثيلية، ورغم أننى حصلت على الفيزا لمدة ثلاث سنوات فقط، فإننى صممت على استكمال حلمى هناك، وفعلت ما حلمت به، ومنذ ذلك الوقت أنا فى انشغال دائم، ولكن علاقتى بمصر لم ولن تنقطع لأن أبى وأمى عادوا إلى الإقامة بها.

كيف تم ترشيحك للمشاركة فى بطولة فيلم «علاء الدين»؟

- تم اختيارى للفيلم من وسط عدد هائل من الفنانين الذين شاركوا فى الاختبارات، وبعد أن تم اختيارى أبلغونى الخبر أثناء وجودى فى مدينة تورنتو الكندية، ولم أكن أصدق ما يقال لى لدرجة أننى ظللت أصرخ من الفرحة، ولكنهم طلبوا منى عدم إعلان الخبر لمدة أربعة أيام، وأتذكر جيداً أننى تلقيت المكالمة يوم أربعاء، وطلب منى أن أوجد فى إنجلترا يوم الجمعة لكى أبدأ التحضير للفيلم لمدة 7 أشهر.

هل كنت تتوقع أن يحقق «علاء الدين» كل هذه الضجة وتتخطى إيراداته حاجز المليار دولار؟

- كان لدىّ إحساس أن الفيلم سيحقق نجاحاً كبيراً، والفرحة الكبرى كانت بتخطى حاجز المليار ليصبح واحداً من 40 فيلماً فى تاريخ صناعة السينما بالعالم يحقق هذا الأمر، فأنا فخور بهذا النجاح وفخور بالمشاركة والوقوف أمام فنان كبير لديه سمعة كبيرة مثل ويل سميث، وأتمنى أن يكون الفيلم بداية لأعمال ناجحة أخرى.

ويل سميث "طيب".. وأتمنى العمل مع كريستيان بيل وداى لويس

كيف كانت علاقتك بـ«سميث» خاصة بعد الشائعات التى تحاصره بأنه شخصية مغرورة؟

- أول ما التقينا تعجبت من وجود 3 مديرين أعمال له، ولكن بعد أن عشت أجواء الفيلم والنجاح الذى تحقق، علمت أن ما يفعله «ويل» ليس أمراً مبالغاً فيه، فهو إنسان طيب جداً وأحببته كثيراً، ولا أستطيع أن أقول إننا أصدقاء مقربون ونهاتف بعضنا البعض كل يوم، ولكن نحمل الحب والخير لبعض، ففى يوم عيد ميلادى أرسل لى رسالة لتهنئتى فهو يتذكر اليوم لأن تاريخ ميلادى قريب من تاريخ ميلاده وكانت مجاملة لن أنساها، وحينما كنا نحتفل بالفيلم فى الأردن كان يقيم لنا كل يوم حفلاًَ على البحر.

لو تحول «علاء الدين» لحقيقة.. ما الأمنيات التى تحلم بتحقيقها؟

- أن يكون لدىّ تاريخ فنى وسينمائى كبير مثل الفنان عادل إمام، وأن أستمر فى التمثيل إلى أن يبلغ عمرى 80 عاماً، فأنا أحب أن أستمر فى التمثيل إلى أن يصبح عمرى مثل عمر عادل إمام، والأمنية الثانية هى أن أسافر إلى كل بقاع العالم، لأننى بسبب انشغالى الدائم لم أَزُر دولاً وعواصم عديدة، ولذلك أتمنى أن يكون لدىّ متسع من الوقت لكى أسافر، والأمنية الثالثة هى أمنية إنسانية بألا يوجد تفرقة ولا تمييز بين البشر فى كل دول العالم.

حزنت على رحيل روبين ويليامز وتعشق عادل إمام.. فلماذا تحمل كل هذا الحب لهما؟

- بالفعل حزنت على رحيل «ويليامز»، أما عادل إمام فهو من أكثر الفنانين الذين عشقتهم فى صغرى وتابعت أعماله خلال وجودى بالقاهرة، وأكثر ما أحبه فى هذا الفنان العظيم هو أنه بدأ من الصفر أو مثل ما نقول فى مصر «من ولا حاجة»، ووافق على أن يجسد أعمالاً مسرحية ويظهر فى مشهد واحد، وبموهبته القوية استطاع أن يزيد هذا المشهد إلى أن أصبح أهم فنان فى الوطن العربى بل أن يكون عالمياً، فعادل إمام فى نظرى هو مارلون براندو العرب وهو الذى غير الكوميديا فى الوطن العربى، وأى عمل فنى يقوم به عليك أن تصدقه، فأنا أحترمه بشدة وأعشقه، وأحب أن أمثل معه.

من أقرب الفنانات لك فى هوليوود؟

- ناعومى سكوت التى شاركتنى فى بطولة فيلم علاء الدين.

مَن الفنانون الذين تود العمل معهم فى هوليوود؟

- كريستيان بيل ودانيال داى لويس.

ما أكثر الأفلام التى جذبت انتباهك خلال الفترة الأخيرة؟

- هناك فيلم الجوكر للفنان خواكين فينيكس، الذى قدم مجهوداً كبيراً من أجل أن يخرج الفيلم بهذه الصورة، ويستحق الجائزة التى حصل عليها فى مهرجان فينسيا.


مواضيع متعلقة