يزيد من فرص الإصابة ببواسير.. أطباء يحذرون من استخدام الهاتف المحمول في الحمام

يزيد من فرص الإصابة ببواسير.. أطباء يحذرون من استخدام الهاتف المحمول في الحمام
- هاتف
- تليفون
- محمول
- موبايل
- حمام
- بواسير
- مرحاض
- جلوس
- مرض
- جراثيم
- بكتيريا
- أطباء
- هاتف
- تليفون
- محمول
- موبايل
- حمام
- بواسير
- مرحاض
- جلوس
- مرض
- جراثيم
- بكتيريا
- أطباء
أصبحت الهواتف المحمولة جزءاً أساسياً من حياتنا، وازداد اعتماد الناس عليها بشكل كبير، بحيث أصبح من النادر أن يذهب شخص إلى مكان ما بدون هاتفه المحمول، حتى لو كان هذا المكان هو الحمام.
وحذرت الطبيبة البريطانية سارة جارفيس، في حديثها مع جريدة "The Sun" الإنجليزية، من استخدام الهاتف المحمول أثناء قضاء الحاجة، خاصة لو كان الاستخدام بغرض تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة محتويات ترفيهية، حيث إن ذلك قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض البواسير.
استخدام الهاتف المحمول في الحمام سيؤدي إلى زيادة مدة جلوس الشخص على المرحاض، وهو وضع قد يؤدي لزيادة الضغط على الأوعية الدموية داخل فتحة الشرج وحولها، كما أن الجلوس لوقت طويل على المرحاض قد يؤدي إلى محاولة الشخص التخلص من فضلاته عدة مرات، ما يؤدي لزيادة الجهد المبذول في عملية انقباض جدران المستقيم، أو الأمعاء، وهو سبب رئيسي للإصابة بالبواسير.
ولاستخدام الهاتف المحمول في الحمام ضرر آخر من الناحية الصحية، وهو تعرض السطح الخارجي للهاتف، وخاصة الشاشة، لهواء الحمام الملوث بالجراثيم، ما يعني أن المستخدم سوف يتعرض للجراثيم الموجودة في الحمام، والمنبعثة من داخل المرحاض، حتى بعد أن يغسل يده ويخرج من الحمام.
لتقليل خطر الإصابة بالبواسير، أو الإصابة بأي عدوات أو أمراض أخرى متعلقة بالبكتيريا الموجودة في المرحاض، ينصح الأطباء بعدم استخدام الهاتف المحمول في الحمام، حتى لو كان هذا معناه أن يقضي الشخص حاجته وهو يشعر بقدر من الملل.