رحلة "صباح" من عاملة نظافة إلى مدربة لياقة بدنية: الشعبى يكسب

رحلة "صباح" من عاملة نظافة إلى مدربة لياقة بدنية: الشعبى يكسب
- صباح
- عاملة نظافة
- مدربة لياقة بدنية
- الشعبى
- ممارسة الرياضة
- الجمباز
- الكاراتيه
- بطولات
- صباح
- عاملة نظافة
- مدربة لياقة بدنية
- الشعبى
- ممارسة الرياضة
- الجمباز
- الكاراتيه
- بطولات
تعشق ممارسة الرياضة منذ طفولتها، حصدت بطولات فى الجمباز والكاراتيه فى عمر الـ6 سنوات، بدأت العمل فى مجال التدريب على اللياقة البدنية للأطفال وهى فى سن الـ13 عاماً، ثم التحقت بكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان، لتواصل مسيرتها الرياضية، التى قررت بعدها العمل فى الصالات الرياضية الشعبية.
مرت صباح مرسى بظروف صعبة اضطرتها إلى قبول وظيفة عاملة نظافة فى صيدلية، أثناء دراستها فى الكلية، حتى توفر مصدر دخل للحصول على دورات تدريبية تؤهلها للعمل فى أكبر صالات الجيم فى مصر، لكنْ ثمة موقف جعلها تغير مسارها وتجعل وجهتها العمل فى المراكز الرياضية فى المناطق الشعبية: «لما قدمت للعمل فى صالة رياضية فى مكان مرموق، مديرة الصالة استهانت بيا وقالت لى آخرك تدربى فى جيم تحت بير السلم، ومن يومها وأنا أخدت عهد على نفسى إنى أشتغل فى الأماكن دى».
تنقلت «صباح» بين صالات رياضية فى مناطق إمبابة وفيصل وكوبرى القبة، تعانى من قلة الإمكانيات وعدم توافر الأجهزة الحديثة، فهى عادةً عبارة عن غرفة صغيرة تحت «بير سلم» عمارة سكنية، لكنها تدين بالفضل لها فى مساعدتها بدنياً ومهنياً: «عمرى ما هتخلى عن الجيمات الشعبية اللى احتضنتنى وكانت سبب فى المستوى اللى وصلت له». وجود نقص فى المدربين ذوى الخبرة والمهارة فى مجال التدريب، خاصة فى المناطق الشعبية، من الأسباب التى جعلها تصر على الاستمرار فى طريقها: «فيه ناس كتيرة عندها شلل نصفى وعلى قدها ومحتاجة تعمل تدريبات مع شخص خبير، همّا فى حاجة لوجود مدربين عندهم خبرة ومهارة أكتر من غيرهم».